مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 25 أبريل 2014 02:37 صباحاً

صحيفة عربية : ترجيح مقتل عسيري صانع متفجرات «القاعدة» في كمين
سهير رمزي: أتبرأ من نصف أفلامي وزوجي لا يحب مشاهدتي بهذا الفيلم
ماذا قال جمال بن عمر عقب جلسة خصصت لمناقشة الاوضاع في اليمن ؟
في ختام الدور الأول لدوري الشهيد جواس بسيئون  هلال المساكن يفوز على نجوم السريسار
مركز طيبه للطالب الجامعي والمجتمع بسيئون  ينظم أسبوع الابداع الخامس
إضراباً مفتوحاً بهيئة استكشاف وإنتاج النفط بعدن احتجاجاً لعدم تلبية المطالب الحقوقية بمساواتهم بالمركز الرئيسي للهيئة
التريلر الرسمي لفيلم مراتي وزوجتي
أدب وثقافة

الفـنان الكبـير / مـحـمد عـلي ميـسـري :عـاشـق الـوطـن .. صـريـع المـعـانــاة..؟!

صورة للفنان القدير محمد علي ميسري - صورة خاصة بوكالة انباء عدن
محمد علي ميسري

الفنان محمد علي ميسري من مواليد 1946م بمديرية مودية محافظة أبين(جنوب اليمن).

- لدية من الأولاد 6 (2 من الذكور و 4 من الإناث).

- متقاعد من عام 2006م.

- بدأ نشاطة الفني في عام 1964م وكان أول عمل فني رسمي له في 1966م بتسجيل أنشودتين في إذاعة عدن.

 

الفنـًان والمؤلف والمٌـلحًِن الكبير الأستاذ محمد علي ميسري يُعدً أحد رموز وأركان الفـًن في عدن واليمن قاطبة ورغم التجاهل اللامحدود لهذا الفنـًان القدير من قِبل الإعلام فإن الميسري يظل لهُ دور كبير وبارز في إيجاد وخلق مايسمى باللون العدني فهو من كِبارالفنـًانين اليمنيين الذين أضافوا إلى الأغنيه العدنية موروث غنائي جميل لهُ مذاقهُ الخاص فقدًم العشرات من الألحان والأغاني التي عشنا معها أجمل لحظات السمر والأفراح سواء تلك التي كتب كلماتها بنفسهِ أو تلك التي لحنًها وغنًاها لشـُعراء آخرين ومن أشهر أغانيه التي أحدثت صدى واسع لدى الجماهير هي أغنيه ( ياعمًي منصور يامرًوح البلد ).

 

إن الفنـًان الميسري من أكثر الفنانين حِفاظا ًعلى بريق وأصالة الأغنية العدنية خاصة أغاني الجلسات والسمر التي يتخللها العديد من الرقصات التي تشتهر بها مدينتي عدن ولحج. ولهذا بمقدورنا أن نقول أن الميسري هو فنـًان الجلسات الأول والتي تفرًد فيها كثيراً عن غيرهُ من الفنـًانين الآخرين.

 

 

المزيد
السبت 24 نوفمبر 2012 05:40 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص :

كتب/ عصام خليدي 

صوتاً عذباً شجياً صافياً متدفقاً كنهر جارٍ قوياً ومؤثراً ينـفـذُ بسلاسة وعفوية الى الروح والقلب يتوغل بتلـقائية وعمق بين حنايا وثـنايا الأفـئـدة والمشاعر والأحاسيس يلامس بفنه الراقي ويحتضن عقولنا ووجداننا وعواطفنا بل ونستطيع القول أنه (حالة فنية شديدة الفرادة والخصوصية).

أجتمعت في دواخله قدرات ومزايا وملكات ربانية مدعمة بموهبة فـذة لتشكل وحـدةً ونسيجاً وتناغماً إنسانياً ورومانسياً تبلور بوضوح جلي وحنكة وإقتدار في تجربته الإبداعية في مسارات وسياقات نغمية مقامية وإيقاعية فقدم للجماهير في الداخل والخارج خلاصته وخلطته الإبداعية السحرية بمزيج من التلاقـح والتداخل والإنصهار بين الغناء البدوي والفلكلور والتراث بمختلف أنماطه وأشكاله وتلويناته وإيقاعاته والعبور به بمعرفة وثقافة ودراية الى مدارات سفر الغناء الحديث والمعاصر ليصبح (الفنان الميسري) وبما قدمه من غناء متألق ( رقماً بارزاً ) صعباً ومهماً في سجلات وصفحات تاريخنا الغنائي الحديث أخـترقـت تجربته الفنية جميع الفواصل والحواجز والأزمنة والأماكن وتميزت مدرسته الغنائية الموسيقية المتكئة على عنصرين ومحورين هامين:

 الأول :التعامل والتعاطي مع الأصالة والتراث والفلكلور الشعبي والإيقاعات المتداولة المختلفة في المحافظات التالية: أبين / لحج / حضرموت / ومدينة عدن.. وإعادة تقديمها بمحاولة محاكاة ذلك الإرث الفني والإنساني بمعالجة إبداعية تحمل رؤى وأبعاد جمالية إضافية جديدة تجاوزت النطاق المحدود والدوائر البيئية المحلية الضيقة الى أفاق غنائية موسيقية رحبة.

 أما المحور الثاني : يستند الى عنصر الإبتكار والخلق والحداثة والتجديد في أساليب وطرائق الغناء اليمني المعاصر.

تـفردت غنائياته في بناءاتها المعمارية الهندسية الشاهقة الباسقة وبالتمرد والخروج من دوائر الرتابة والسكون الى فضاءات وأمـداء الحركة والتحليق وخلق جمل وقوالب موسيقية (تطـريـبية تعـبـيريـة) مليئة مفعمة بالحيوية والرشاقة والنشاط والحوارات النغمية (الديالكتيكية والديناميكية الفنية المدعمة لحنياً ومقامياً وإيقاعياً ) المستندة على إبراز وإظهار (كوامن ومطارح وإنبـعـتاث  البهجة والفرحة والتفاؤل والجمال) .

نجح الفنان المتألق الميسري مطرباً وملحناً وشاعراً بوضع بصمة غير مسبوقه في الحانه وأغـانيه الخالـدة التي نتـذكر منها على سبيل المثال: يا فـلاحـه / الزعل دا على إيش /  كيفكم يا حبايب / شي معك لي أخبار / سلم.. سلم يا محبوب / كتبت إسمك / ليـلة / عيدو..يا عيدو (كل سنه وأنتم طيبين) / وأغنيته الشهيرة غني يا عدن الثورة / بالإضافة لتعاونه مع شاعر مودية الكبير (علي رامي) في أغنية  أنا هاجسي في رأس عبدالله حسن الضابط السياسي  الإيراني ( عبدالله حسن جعفر المبعوث من عدن الى مودية) إبـان فترة حكم الإستعمار البريطاني / وأغنية يا عم منصور.. وغيرها من الأغنيات العذاب الحاليات الخالدات التي وشمت في ذاكرة وذائقة المستمعين في داخل الوطن وخارجه.

ابـتـدأ فناننا المبدع حياته الفنية في تسجيلات إذاعة عدن ( نهـاية الستـيـنات ومطلع السبعـينات) من القرن الماضي وأستطاع أن يحتل مكانة فنية متميزة مرموقة، ويعـدُ الفنان الميسري من أبناء مدينة (مودية) الباسلة الأبية الثائرة المشهودة والمعروفة بتاريخها الوطني المشرف في الملاحم النضالية البطولية .

عرفته فناناً متواضعاً مـثـقـفاً مثابراً معتزاً بنفسه وبما قدمه من عطاء فني إبداعي نوعي متفرد جعله من الفنانين المتصدرين للمشهد الغنائي في اليمن والجزيرة العربية والخليج العربي بجدارة وإستحقاق بل وأعتلى وتبـوأ مواطن النجاح والتفوق في قلوبنا وضمائرنا أنه واحداً من الفنانين الكبار والقلائل المنشغلين المشتغلين في هاجس البحث والتعب المضني للوصول الى منابر وغايات التجديد والمغايرة في أسلوب ونمط وشكل الغناء اليمني الحديث والمعاصر مع الإحتفاظ بالهوية والمذاق والنكهة العريقة والأصيلة.

 

 

 صرخة مناشدة الى رئيس الجمهورية:

فناننا القدير محمد علي ميسري يتجرع منذ سنوات مرارة وقسوة (الغربة في الوطن) وشدة وطأة المرض المميت إثر تعرضه وإصابته (داء الفشل الكلوي) الذي داهمه من مدة ليست قصيرة مما فرض عليه والزمه الفراش والخضوع لعناية الغسيل الكلوي المرهق والمتلاحق حيث يعاني مشقة الطريق وإرتفاع الأسعار أثناء ذهابه كل إثنين وخميس من كل أسبوع لإجراء عملية غسيل الكلى، ويعتبر الفنان محمد علي ميسري من أبرز الفنانين الوطنيين الذين تغنوا وهتفوا للثورة والوطن والوحدة ويعاني اليوم جحود ونكران وإهمال الجهات الرسمية المختصة ولا يستطيع مقاومة تكاليف الأدوية وإرتفاع أجرة المواصلات أثناء تنقله لتلقى العلاج بعد أن ضاقت في وجهه وأمامه الإمكانات المادية والمعنوية.. (والأخـلاقـيـة) في مطلب العلاج خارج الوطن..؟!  

ونحن بدورنا نتوجه بصرخة إسـتغـاثه الى سيادة رئيس الجمهورية المناضل/ عبد ربه منصور هادي نـناشـده ونحثه ونلفت عنايته الى ضرورة الإلـتـفـات والإهتمام والرعاية والعناية بالأستاذ التربوي والمناضل الخلوق الزاهد المتعفف الفنان المرهف والرقيق (الميسري) وبالإسراع والنظر في (إعطاء توجيهات رئاسية عاجلة لإنـقـاذه) وسفـره للعلاج في الخارج على ( نـفـقـة الدولة ) تـقـديراً وعرفاناً لدوره ومواقفه الوطنية والتربوية والفنية البارزة والمشهودة على إمتداد مشواره الإبداعي المتنوع والحافل المشرف والمشرق المضيء الجاد والهادف الملتزم لخدمة قضايا وهموم وطموحات وتطلعات كافة أبناء الشعب اليمني .

أملـين عنايتكم وتفاعلكم المعهود سيادة الرئيس في تبني ورعاية المبدعين حاملي رايات الفكر والمعرفة والتنوير ضمير الأمة ونبضها الحقيقي..فلا يُـجـدي الـنـدم بعد فوات الأوان خاصة وحالة الفنان المبدع الميسري الصحية متـدهـورة حرجة وصعبة في الآونة الأخيرة.

والله من وراء القصد..

 

 


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
21749
1 | أبدعت
السبت 24 نوفمبر 2012 07:31 مساءً
فهد البرشاء | ابين - اليمن
دوما تتحفنا أستاذ عصام ليس بكلماتك فقط ولكن بمواقفك الإنسانية التي قلما تجدها في فنانوا هذا الزمان..اما عن كلماتك فسحرايسبي القلوب ويأسر الألباب ويتملك الاحاسيس والمشاعر,لها وقع في النفوس ودفئ تشعر به الجوارح وتهفوا لسماعة الأذان لانها موسيقية عذبة رقيقة دافئة,تتوغل عميقا إلى الإعماق وتحط رحالها في الأحشاء..فتهيج المشاعر والعواطف والأحاسيس وتخبرنا أننا امام هامة أعلامية وفنية نادرة...أبدعت فعلا ونقلت المعاناة بأسلوبك الراقي كصوتك العذب وتعاملك الساحر

21749
2 | حفظك الله
السبت 24 نوفمبر 2012 07:36 مساءً
صديقك | ابين
طالما وفي وطننا هامات ورجال أمثالك فلا ضير ولا خوف بعد الله لانك أنت بعد الله ناصرهم وانت بعد الله من سيقف بجانبهم,,حتى ان الكل تمنى لو انهم يعانون ويمرضون ويتوجعون كي يحظون بكلماتك الساحرة ولمساتك الإنسانية..فعلا هيجت مشاعرنا وحركت عواطفنا وأبكيت مقلنا بذلك التناغم اللامتناهي في كتاباتك...حفظك الله أستاذي وصديقي

21749
3 | العدل يوم العدل او يوم رحيل الدحابشة
السبت 24 نوفمبر 2012 11:49 مساءً
عدني طفشان | عدن
يا خليدي اشوف إنك بعططت كثير الظاهر الشربة اثرت عليك كثير.و فناننا الميسري له الله و نتمنى له الشفاء العاجل. و كلنا يعلم بان هناك مؤامرة على الفن العدني خاصة و الجنوبي عامة و هذا ما نلمسة من معاملة الدولة المحتلة لفنانينا السابقين امثال محمد سعد و الزيدي و آخرهم كان فنانا الكبير المرشدي ماذا عملوا لهم؟ لا شي السابقين ماتوا دون لفته و اخرهم المرشدي يعاني المرض داخل بيتة بصمت بتجاهل ملفت من دولة الإحتلال. بينما الفنان ايوب طارش قال آآآحححح تناقلت إستغاثته كل صحفهم الصفراء و ما يضوي نهار اليوم التالي حتى ارسله المدعو هادي إلى المانيا للعلاج. بالله عليك بطل فلسفة و اختصر حتى يكون موضوعك له فائدة.

21749
4 | أبــدعــت وتـألـقـت كعـادتــك يـاإبـــن الخــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــيــــــدي
الأحد 25 نوفمبر 2012 01:14 صباحاً
فاروق علي حسن | عدن / كريتر
أبدعت وتألقت وأنصفت ياأستاذ عصام خليدي كعادتك في مقالك عن الفنان الميسري والحقيقة ماكتبته قطعة أدبية في قمة الروعة والجمال من كل النواحي فصاحة وتحليل ولفة أديب وشاعر وفنان مثقف ياإبن الخليدي أنت عملة نادرة في زمن المتخلفين الأغبياء المتسلطين على النخب الفنية والإبداعية والثقافية .. أمضي إلى الأمام وأشهر قلمك المشع بأحرف من ضياء ونور ومعرفة وشجاعة وجراءة حفظك الله لأبناء عدن ومثقفيها وعامة المبدعين.


شاركنا بتعليقك