مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 18 أبريل 2014 08:58 مساءً

مشترك ذمار يدين علية اختطفاء وإخفاء التربوي الضوراني
لقاء موسع بالضالع لمناقشة سبل تفعيل الاحتجاجات السلمية في الجنوب
موظفوا شركة النفط بالحديدة ينفذون وقفة أحتجاجية أمام مبنى الشركة إحتجاجآ على الإعتداء على زملائهم
طالبات مدرسة أبو حربة بعدن ينظمون معرضاً علمياً وأطباق خيرية
مؤسسة (هي وهو) تقول انها ستنظم اسبوع ثقافي خاص بالأقاليم بصنعاء
السلطة المحلية في حضرموت تنعي الشخصية التربوية والاجتماعية محمد عوض بن شملان
صنعاء تستضيف مؤتمر الشباب العربي خلال النصف الثاني من العام الجاري
أخبار عدن

تنفيذ حكم الإعدام بحق ضابط استخبارات في عدن

كان من المقرر ان يتم تنفيذ حكم الإعدام في السجين العلامي قبل ايام إلا ان السلطات قررت حينها التأجيل لعدم توافر شروط التنفيذ والتي بررتها حينها بعدم وجود الطبيب الشرعي- الصورة من واقعة اعدام لشخص في صنعاء وبحاجة الى مصدر
عقوبة الإعدام

عقوبة الإعدام، عقوبة الموت أو تنفيذ حكم الإعدام هو قتل شخص بإجراء قضائي من أجل العقاب أو الردع العام والمنع. وتعرف الجرائم التي تؤدي إلى هذه العقوبة بجرائم الإعدام أو جنايات الإعدام. وقد طبقت عقوبة الإعدام في كل المجتمعات تقريبًا، ما عدا المجتمعات التي لديها قوانين مستمدة من الدين الرسمي للدولة تمنع هذه العقوبة. وتعد هذه العقوبة قضية جدلية رائجة في العديد من البلاد، ومن الممكن أن تتغاير المواقف في كل مذهب سياسي أو نطاق ثقافي. وثمة استثناء كبير بالنسبة لأوروبا حيث أن المادة الثانية من ميثاق الحقوق الأساسية للـ اتحاد الأوروبي يمنع تطبيق هذه العقوبة.

 واليوم، ترى منظمة العفو الدولية أن معظم الدول مؤيدة لإبطال هذه العقوبة  مما أتاح للأمم المتحدة أن تعطي صوتًا بتأييد صدور قرار غير ملزم لإلغاء عقوبة الإعدام.

 

 لكن أكثر من 60% من سكان العالم يعيشون في دول تطبق هذه العقوبة حيث أن الأربعة دول الأكثر سكانًا وهي جمهورية الصين الشعبية والهند والولايات المتحدة وإندونيسيا تطبق عقوبة الإعدام.

العقوبة في اللغة أن تجزي المرء بما فعل سواءومصطلح الإعدام هي إحالة وجود موجود إلى العدم أي إبطال وجوده بإزهاق روحـه عن طريق وسائل مختلفة باختلاف القوانين والأعراف. وهي استئصال الجاني من المجتمع على نحو قطعيّ ونهائيّ. لقد طبق تنفيذ حكم الإعدام على المجرمين والخصوم السياسيين في كافة المجتمعات تقريبًا من أجل عقاب الجريمة وقمع المعارضة السياسية.

 

 وفي معظم البلدان التي تطبق هذه العقوبة، نجد أن الجرائم التي تستحقها في تلك البلاد هي القتل أو التجسس أو الخيانة أو كجزء من العدالة العسكرية. في بعض البلاد، تستوجب الجرائم الجنسية مثل الاغتصاب والزنا وزنا المحارم واللواط، وكذلك الجرائم الدينية مثل الردة في البلاد الإسلامية عقوبة الإعدام. وفي كثير من الدول التي تطبق عقوبة الإعدام يعتبر الاتجار بالمخدرات| جناية تستوجب الإعدام.

وفي الصين، ينفذ حكم الإعدام في جرائم مثل الاتجار بالبشر وكذلك في جرائم الفساد الخطيرة. وعرفت جميع جيوش العالم، من خلال المحاكم العسكرية، عقوبة الإعدام ضد جرائم مثل الجُبُن والهروب من الخدمة أو ساحة المعركة والعصيان والتمرد.

 

 

في عام 1921، كانت تعاقب جريمة قطع الطرق عقابًا شديدًا في أفغانستان. كان يتم سجن اللصوص في أقفاص معلقة ويتركوا حتى يـموتـوا. يرجع تاريخ العمل بالإعدام الرسمي إلى بداية التاريخ المسجل. وتشير معظم السجلات التاريخية والعديد من الممارسات القبلية البدائية إلى أن عقوبة الإعدام كانت جزءًا من نظامها القضائي. وقد تضمنت العقوبات المجتمعية ضد الإساءة بصفة عامة أن يقدم المذنب تعويضًا، بالإضافة إلى العقاب البدني والهجر والنفي والإعدام. وفي المجتمعات الصغيرة، كانت الجرائم نادرة، كما كان في الغالب الدافع وراء القتل دائمًا جريمة عاطفية.

 علاوة على ذلك، يتردد الكثير في اصدار أو دعم عقوبة الإعدام على فرد من أفراد مجتمعهم.

 من أجل ذلك، كانت عقوبتا الإعدام والنفي نادرتين إلى حد بعيد. وعادةَ، كان التعويض والتجنب هما العقوبتان الكافيتان كشكل من أشكال العدالة.

 

ومع ذلك، كان ينظر إلى هذه العقوبات على أنها غير فعالة تجاه الجرائم التي يرتكبها الغرباء. نتيجةً لذلك، كانت تعتبر الجرائم الصغيرة التي يرتكبها الغرباء اعتداءً على المجتمع وكانت تتم معاقبتهم بشكل قاسي. [بحاجة لمصدر] فتنوعت طرق العقاب من الضرب والاسترقاق إلى الإعدام. من ناحية أخرى، تضمنت ردود الأفعال للجرائم التي ترتكبها قبائل أو مجتمعات مجاورة العفو الرسمي أو التعويض أو النزاع الدموي. في الواقع، يحدث النزاع الدموي أو الثأر عندما يفشل التحكيم بين العائلات أو القبائل أو في حالة عدم وجود نظام تحكيم من الأساس. وقد شاع هذا النوع من العدالة قبل ظهور نظام حكم يعتمد على دين رسمي أو دين منظم. وربما يكون سببه الجريمة أو النزاع على الأرض أو الإخلال بـ العرف الاجتماعي. وتؤكد قوانين القصاص على قدرة الجماعات على الدفاع عن نفسها والإعلان للأعداء وكذلك الحلفاء أن أي اعتداء على الأملاك أو الحقوق أو الأشخاص لن يمر دون عقاب.

 ومع ذلك، فعلى أرض الواقع كان من الصعب التمييز بين حرب ثأرية وحرب غزو.

اشتملت العقوبات التاريخية القاسية على صورًا كثيرة مثل عجلة التكسير والسلق حتى الموت وسلخ الجلد والتشريح البطيء ونزع الأحشاء والصلب الخوزقة والسحق (حيث كان من أشكاله السحق تحت اقدام الفيل والرجم والإعدام بـالحرق وتقطيع الأوصال والنشر وقطع الرأس والغرف والتعفن والتقليد بإطارات مشتعلة. وقد اشتملت تفاصيل التحكيم القبلي فيما يخص النزاع الدموي على تسويات سلمية تتم غالبًا في إطار ديني بالإضافة إلى نظام التعويض. وقد اعتمد نظام التعويض على مبدأ الاستبدال الذي ربما يشمل تعويض مادي (مثل قطعان الماشية والرقيق) أو استبدال العرائس والعرسان أو دفع دين الدم. وتقتضي قواعد التسوية مقابلة دم الإنسان بـدم الحيوان، أو نقل ملكية أو دفع دية أو تقديم شخص آخر للإعدام في بعض الحالات. ولم يكن من الضروري أن يكون ذلك الشخص المقدم للإعدام هو المرتكب الأصلي للجريمة لأن النظام اعتمد على القبائل وليس الأفراد. وكان من الممكن الفصل في موضوع الثأر من خلال اجتماعات مثل الثينج عند الفايكينج.

 وقد تبقى بعض الأنظمة الناشئة عن النزاعات الدموية موجودة جنبًا إلى جنب مع نظم شرعية متقدمة أو يتم الاعتراف بها من قبل المحاكم (مثل المحاكمة عن طريق القتال أو المبارزة).

 

 

جيوفاني باتيستا بوجاتي جلاد الدولة الباباوية في الفترة ما بين 1797 إلى 1865، قام بتنفيذ 516 حالة إعدام، ويظهر بوجاتي في الصورة وهو يعرض نشوق على أحد المحكوم عليهم بالإعدام. قامت مدينة الفاتيكان بإلغاء عقوبة الإعدام في 1969م.

وتعد المبارزة من إحدى طرق الثأر الحديثة. في أنحاء معينة من العالم، ظهرت أمم في صورة جمهوريات قديمة أو ممالك أو قلة قبلية حاكمة. وغالبًا ما كانت تربط هذه الأمم روابط لغوية أو دينية أو أسرية مشتركة. علاوة على ذلك، توسعت هذه الأمم عن طريق غزو قبائل أو أمم مجاورة. ونتيجةً لذلك، ظهرت طبقات متعددة من العائلات المالكة والنبلاء والعوام والرقيق. وبالتالي انصهر نظام التحكيم القبلي في شكل موحد من أشكال العدالة ينظم العلاقة الرسمية بين الطبقات المختلفة بدلاً من القبائل. ومن أول وأشهر الأمثلة هو شريعة حمورابي الشهير الذي وضع العقوبات وأنماط التعويض المختلفة حسب الطبقات والمجموعات المختلفة سواء من أهالي الضحية أو مرتكب الجريمة. وتنص التوراة (العقيدة اليهودية)، والتي تعرف بأسفار موسى الخمسة وهي الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم، على عقوبة الموت جزاءً لـالقتل العمد وخطف الأشخاص طمعًا في فدية والسحر وانتهاك حرمة يوم السبت والتجديف في الدين بالإضافة إلى سلسلة عريضة من الجرائم الجنسية، على الرغم من أن الدلائل كانت تشير إلى ندرة تنفيذ الإعدام.

 وهناك مثال آخر مأخوذ عن اليونان القديمة وهو النظام الشرعي الأثيني، والذي تم تدوينه لأول مرة على يد "دراكو" في حوالي عام 621 قبل الميلاد؛ وتم تطبيق عقوبة الموت على سلسلة عريضة من الجرائم على الرغم من أن "صولون" أبطل دستور دراكو ونشر قوانين جديدة مبقيًا فقط على البنود الخاصة بالقتل.

وتنتسب كلمة draconian، والتي تعني في العربية شديد القسوة، إلى قوانين دراكو. وقد استخدم الرومان عقوبة الموت أيضًا كجزاء لفئة عريضة من الجرائم.

ويقر الإسلام بصفة عامة بوجود عقوبة الإعدام. فقد كان الخلفاء العباسيين في بغداد مثل "المعتضد" يتصفون بالقسوة في عقوباتهم.

وفي العالم الإسلامي في القرون الوسطى، كان هناك زمرة من الشيوخ تعارض تطبيق القتل كعقوبة.[بحاجة لمصدر] وفي قصص "ألف ليلة وليلة" المعروفة أيضًا باسم الليالي العربية نجد أن الراوية الخيالية شهرزاد قد تم تصويرها على أنها صوت التعقل والرحمة، فقد عارضت عقوبة الموت من خلال موقفها الفلسفي. حيث عبرت عن ذلك من خلال العديد من حكاياتها مثل "التاجر والجني" و"الصياد والجني" و"التفاحات الثلاث" وحكاية "الأحدب".

 

 بطريقة مشابهة، في القرون الوسطى وبداية أوروبا الحديثة، قبل ظهور نظام السجن الحديث، كانت عقوبة الموت معممة كشكل من أشكال العقاب. فعلى سبيل المثال، في بريطانيا عام 1700م، كانت هناك 222 جريمة يمكن معاقبتها بالإعدام منها جرائم قطع الأشجار وسرقة الحيوانات. ونظرًا لهذا القانون الدموي المشين، كانت بريطانيا مكان لا يمكن العيش فيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر. فعلى سبيل المثال تم شنق مايكل هاموند وأخته آن في قرية King's Lynn يوم الأربعاء، الثامن والعشرين من سبتمبر لعام 1708 بسبب السرقة وكانت أعمارهما 7 و11 عامًا على الترتيب. ومع ذلك، لم تعتبر الصحف المحلية أن تنفيذ حكم الإعدام على طفلين أمرًا يستحق النشر.

وعلى الرغم من أن العديد يخضع إلى حكم الإعدام في الصين كل عام في العصر الحديث، إلا أنه في حين من الدهر تم إلغاء هذه العقوبة في عهد سلالة تانج الحاكمة.

 وكان ذلك في عام 747، عندما شرع بذلك الإمبراطور "تايزونج" من أسرة تانج الحاكمة (حكم من عام 712 إلى عام 756) الذي سبق وأن كان الشخص الوحيد في الصين الذي له السلطة في الحكم على المجرمين بعقوبة الإعدام. وعلى الرغم من ذلك، كانت عقوبة الإعدام غير متكررة نسبيًا حيث وصلت إلى 24 حالة إعدام في عام 730 و58 حالة في عام 736. وبعد مرور مائتي عام كان هناك شكل من أشكال تنفيذ حكم الإعدام يطلق عليه "لينج تشي" وهو يعني التقطيع البطيء"، أو الموت عن طريق جرح الشخص ألف جرح، وقد استخدم في الصين من عام 900 بعد الميلاد حتى تم إلغاؤه في 1905.

 

 

وعلى الرغم من تطبيق هذه الطريقة على نطاق واسع، فإنه لم تكن هناك مناشدات بالإصلاح. وفي القرن الثاني عشر، كتب دارس القانون "موسى بن ميمون"، وهو يهودي شرقي"إنه من الأفضل أن يتم تبرئة ألفٍ من المذنبين على أن يحكم على إنسان بريء بالإعدام". "وقد جادل أن تنفيذ حكم الإعدام على مجرم دون تأكد مطلق سوف يقود إلى ما هو أسوأ من ذلك وهو التقليل من تحمل عبء الإثبات حتى يصل بنا الحال إلى أن يتم إدانة شخص على هوى القاضي. وكان اهتمامه منصبًا على احترام العامة للقانون، وقد رأى أن الأخطاء الارتكابية أكثر تهديداً من أخطاء السهو والإهمال.

شهدت القرون الماضية ظهور العديد من الدول القومية الحديثة. ويعتبر مفهوم المواطنة هو المفهوم الأساسي بالنسبة للدول القومية. وأدى هذا إلى ارتباط العدل بالمساواة والشمولية، والذي شهد في أوروبا ظهور مفهوم الحقوق الطبيعية. ومن المظاهر الهامة أيضًا تواجد رجال الشرطة في الطرقات وظهور مؤسسات التعويضات الدائمة. وأصبحت عقوبة الموت رادع غير ضروري لمنع الجرائم الصغرى كالسرقة. كما أن الحجة القائلة بأن أفضلية الردع على العقاب هي المبرر الرئيسي للعقاب تعد الصفة المميزة لنظرية الاختيار العقلاني، فضلاً عن إمكانية ملاحظة ذلك عند "سيزار بيكاريا" في بحثه عن "الجرائم والعقوبات" (1764) والذي أدان التعذيب وعقوبة الإعدام، و"جيريمي بنثام" الذي انتقد عقوبة الإعدام.

 

بالإضافة إلى ذلك، في بلاد كبريطانيا، وقد أصاب مسئولو تطبيق القانون القلق والخوف عندما اتجه المحلفين إلى تبرئة الجنح غير العنيفة أفضل من الإدانة بما قد يفضي إلى الإعدام.

 وقد أثير نقل تنفيذ أحكام الإعدام إلى داخل السجون بعيدًا عن رؤية عامة الناس بعد ما أقره في بادئ الأمر "بيكاريا" في إيطاليا، و"تشارلز ديكينز" و"كارل ماركس" فيما بعد عن زيادة الجرائم العنيفة في أوقات وأماكن الإعدام. يعتبر القرن العشرين من أكثر العصور دموية في تاريخ البشرية. فقد انتشر القتل بشكل فاحش نتيجة للحروب بين الدول القومية. وكان عدد كبير من عمليات الإعدام يتم بشكل فوري دون محاكمة الأعداء المقاتلين. كما أقرت المنظمات العسكرية الحديثة عقوبة الإعدام كوسيلة لحفظ النظام العسكري. فعلى سبيل المثال، أعدمت الحكومة السوفيتية 158.000 جندي بسبب الهروب من الجندية أثناء الحرب العالمية الثانية.

 

 وفي الماضي، كان الجبن أو الغياب دون إذن أو الهروب من الجندية أو العصيان أو السلب أو التقاعس تحت نيران العدو أو عدم إطاعة الأوامر جرائم يعاقب عليها بالإعدام.

 

ومنذ استخدام الأسلحة النارية، أصبح هناك طريقة شائعة للإعدام تستخدم دائمًا في الغالب وهي الإعدام رميًا بالرصاص. علاوة على ذلك، أقرت العديد من الدول الاستبدادية ذات الحكومات الفاشية أو الشيوعية عقوبة الإعدام كوسيلة فعالة للقمع السياسي. وإزاء مثل هذه العقوبة الـمتطرفة، بدأت المنظمات المدنية في التأكيد بشكل متزايد على مفهوم حقوق الإنسان وإبطال عقوبة الإعدام.

 

ومن بين بلاد العالم، أبطلت معظم الدول الأوروبية ودول منطقة المحيط الهادي (أستراليا ونيوزيلندا وتيمور الشرقية) وكندا العمل بهذه العقوبة. وفي أمريكا اللاتينية، ألغت معظم الدول هذه العقوبة تمامًا، بينما لا تزال دول مثل البرازيل تقر هذه العقوبة في حالات استثنائية مثل الخيانة العظمى التي ترتكب أثناء الحرب. وأبقت الولايات المتحدة (الحكومة الفيدرالية و35 من ولاياتها) وجواتيمالا ومعظم دول الكاريبي وأغلبية الدول الديمقراطية في آسيا مثل اليابان والهند وأفريقيا مثل بوتسوانا وزامبيا على عقوبة الإعدام. وبالنسبة لجنوب أفريقيا التي تعتبر أكثر الأمم الأفريقية تقدمًا والتي أصبحت ديمقراطية منذ 1994، فهي لا تقر هذه العقوبة. ولا تزال هذه العقوبة موضع جدال في تلك الدولة بسبب ارتفاع معدل الجرائم العنيفة بما فيها القتل والاغتصاب.

 

 

إن عقوبة الإعدام تمثل قضية مثيرة للجدل في بعض الثقافات. وتتمثل حجة مؤيدي عقوبة الإعدام في أنها تردع الجريمة وتمنع العود، فهم يرونها أقل تكلفةً على الحكومات من حياة المجرم داخل السجن وتعتبر صورة مناسبة من صور العقاب لبعض الجرائم. على صعيد آخر، تتمثل حجة معأرضي هذه العقوبة في أنها تؤدي أحيانًا إلى إعدام الأبرياء وتتحيز ضد الأقليات والفقراء، كما أنها لا تردع المجرمين بشكل أكبر من السجن مدى الحياة بل إنها تشجع ثقافة العنف وتعتبر مكلفة أكثر من السجن مدى الحياةبالإضافة إلى أنها تنتهك حقوق الإنسان. تعتبر عقوبة الإعدام مثلها مثل بعض الإجراءات الحكومية المفترض أن تكون في سبيل المصلحة العامة عرضةً للنقد من حيث أنها قد تؤدي إلى الدوافع الشريرة المعاكسة والمخاطر الأخلاقية. ومنذ سبعينيات القرن العشرين، تم رفض افتراضية الردع بإجماع الباحثين والأكاديميين في مجال سياسة العدل استنادًا إلى افتراضية مضادة وهي وحشية السلوك العام.

 

 

الاتجاه نحو أساليب إعدام إنسانية

في وقت مبكر في نيو إنجلاند، كان تنفيذ الإعدام موقف مهيب ومحزن، وكان يحضره أحيانًا حشود كبيرة تستمع إلى قبسات إنجيلية من قبل الوعاظ والسياسيين المحليين. وتسجل جريدة Courant أكبر جريدة يومية في كونيتيكت واقعة إعدام عامة في 1 ديسمبر 1803، وتقول "لقد تصرفت الجمعية بطريقة منظمة ومهيبة طوال المناسبة لدرجة تجعل أحد النبلاء المارين والذي له معرفة بدول أخرى بالإضافة إلى هذه الجمعية المهذبة والوقورة، يعتقد أن مثل هذا اجمعية لا يمكن أن توجد في مكان أخر إلا في نيو إنجلاند".

 

 وطالما دعت اتجاهات في معظم دول العالم لتنفيذ عقوبات الإعدام بطريقة أقل ألمًا وأكثر إنسانية. وقد اخترعت فرنسا المقصلة من أجل ذلك السبب في السنوات الأخيرة من القرن الثامن عشر، كما حظرت بريطانيا الإعدام عن طريق نزع الأحشاء وتقطيع الجسم إلى أربعة أجزاء في باكورة القرن التاسع عشر. من ناحية أخرى تم استبدال الشنق عن طريق ربط الشخص في أعلى سلم أو تدليته من مؤخرة عربة متحركة مما يسبب الموت عن طريق الاختناق، بالشنق حيث يتم إسقاط الشخص من مسافة عالية من أجل فصل الرقبة وقطع الحبل الشوكي. وفي الولايات المتحدة، تم استخدام الكرسي الكهربي وحجرة الغاز كطرق إعدام أكثر إنسانية بديلة للشنق، لكن حل محلهما الحقنة المميتة الذي لاقى اعتراضًا بسبب الألم الشديد الذي يسببه. على الرغم من ذلك، ما زالت بعض الدول تستخدم طرق الشنق البطيء وقطع الرأس بالسيف والرجم الذي نادرًا ما يتم تطبيقه.

 

إبطال العقوبة

لقد تم منع عقوبة الإعدام في الصين بين عامي 747 و759. وفي إنجلترا، تضمنت الأحكام النهائية الاثني عشر لأتباع "جون ويكلف" The Twelve Conclusions of the Lollards والتي كتبت عام 1395 بيانًا عامًا يعترض على هذه العقوبة. ناقش كتاب Utopia الذي نشر عام 1516 للسير توماس مور جدوى هذه العقوبة في صورة حوار ينتهي دون الوصول إلى نتيجة حاسمة. وقد نشأت الكثير من المعارضات الحديثة لهذه العقوبة تأثرًا بكتاب الإيطالي سيزار بيكاريا "عن الجرائم والعقوبات"Dei Delitti e Delle Pene، والذي تم نشره في عام 1764. وفي هذا الكتاب، لم يهدف بيكاريا إلى إظهار الظلم فحسب، لكن بيان عبث التعذيب وعقوبة الإعدام من وجهة نظر الرعاية الاجتماعية. ونتيجة لتأثره بهذا الكتاب، قام الدوق الأكبر "ليبولد الثاني" دوق هابسبيرج، وهو ملك شهير متأثر بحركة التنوير الفلسفية وإمبراطور مقبل للنمسا، بإلغاء عقوبة الإعدام في دوقية توسكانا الكبرى التي ستصبح مستقلة فيما بعد، ويعد هذا أول إبطال دائم لهذه العقوبة في العصر الحديث.

 

 وفي 30 نوفمبر، بعد إيقاف تنفيذ عقوبة الإعدام فعليًا (كان آخرها في 1769) أعلن ليبولد تعديل قانون العقوبات الذي ألغى عقوبة الإعدام وأمر بتدمير كل أدوات الإعدام في بلده. وفي عام 2000، قامت السلطات الإقليمية في توسكانا بتخصيص إجازة سنوية في 30 نوفمبر للاحتفال بذكرى هذا الحدث. وتحتفل 300 مدينة حول العالم بذكرى هذا الحدث الذي يطلق عليه مدن من أجل يوم الحياة. وقامت الجمهورية الرومانية بمنع عقوبة الإعدام في عام 1849. وسارت على دربها فنزويلا وألغت عقوبة الإعدام في 1863 وكذلك سان مارينو التي لغت العقوبة في عام 1865. وكانت آخر عملية إعدام في سان مارينو في عام 1868. في البرتغال، تم إلغاء عقوبة الإعدام في عام 1867 بعد تقديم مقترحات تشريعية عامي 1852 و1863.

 

 وفي المملكة المتحدة، تم إلغاء عقوبة الإعدام في عام 1973 عدا في حالة الخيانة العظمى، وقد كانت آخر عملية إعدام في عام 1964. وتم إلغاؤها نهائيًا عام 1998. وقامت فرنسا بإلغائها في عام 1981، وكندا في عام 1976، وأستراليا في عام 1985. وفي عام 1977، أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار رسمي على أنه من الأنسب تقليل عدد الجنايات التي تطبق عليها عقوبة الإعدام بشكل مستمر، مع الوضع في الاعتبار الرغبة في منع هذه العقوبة في كل أنحاء العالم.

وفي الولايات المتحدة، كانت ولاية ميشيغان هي أول ولاية تمنع هذه العقوبة في 18 مايو 1864.

 وفي الوقت الجاري بداية من 18 مارس 2009، تحظر 15 ولاية من الولايات المتحدة بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا عقوبة الإعدام. وتعتبر بوروندي هي آخر دولة تبطل العمل بعقوبة الإعدام لجميع الجرائم في 22 أبريل عام 2009.

 

 ويعارض الكثيرون من الناشطين من أجل حقوق الإنسان عقوبة الإعدام معتبرين إياها عقوبة قاسية وغير إنسانية ومهينة. كما تعتبر منظمة العفو الدولية تلك العقوبة بمثابة الإنكار التام لحقوق الإنسان!!.

 

 

المزيد
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 10:02 صباحاً
عدن ((عدن الغد )) خاص:

نفذ صباح اليوم الأربعاء حكم الإعدام بحق ضابط مخابرات يمني ادين في العام 2004 بقتل اثنين من أبناء مديرية خور مكسر بعدن في واقعة ظلت قيد التقاضي 9 سنوات كاملة .


وقال مصدر في سجن المنصورة المركزي بعدن لـ "عدن الغد" ان إدارة السجن نفذت صباح اليوم وعند الثامنة منه حكم الإعدام بحق الضابط في الاستخبارات العسكرية "عبدالعزيز العلامي" والمتهم بقتل اثنان من أبناء حي السعادة في الـ 11 من أكتوبر 2004 وهما عوض خميس الحنكي والشاب حسين علي مسعود .


وقال ان التنفيذ تم بحضور الطبيب الشرعي وممثل النيابة العامة وعدد من اولياء الدم وتم عبر إطلاق النار على الجاني حتى وفاته .


وكان من المقرر ان يتم تنفيذ حكم الإعدام في السجين العلامي قبل ايام إلا ان السلطات قررت حينها التأجيل لعدم توافر شروط التنفيذ والتي بررتها للحضور الكثيف وتحسباً لعدم وقوع أي حوادث او مكروه على حد قول رئيس نيابة استئناف عدن قاهر مصطفى.

 

 

وكان فضيلة القاضي قاهر مصطفى رئيس نيابة استئناف عدن قد قال في وقت سابق أن سبب التأجيل كان للتجمهر والاحتشاد الكبيرين وحرصا لعدم حدوث أي مكروه .

وواقعة الإعدام هذه هي الأولى منذ أكثر من عام حيث لم تشهد المدينة منذ أكثر من عام أي واقعة اعدام مشروعة .

*الصورة ادناه من اليمين كلا من الشهيدين خميس الحنكي والشاب حسين علي مسعود


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
19405
1 | الصوره لحلاق مارس ***مع صبي وقتله
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 10:50 صباحاً
mohamed- aladeni | اليمن
الصوره لحلاق مارس ***مع صبي وقتله وانتم بحاجه الى مصدر وهاانا افيدكم

19405
2 | الضحك علىالذقون
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 11:15 صباحاً
السلامي | عدن
ما هذا الخبر يا عدن الخرط ؟ يعني تجيبوا خبر عن اعدام ضابط من سجن المنصورة في عدن بتهمة قتل شخصين في خور مكسر وصورة للخبر عن شاب يعمل حلاق اعدم قبل اكثر من عامين بتهمة اغتصاب وقتل طفل في صنعاء ؟؟؟ وين المهنية الصحفية يعني ضحك واستهتار بالمواطنين عيني عينك !! على الاقل أكتبوا في الصورة الملحقة للخبر (ارشيف )او ما فيش داعي للصورة اساسا ،، عني بس تحبوا تظهروا للقارئ وكانكم غطيتوا الخبر من داخل السجن ؟ ههههههه طول أعماركم غشغاشين مثل ما عهدناكم كلة اخباركم فبركات وكلها قص ولصق .. أتمنا تغيروا سياستكم الاعلامية ...ولاتحذفوا او تحجبوا شي من منشوري ^__^

19405
3 | صنعاء
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 11:28 صباحاً
قايد الفاقوس | اليمن
الخبر عن ظابط استخبارات والصور صورة الحلاق اللذي اعدم في صنعاء في قضيت اغتصاب طفل معكم خبر من التلعب في الصور والاخبار

19405
4 | الكذاب
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 11:30 صباحاً
نجيب مزاحم حيدر | اليمن
هذ ا الشخص الذي في الصوره ليس ضبط استخبارت انم هو الحلق الذي اغتصب الطفل في2010 اسمه يحي الرغوه

19405
5 | هكذا تكون الحياه
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 11:54 صباحاً
حسام | عدن
بسم الله الرحمن الرحيم ولكم فيى القصاص حياة يا اولي الالباب صدق الله العظيم

19405
6 | نشكر النيابه
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 12:27 مساءً
سماء عدن | عدن
نشكر النيابه على تفاعلها في عملها على حكم الاعدام ونشكرهم بااعاده هيبتها لمواطن والقانون في عدن لردع المجرمين ونشكر الاستادالفاضل قاهرمصطفى علي على اعادته الهيبه للقانون والمواطن وسيرو على بركه الله في تحقيق العدل الدي كان مفقود

19405
7 | لا لاحكام الاعدام
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 12:35 مساءً
علي الحضرمي | الامارات
جريمه ضد الانسانيه تنفيذ احكام الاعدام في مجتمع تعددت به مسببات الاجرام وارتكاب الجرائم فضابط الاستخبارات ضحيه مثل ضحاياه وعزائنا لاسر الجميع

19405
8 | جنت على نفسها براقش
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 12:41 مساءً
عدن الحره | عدن
لاحوله ولا قوه الا بالله ايش هذا الاستهتار بالارواح ايش استفدت ازهقت روحين وجنيت على روحك وعدمت الدنيا والاخره الا متى بامه ضحكت من جهلها الامم ؟؟؟؟؟؟والله عيب وحراااام الذي يحصل اصبحنا كالمواشي لانستخدم عقولنا الا للباطل الامم وصلت الى مرتبه الرفق بالحيوان قبل ايام قراءت على زوجين ماتا وهم يحاولو انقاذ حياه كلبهم ونحن لانرفق بحياتنا وحياه الاخرين العنطزه والغرور افقدت حياتك الله يعين اسر الضحايا واسرتك

19405
9 | رحمة الله لشهداء الجنوب العربي
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 02:27 مساءً
نضال | الجنوب العربي
ناموا الان قرير الاعين خميس وحسين ها هو القصاص قد تم لكم وكان الاجدر ان تتم منذ 8سنوات لكنهم ظنوا انهم سيكسبون الوقت وبالتقادم وسيياس او يتنازل اولياء الدم. وباذن الله سيتم القصاص من كل المجرمين والقتلى والمغتصبين والنهابين بحق شعبنا الجنوبي. حساباتكم غلط يادحابشة نسيتوا ان الله هو الحق الوكيل الشاهد الجبار مالك الملك

19405
10 | في ماءيتعلق بتنفيذ حكم الاعدام بضابط المخابرات في عدن
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 01:51 مساءً
محمدابوعلي المنصوري | عدن
هناءاريد ان اسال هل تم الكشف على من اصدر الامر لظابط لتنفيذ جريمته البشعة عند ما اقدم بقتل شباب حي السعادة بخورمكسر ام ان الجان كان ضحية احد التنفذين بالسلطة ودفع الثمن لوحدة فين العدالة الحقيقية ياقاضي مرتكب الجريمة كان ظابط مخابرات ولايمكن ان يقدم على مثل هاذي الجريمة الى باوامر من القيادة وقد قام بالتنفيذ بنان على ذالك

19405
11 | هذة نهاية حمل السلاح لحل النزاعات والمشاكل
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 02:01 مساءً
صالح علي محمد | عدن
لماذا 9سنوات ولماذا يتم تطويل القظايا لفترات طويلة جدآ وهذا يسبب نوع من الملل من قبل المتقاظين في المحاكم طالما يوجد الشهود والامور واضحة يجب تكون المدة قصيرة وعبرة لمن يستخدم السلاح لحل المشاكل ويكون دور المحاكم سريع وفعال

19405
12 | ولكم في القصاص حياة
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 02:56 مساءً
منصور | اليمن
ولكم في القصاص حياة ياولي الالباب اللهم اغفر للمجني عليهم وللجاني وتقبلهم برحمتك فانههم صاروا الى دنيا اخرى وارجو من المعلقين الا يتجاوزوا حدود الشرع في التعليق فان الجاني قد انتقل الى ربة ولا يدري احدنا ما تكون خاتمتة فالاولى بنا ان ننشغل بما حن فية .

19405
13 | الله المستعاان
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 02:56 مساءً
السلامي | عدن
هههههه ليش ما طلعتوا تعليقي الاول الي باسمي ؟ ليش يعني قلت الحقيقة خايفين لا الناس تعرف حقيقة الخبر والصورة المرفقة معاة ؟ ههههههه

19405
14 | هده الصورة صحيحة ولكن لجريمة ثانية
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 04:28 مساءً
باحبيب | جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
هده الصورة صحيحة ولكن لجريمة ثانية وهي( اعدام حلاق يمني بتهمة اغتصاب وقتل صبي عمره 11 عاما)في صنعاء لذلك ياعدن الغد كفى استخفاف بعقول الناس وتاكدوا من الاخبار التي تنشرونها

19405
15 | القصاص
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 04:39 مساءً
العولقي |
الله يرحم الجميع الان هم امام ربهم با يفصل بينهم بالحق المبين , ولكم في القصاص حياة , اذا نفذت حدود الله لن تجد جرائم القتل ترتكب في بلادنا ونشد على القضاة في عدم التهاون في هذه الجريمه الكبرى

19405
16 | يستحق كذا
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 06:55 مساءً
نبيل الردفاني | قطر
سيكون عبره لمن تسول له نفسه قتل وإستباحة دما الجنوبيين هذا جزا المخابرات وجحافلهم التي تعمل على قمع ابنا الجنوب الشرفا ،رحم الله شهدائنا والنصر للجنوب والموت للاعدا

19405
17 | الله يحكم بيننا وبينكم
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 10:00 مساءً
يمنى |
اللذين اعتدو علية كانو سكارى اخر اليل وجاؤا يدقدقو علية باب الشقة اذا جاء احد وتهجم عليك الى بيتك ايش بتعمل الراجل شجاع دافع عن نفسة وعن جيرانة اللذين كانو يشتوا يضايقوهم ومات شهيد واللة ينتقم من المحكمة والامن والشهود يوم القيامة من وين يعرف اللذين قتلوا الراجل كان جالس فى بيتة هم من تهجم علية انتم ناسيين انة عاد فية رب فوق الجميع ويحكم بالحق ودم الشهيد فى رقاب كل من تامر علية ولو ان القضية عكس ذلك والضابط من اصحابكم لقلبتوا الدنيا وما قعدت العدالة عندكم غير وتعصبكم مع الباطل واضح

19405
18 | الله واكبر ..المووت لكل مجرم وسفاح
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 10:40 مساءً
حمدان القعيطي | من خورمكسر
هكذا كان العلامه..يحسب نفسه بيقتل خميس وحسين ..وبيهرب من العداله..ان شاء الله باقي المجرمين الباقين ...الله يرحمهم خميس..وين مسعود

19405
19 | الله واكبر ..المووت لكل مجرم وسفاح
الأربعاء 17 أكتوبر 2012 10:40 مساءً
حمدان القعيطي | من خورمكسر
هكذا كان العلامه..يحسب نفسه بيقتل خميس وحسين ..وبيهرب من العداله..ان شاء الله باقي المجرمين الباقين ...الله يرحمهم خميس..وين مسعود

19405
20 | اول حالة قصاص
الخميس 18 أكتوبر 2012 01:05 صباحاً
الحالمي | الجنوب
على ما اتذكر لم يسبق وان تم تنفيذ اي حكم قصاص بحق اي مواطن شمالي عندما يكون المجنى عليه جنوبي جميع قضايا القتل الذي يكون الجاني فيها شمالي انتهت بالمساومه والضغط والترهيب والترغيب في بعض الحالات لاسر الضحايا كان رئيس اركان النظام الشمالي يحرص ان لايطبق القانون على مواطنيه امعانآ منه في اذلال الشعب الجنوبي وهيت هات لقد انتفض الشعب وقرر طرد الاحتلال

19405
21 | ضحكتني
الخميس 18 أكتوبر 2012 03:30 صباحاً
عدني | الاخور
معلق 17 سو يته فلام هندي روح دور لك رجال و مسوي نفسه على شباب مجر دين من سلاح هذ جزته

19405
22 | الخبر فى وادى والصورة فى وادى اخر
الجمعة 19 أكتوبر 2012 09:43 مساءً
شمالى |
هذة صورة الحلاق الذى قتلوة فى صنعاء بتهمة اغتصاب طفل ليش التزوير ياعدن اليوم كونوا صادقين العلامى رجل مايهاب الموووت

19405
23 | حول محافظ عدن الفاسد
السبت 20 أكتوبر 2012 12:28 صباحاً
زكريا ياسين | عدن
المحافظ وحيد رشيد ****


شاركنا بتعليقك