مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 25 أبريل 2014 07:01 صباحاً

النواح على صدام والاشتغال عند إيران!
هل تنصاع حماس لفتح.. أخيرا؟
اعتراف معالي الوزير
الممحاة والقلم..بين يديك ياعيسي
عرب آسيا
نشاهد كرة ولا نلعبها !
لا تظلموا ميسي
آراء واتجاهات

ما تعريف القضية الجنوبية ؟ وما السبيل الأمثل لحلها؟

منير الماوري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 27 أغسطس 2011 08:18 صباحاً

منير الماوري

نسمع كثيرا عن القضية الجنوبية ونتفق جميعا على جعلها من أولويات الوطنية لحلها. ولكن هل حاول أحد منا أن يسأل نفسه سؤالا بسيطا وهو ما المقصود بالقضية الجنوبية بالضبط؟

 

نحن نعرف الشرح التاريخي وقصة الوحدة اليمنية وحرب 1994 وآثارها. ولكن هل يستطيع أحد منا أن يقدم تعريفا مبسطا للقضية الجنوبية بكلمات وجيزة؟


أكاد أجزم أن القضية الجنوبية يختلف تعريفها باختلاف التوجه السياسي للشخص الذي يتحدث عنها. ولهذا فإني أطرح على مفكري وقادة الرأي في الجنوب قبل مفكري وقادة الرأي بالشمال، أن يحاولوا الاتفاق على صياغة تعريف واضح لمفهوم القضية الجنوبية، وذلك لتحقيق الأغراض التالية:


أولا: لتقديم تعريف مبسط للخارج خصوصا لأولئك الذين لا نفترض أنهم قد قرؤوا تاريخ اليمن أو عايشوا أحداثه المعاصرة.


ثانيا: لتقديم التعريف إلى أبناء الشمال خصوصا أولئك الذين ينظرون إلى القضية على أنها قضية حقوق ووظائف وليست قضية سياسية جديرة بالحلول السياسية.


ثالثا: ليكون هذا التعريف هو الخطوة الأولى لتوحيد الرأي الجنوبي بشأن الحلول المقبولة أو على الأقل فرز الحلول المطروحة من أجل التشاور بشأنها.

 

لماذا أطلب تعريف القضية الجنوبية؟
لأني كنت اعتبر نفسي منذ ما قبل حرب 1994 حتى الآن من أشد المتعاطفين مع القضية الجنوبية، وإذا بي فجأة أصبح في نظر الكثير من أبناء الجنوب أسوأ من علي عبدالله صالح.

 

لماذا؟

لأني كتبت مقالا اعترض فيه على فكرة التقاسم بين الشمال والجنوب وأدعو للمواطنة المتساوية بعد رحيل علي عبدالله صالح.


اعتراضي على فكرة التقاسم نابعة من فهمي للقضية الجنوبية بأنها قابلة للحل عن طريق ترسيخ المواطنة المتساوية وإلغاء الضم والإلحاق وإشراك الجنوبيين في كافة شؤون بلادهم وفي تقرير مصير اليمن الموحد كاملا. بسبب دفاعي عن مفهوم المواطنة المتساوية تلقيت سيلا من التعليقات الغاضبة من الشباب الجنوبي ممن لا يتفقون معي في تفسيري للقضية. ولكني سأظل متمسكا برأيي لأني مقتنع بالمواطنة المتساوية بقدر لا يقل بأي حال من الأحوال عن قناعة بعض شباب الحراك بحق الجنوب في تقرير المصير.


أنا لا ألوم أبناء الجنوب الغاضبين ولكني ألوم قادتهم ومفكريهم الذين تربطني بكثير منهم علاقات صداقة واحترام لا يمكن أن يفسدها انتقادي لهم أبدا.


لماذا ألومهم؟
لأنهم لم يقدموا حتى الآن تعريفهم الرسمي المتوافق عليه بينهم للقضية الجنوبية وتركوا كل شخص يعتمد على تعريفة الخاص الأمر الذي خلق التباين في المواقف ليس بين الشماليين والجنوبيين فقط ولكن بين الجنوبيين أنفسهم.


وليس هذا فحسب بل توافقوا على حل وسط يربط بين القاهرة وبروكسل، دون التوافق على تعريف للقضية يفك الارتباط بين صنعاء وعدن أو يجمع بينهما. وسبب هذا التناقض نابع في رأيي من عدم بذل أدنى جهد في تعريف القضية وتشخيصها التشخيص السليم قبل إطلاق الحلول أو تقديم العلاج الناجع، وربما أنه الخوف من الشباب الثائر الذي يلوم الآباء على تفريطهم سابقا بالأرض والدولة وتقديمهما لقمة سائغة لفم ثعبان لم تعرف اليمن مثيلا لجشعه واسمه علي عبدالله صالح.


وأنا عندما أكتب أعرف تماما مدى الصعوبة التي يمكن أن يلاقيها أي كاتب لإقناع شباب الجنوب بالمواطنة المتساوية خصوصا أولئك الذين ولدوا بعد عام 1990، ولهذا قررت أن أوجه كلامي هنا لكبار قادة الجنوب بدلا عن الشباب الغاضب الذين احترم غضبهم وأقدر حماسهم لقضيتهم، ولن أحاول تغيير قناعاتهم.


الزعيم الجنوبي الكبير والرئيس السابق علي ناصر محمد لا يمكن أن يغضب من صحفي ينتقد موقفا له بل عهدي به أنه يبتسم عند سماع أي نقد وتمثل الوحدة التي انجز دستورها التاريخي في عهده انجازا شخصيا ومخرجا ممكنا لجميع مشكلات اليمن شمالا وجنوبا . والمهندس حيدر العطاس ليس علي عبدالله صالح كي يحتاج إلى من يترجم له ما كتبه منير الماوري، فهو قادر على القراءة وقادر أيضا على فهم ما يقرأ، والوحدة بالنسبة له مازالت قابلة للتجريب بعد رحيل علي عبدالله صالح. وكذلك بقية قادة الجنوب داخل البلاد وخارجها، لم يولدوا في عهد علي عبدالله صالح كي يكرهوا كل ما هو شمالي. ولهذا فإني أناشدهم أن يقدموا لنا تعريفا عقلانيا للقضية الجنوبية فربما يكون هناك أمل في حلها بالتفاهم مع الأشقاء في الشمال لأن ذلك سيكون أجدى من الحلول المنفردة، فحتى الفلسطينيين أنفسهم لا يستطيعون تبني أي حل منفرد لقضيتهم دون التفاوض مع اسرائيل فما بالنا بأبناء بلد واحد ودين واحد ولغة واحدة.


ودعوني أجتهد هنا وأرصد التعاريف والحلول المحتملة للقضية الجنوبية حسب فهمي لها من أدبيات الجهات التي تنادي بها والتي لا أود تسميتها هنا كي لا اتهم بمحاولة إثارة الخلافات بين أصحابها :


أولا: تعريف المعارضة الشمالية للقضية ا لجنوبية:
الجنوب تعرض لحرب ظالمة عام 1994 نجم عنها تحويل الوحدة إلى ضم وإلحاق واهدار حقوق المواطنين الجنوبيين ونهب الأراضي وفصل تعسفي لعشرات الآلاف من الكوادر المدنية والعسكرية.

 

الحل يكمن في الاعتراف بالقضية الجنوبية وإعادة الاعتبار لأبناء الجنوب ورد الممتلكات العامة والخاصة من المنهوبات قسرا، إضافة إلى تعويض المتضرريين بصورة عادلة، واشراك الجنوبيين في تقرير مصير اليمن ككل.


ثانيا: التعاريف الجنوبية للقضية الجنوبية
التعريف الأول: الوحدة اليمنية الطوعية بين دولتين مستقلتين انتهت في7-7- 1994 وتحولت إلى احتلال بالقوة. والحل هو العودة إلى ما قبل إعلان الوحدة عام 1990 واستعادة الدولة السابقة (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية).


التعريف الثاني: الجنوب العربي لم يكن يوما جزء من اليمن وهو خاضع للاختراق اليمني منذ الاستقلال وخاضع للاحتلال منذ 1990 ويجب التحرر من الاحتلال واعلان دولة الجنوب المستقلة والتنصل من الهوية اليمنية.

 

التعريف الثالث: الوحدة الحالية انقلب عليها علي عبدالله صالح بالحرب والفساد والإرهاب والحل هو اسقاط النظام ومنح الأشقاء في الشمال فرصة تجريبية عن طريق نظام فدرالي من اقليمين فإذا اثبت الأخوة في الشمال أن الخلل ليس في الوحدة وإنما في نظام الرئيس المخلوع فهذا ما نريده، وإذا اكتشفنا أن الخلل هو في العقلية الحاكمة في صنعاء وليس في علي عبدالله صالح فنكون قد استفدنا من الفدرالية في بناء مؤسسات الدولة بما فيها الأمن والشرطة ونستطيع اعلان فك الارتباط فيما بعد بالاستفتاء أو بالقوة.


التعريف الرابع: الوحدة الطوعية انتهت عمليا بحرب 1994 الظالمة والحل هو استغلال ما يسمى بالثورة الشبابية وصراع الأخوة في الشمال لاعلان دولتنا المستقلة في الجنوب فهذه أفضل لحظة تاريخية لا يجب ألا تفوتنا.


التعريف الخامس: الوحدة اليمنية أساء إليها نظام الرئيس علي عبدالله صالح بالحرب والفساد والإرهاب والضم والإلحاق، ولكن من إيجابياتها أنها حافظت على تماسك أبناء الجنوب وأوصلتهم إلى مرحلة التصالح والتسامح فيما بينهم، والحل هو توسيع مفهوم التصالح والتسامح ليشمل المناطق الشمالية والعمل على إيجاد نظام فدرالي حقيقي دائم لأن لا خيار لليمن أفضل من الخيار الوحدوي الديمقراطي في دولة لا مركزية عادلة، ولكن بشروط تضمن حقوق الجنوبيين والشماليين وتوزيع عادل للثروات، وتمنع الغدر والخيانة. وهذا الخيار سوف يمنع أي انشقاقات داخل الجنوب في المستقبل ويمنع اندلاع حرب أهلية مع شمال الوطن كما سيضمن عدم تدخل الشماليين لفصل أي جزء من الجنوب أو اعادة سنوات الصراعات الشطرية الدموية والمؤامرات القاتلة.

المصدر أونلايـن



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
30761
1 | القضية الجنوبية قضية ارض وشعب وهوية
السبت 27 أغسطس 2011 09:27 صباحاً
بن لحمر السعدي | عدن
الاخ الماوري لا يخفى على احد مدى فهمك للامور السياسية كونك كاتب ومتابع للشأن السياسي ومتعاطف مع القضية الجنوبية كما ذكرت زكما لمسنا من خلال كتاباتك السابقة قبل ثورة الشباب اليمني ولكن بمجرد وضع اسمك في قائمة المجلس وشعرت بانك يوما ربما تكون مسئولا نازعتك نفسك الامارة بالسؤ كما نازعة علي عبدالله صالح ودفعته لاعللان الحرب على الجنوب وضمها والحاقها بمزرعته الشمالية !!!! لو نظرنا لجميع التعريفات التي اوردتها في مقالك تكاد تتفق جميعها بان الجنوب تعرض لحرب ظالمة في 94 نتج عنها الضم والالحاق !!! اي بمعنى ان الوضع القائم حاليا هو نتاج حرب 94 وليس نتاج وحدة عام 90 !!! بمعنى اخر يعني بان الوحده اسقطت بالحرب !! وهذه قضية سياسية بامتياز ولطالما ان الوحده التي اسقطت بالحرب كانت بين طرفين هما الشمال والجنوب فلابد ان يكون الحل والحوار بين طرفين هما الشمال والجنوب ... ومسألة انكار الشمال بوجود طرفين وشعبين هذا يعني انكار للوحده نفسها لانه لا يمكن للواحد ان يتحد مع نفسه . اذن يا عزيزي منير الحل لابد ان يكون على قاعدة الحوار بين الشمال والجنوب وبالتالي عرض هذا الحل على الشعب الجنوبي للموافقة عليه لانه صاحب الشرعية الحقيقية بقبول او رفض اي حل يمكن التوصل اليه . هذا ما حبيت اوضحه بخصوص القضية الجنوبية وحقيقة اسائني نظرتك للقضية الجنوبية بمقالك السابق لانك اعتبرت الجنوب وكانه محافظة من محافظات الشمال وماهو حاصل فيه هي مجرد مظالم مثل مظالم تعز او الحوثيين او الحديده وتناسيت بان الجنوب كان دولة ذات سيادة وشعب عريق وهوية قدم على طبق من ذهب لاجل الوحده اليمنية وتعرض شعبنا الجنوبي لاكبر واقذر فخ تاريخي لن تتناساه الاجيال على مر التاريخ ! وبدلا من النظره المنصفه وضع حلول حقيقية ومعالجات تلبي طموح شعب الجنوب وترتقي لمستوى تضحياته تاتي انت وغيرك من ابناء الشمال لتستكثرو على الجنوبيين المناصفة بالمجلس الانتقالي !!!! فكيف لو اشترطنا ان نحكمكم عشرين عاما مقابل البقاء بالوحده معكم مثلما عملتم بناء عشرين عاما ظلم واطهاد ونهب وشرقة الارض وتجهيل وتهميش وظائف وحرمان منح دراسية . الحاكم شمالي والقاضي شمالي والعسكري شمالي والسفير شمالي والغفير شمالي حتى عامل البلدية شمالي واخذتم كم مراكيز جنوبيين ديكورات !!!!

30761
2 | فهم السؤال نصف الإجابة
السبت 27 أغسطس 2011 10:37 صباحاً
صالح النهدي | حضرموت
بالواقع تُرى الحقيقة وليس كمن يراها نحن أوأنتم فكما كان من المفترض على الماوري لايسئ الى الجنوبيين المنسحبين وهو لايدري حتى معنى القضية الجنوبية مامعناها ،أين كنتم من عام 1994م عند الحرب ولماذا قامت الحرب ولم تتحركوا،هل نُقضت وثيقة الوحدة بالحرب أم لا وأين الطرف الآخر ،هل أصدرت الأمم المتحدة قرارين924و931وماذا كان مفاد القرارين ومامعنى الوحدة بالأصل؟!فمن هنا ياأخي سوف تعرف الإجابة ،وشكرا"

30761
3 | على رسلكم أيها الشماليون
السبت 27 أغسطس 2011 11:22 صباحاً
الضالعي | ج د ش
- على رسلكم أيها الشماليون منذ أعلان مجلس المشترك الوطني الذي تم سلقة وطبخة وتقديمة على مائدة أفطارالثورة بطريقة المشترك المعروفة بـ (اللت) و (العجن) و(المناوره) و (المداوره) وكأنهم في أحدى عمليات الحوار مع البركاني المؤتمري. ...تصاعدت حدة الكتابات والمقالات والشتائم (المغلفة) بالأسلوب الدبلوماسي الذي يجيده قادة وكتبت المشترك ضد على أنسحاب الأخوين الرئيسين علي ناصر محمد وحيدر أبوبكر العطاس ومعهما أكثر من أربعة وعشرون جنوبيا ممن أختيروا لعضوية المجلس. قالوا في المنسحبين مالم يقله مالك في الخمر. أبدوا لوعة وحسرة على الوحدة اليمنية التي ستتعرض للتمزق إذا حصل الجنوب على نصف المجلس.. أبدوا حسرة ولوعة على الغبن الشمالي بأعطاء كل جنوبي تمثيل يوازي تمثيل خمسة شماليين. لطموا الخدود، وشقوا الجيوب لأن دعوة المناصفة ستقضي على الوحدة اليمنية التي (ناضلوا) من أجلها قرون ودهور.. منذ أعلان المجلس والحملة المسعورة تزداد لهيبا وأتقادا.. شارك فيها قادة سياسيون وصحفيون وكتاب وسفراء ولاجئون ومهاجرون ولم يبقوا لعلي عبدالله صالح سوى القليل من فتات الكلام (ليكبة) على رؤوس الجنوبيون الذي (فرطوا) بالوحدة، وعادوا القهقرى للخلف.. نقول للأخوة على رسلكم، هذا الجنوب ملك أهلة، وقد كان دولة مستقلة ذات سياده أعترف بها العالم كلة، دخلت مع دولتكم ( الجمهورية العربية اليمنية ) في وحده، أشترك في وأدها معظم قواكم السياسية وقادتكم من سياسيين وعسكريين بمشاركة علي عبدالله صالح غزو الجنوب وأحتلالة عسكريا وتدمير بناة الأقتصادية والأجتماعية ونسيجة الأجتماعي وطرد أبناءه من وظائفهم التي جاءوا بها إلى الوحدة ولم يمن أحد بها عليهم وتقاسم ثرواتة وإعادتة قرون للخلف بضخ البنى الأجتماعية القبلية والطائفية وأعرافها للجنوب.. بعد كل ما حدث للجنوب أدرك أهلة أن تلك قسمة (ضيزى) فهبوا من القرى والوديان والجبال والمدن.. على طول الجنوب وعرضة يطالبون في بداية مسيرتهم الطويلة بـ (أصلاح مسار الوحدة) لم يهاجمهم علي عبدالله صالح ونظامة فحسب بل أنتضى القوميون من ناصريين وبعثيين الحسام دفاعا عن (الوحدة)، والأصلاحيون شركاء الحرب رفعوا الحراب والسيوف دفاعا عن (الوحدة) من منظورهم، حتى (الرفاق) في الأشتراكي دمغوا رفاقهم بمروجي (المشاريع الصغيرة).. أين كنتم حينها من الجنوب وأنين معذبية وبؤس أهلة الأصلاء الكرام. في القاهرة وافق على النضال معكم وإلى جانبكم الأخوين علي ناصر محمد ومحمد علي أحمد وأنضما إلى لجنتكم العلياء للحوار الوطني وقبل أن يجف مداد حبر التوقيع عدتم إلى صنعاء وذهبتم في عيد الجلوس لإبرام إتفاقا مع علي عبداللة صالح يخالف كل ما قلتوه في القاهره ووقعتوا علية. منذ أن شبت ثورة الشباب وأنتم تفاوضون السلطة وهدفكم إزالة علي عبدالله صالح وإحلال نائبة وتتقاسمون مع المؤتمر حكومة بالتناصف وهذا التفاف على شعار أسقاط النظام.. التفاف على شعار التغييرن فأين أنتم من الثورة.. تهربون من أستحقاقات كبرى وفي المقدمة منها قضية الجنوب, الوطن والهوية والتاريخ العزيز بأبناءه الذين عزموا على أستعادتة من عصابات الفيد والثأر وتجار السلاح والمخدرات ورواد الصالونات السياسية الذين لا يقدموا ولا يؤخروا في الأمر شيئا غير بيع الكلام كما يفعل عبده الجندي. لقد فضحتم أنفسكم قبل أن تدخلوا دار الرئاسة.. كل هذا كان مخبواء في صدوركم ونحن صدقناكم أنكم ثرتم على الظلم والطغيان وأن اليمن الجديد سيكون يمن التكافؤ بين الشركاء الذين أعلنوه في 22مايو وتم الغدر بهم لكنكم أظهرتم الوجوه الحقيقية وفي ذلك لنا عبره. قلتم ما لديكم وأتحداكم أن تسمحوا لنا لنقول ما لدينا في صحفكم ومواقعكم، لنقول لكم للمره المليون أن الفيدرالية التي نتبناها بين أقليمي الشمال والجنوب وتنتهي بفتره أنتقالية يقرر بعدها شعب الجنوب مصيره هي هدية نقدمها لكم لتثبتوا حقا انكم عازمون على بناء الدولة المدنية الحديثة لأننا بعد كل ما جرى لن نقبل أن نستمر معا بلا ضمانات.. راجعوا أنفسكم ولا تضحوا بثورتكم من أجل وحده لم تعد موجوده أما الجنوب فأن مصيره سيقرره أبناءه وليس غيرهم شئتم أم أبيتم. كفوا عنا وأستثمروا جهدكم لأسقاط علي عبدالله صالح ونظامة أن كنتم صادقين كما حملنا معكم وإلى جانبكم مهمة أسقاط النظام لتفاجئونا بأنكم تجاه جنوبنا العزيز الغالي لستم بأقل من علي صالح بيانا وبنيانا

30761
4 | القضية
السبت 27 أغسطس 2011 12:42 مساءً
الضالعي |
القضية الجنوبية هي قضية سياسية وكيان دولة وشعب وليست قضية حقوقية أو إقليمية أو أمنية. إنها تضحية قدم أبناءها لأجل قضيتهم ألاف الشهداء والجرحى والمعتقلين والملاحقين في ظل وحدة "صالح" الاندماجية. أن وحدة "صالح"..بحاجة إلى تغيير مفاهيم معاني الوحدة الاندماجية الخاطئ... إنها الوحدة السياسية وليست وحدة الوطنية بمفهومها السائد! لأننا وبساطة شديدة نرفض وحدة "صالح" رفضا وبشكل قاطع وكذلك نرفض كل من سيأتون من بعده ليثبتوا هذا المفهوم الأرعن للوحدة. وسنتمسك فقط بالوحدة السياسية وليست الوحدة الوطنية في ظل شراكة حقيقية للجنوب كدولة، لبناء دولة مدنية حديثة. إننا لم نعرف يوما من الأيام قيم ولا أهداف الوحدة اليمنية غير الآلام الوطنية التي أصبحت تجمعنا كشعب واحد. لان " صالح" اتخذ من قيمة الوحدة اليمنية سلاحاً للتخويف والرهبة والبطش وانتهاك كرامة المواطنين ومصادرة حقوقهم وخصوصياتهم والأفظع من ذلك هو قتلهم بدم بارد تحت شعار حماية الوحدة اليمنية!!!

30761
5 | انما يستجيب الوحدويون
السبت 27 أغسطس 2011 02:00 مساءً
مواطن | عدن
مشكلة الجنوب ليست مع الشمال. الشمال لنا والجنوب حقنا. مشكلتنا مع من يريد ان ينفصل على حساب حضرموت وابين وشبوة ولحج. الذين باعوا ارضنا من عمان والسعودية يريدوننا ان نعود الى ايامهم السوداء.ايام لا صوت يعلوا فوق صوت الانفصال. الوحدة ليست ملك للشمال ولا لعلي صالح او الرفاق المحنطين انما هي ملك للجنوب منذ زمن طويل. ابناء الجنوب ليسوا جبناء بفرارهم الى الانفصال بل سندافع عن بيتنا الواحد. سيعلن غلي صالح الانفصال قريباوسيرحل ليلحق بصاحبه البيض لعيشوا يبكون على ما اضاعوه.

30761
6 | لكم جنوبكم ولنا دين!!
السبت 27 أغسطس 2011 03:37 مساءً
أديب الحبري |
بقى التعريف السادس وهو: إن الشمالي عبارة عن كائن **متسلط لص جاهل همه إشباع رغباته السيادية (دحباشي) وهو أدنى من أن يتوحد معه فلولا ثروات الجنوب لما عاش ولمات من الجوع والعطش!!!

30761
7 | غريبة شمالي بنصح جنوبيين
السبت 27 أغسطس 2011 03:47 مساءً
ديناصور | عهد الديناصورات
أول ِشمالي بحب وبنصح الجنوبيين . غريبة مش هههههههههههههه

30761
8 | التعريف للقضيه الجنوبيه
السبت 27 أغسطس 2011 04:55 مساءً
محمد طه شمسان | اليمن
عند الجنوبيين القضيه هي الهويه وحمايه الهويه والحقوق اقامه ازبع دول الجنوب العربي و دوله حضزموت دوله صعده والجمهوريه الغربيه اليمنيه

30761
9 | جواسيس عفاش
السبت 27 أغسطس 2011 05:47 مساءً
عزيز العواضي | السعوديه
من امثالك هم جواسيس لعفاش الجنوب بينفصل و انتم بتموتون جوعا و بعدها ستدخلون الجنوب بفيزا الحصول عليها اصعب من فيزا السعوديه و الكويت

30761
10 | الطبع يغلب على التطبع
السبت 27 أغسطس 2011 06:01 مساءً
جبل | جمهورية جنوب شبة الجزيرة العربية
ياجماعة شفت حديغير طبعة نحنا خبرانهم وخبرنا طبعهم شعبهم ومشايخهم وحاكمهم ولافي امل نقدر نعيش بعد اليوم معهم الوحدة هدموكل ساس بنيت علية واعلنواحنلال الجنوب بحرب في94ولم تبقى اي شرعية لهذا الوحدة انما الحاصل احتلال والاحتلال معروف تعريفة في العالم ومافي داعي لللف والدوران من اجل نغير معنى الاحتلال

30761
11 | الحل الصحيح للقضيه الجنوبيه كما يراها الجنوبيون . أقراه ولا تكن متعصبا لرأيك
السبت 27 أغسطس 2011 06:40 مساءً
ناصح |
الاسم: ناصح هذه وجهة نظر جنوبيه لاحد المفكرين الجنوبين (د. مسدوس) ويبدوا ان اللكثير من الجنوبيين مع الطرح الواقعي لها. فطرحك ياماوري من مجهة نظر شماليه ولهذا ارجو قراءاته ربما تتفق معها وبالمناسبه خلال الايام الماضيه اتضح ان العمراني والماوري والغفوري وصفوان وربما بعضهم لم اقرأ لهم كلهم مع الطرح الشمالي. وفي الجانب الآخر اوسان الخليفي وبن حبتور ومسدوس ومطبق وغيرهم كلهم جنوبيون ويطرحون نفس الطرح الجنوبي. اي ان هناك فك ارتباط واضح بين نخب المجتمع جنوبي -شمالي يعكس نفسه على المعلقين وان تقمصوا البعض منهم شخصية الآخر ليبدي موافقته للرأي المضاد واتمنى ان تكون هذه الاسماء غير مستعاره وهذا هو الرأي أولاً : ان الجنوبيين من حيث المبدأ فاقدون وطن و ليس سلطه ، و عليهم ان يفهموا انفسهم و يفهمهم الاخرون على هذا الاساس . و بالتالي فان من لديه الاستعداد من الاطراف الشماليه للحوار على قاعدة الشمال و الجنوب ، فان ايدينا ممدوده له . امّا غير ذلك فهو ضحك على الذقون و ضياع للوقت و تعقيد اكثر للقضيه . فاذا ما ارادوا ان يفهموا القضيه و يفهمون حلها ، فان عليهم ان يسلموا بان اليمن السياسي يمنان و انه شعبان بهويتين و بتاريخين سياسيين مختلفين كما كان في الواقع و كما هو موثق في المنظمات الدوليه الى يوم اعلان الوحده ، لانه بدون ذلك و بدون اعتراف الشماليين بشماليتهم و الجنوبيين بجنوبيتهم يستحيل فهم القضيه و يستحيل فهم حلها . ثم هل تدرك الاطراف الشماليه بان واحدية اليمن التي يتمسكون بها هي نافيه اصلا للوحده ، لان الوحده لا يمكن ان تكون وحدة الواحد ؟؟؟ . ثانيا : اننا اذا ما انطلقنا من ذلك ، فاننا سنجد بان تفكيرهم لحل قضية الجنوب هو تفكير خاطئ و خارج عن الواقع الموضوعي الملموس ، و هو ضحك على الذقون و ضياع للوقت و تعقيد اكثر للقضيه . كما سنجد بان مطلب التقاسم في المجالس الجديده الذي يطرحه بعض الجنوبيين هو مطلب سطحي و خاطئ تماما و هو يعني القبول بالضحك على الذقون و القبول بضياع الوقت و تعقيد القضيه ، لاننا كما اسلفنا فاقدون وطنا و ليس سلطه . فبدون الاعتراف بان الحرب اسقطت مشروع الوحده و الغت شرعية اعلانها و اسقطت شرعية اتفاقياتها و دستورها قبل تنفيذها ، و بدون الاعتراف بان الوضع القائم في الجنوب قائم على نتائج الحرب و ليس على اتفاقيات الوحده و دستورها ، فانه يستحيل ايضا فهم القضيه و فهم حلها ، لانه بدون ذلك لا يمكن منطقيا وجود قضيه جنوبيه . ثالثا : ان اصحاب النظام بعد ان اسقطوا مشروع الوحده بالحرب و استعادوا دولتهم كتحصيل حاصل لها ، قد اصبحوا ينطلقون في حجتهم تجاه المطالب الجنوبيه من المقارنه بين الوضع القائم و النظام السابق في الجنوب و يدعَّون بهذه المقارنه انهم حرروا الجنوب من نظامه السابق و يقدمون الجنوبيين و كأنهم يطالبون باستعادة نظامهم و ليس دولتهم . و هذه المقارنه التي ينطلقون منها ، هي مقارنه بلطجيه بامتياز ، لانهم يدركون بان شعب الجنوب فاقد دوله و ليس فاقد نظام . كما ان منظري النظام يحاولون الان جر الجنوبيين الى الدخول في حوار وطني شامل تحت مظلة الامم المتحده حتى يسقطوا قراري مجلس الامن الدولي المتخذين اثناء الحرب بقرار اممي ، و حتى يغلقون ملف القضيه . و هذه الحيله هي ما يجب الانتباه لها و رفض المشاركه في اي حوار من هذا النوع . رابعا : ان مشاركة الجنوبيين في هذا الحوار هو دفن لقضيتهم ، لانه من الناحيه العمليه سيقام على قاعدة السلطه و المعارضه و ليس على قاعدة الشمال و الجنوب . و هذه الآليّه في حد ذاتها هي دفن لقضية الجنوب و تنازل عن قراري مجلس الامن الدولي المتخذين اثناء الحرب ، و هو ما تسعى اليه كل الاطراف السياسيه في صنعاء . فليس من المعقول حشر قضية الجنوب الوطنيه مع قضايا الشمال السلطويه ، لان مطلب كل الاطراف الشماليه هو اسقاط النظام . امّا مطلب الجنوبيين فهو استعادة ارضهم و ثروتهم المنهوبه ، و استعادة تاريخهم السياسي و هويتهم المطموسه ، اي ان قضية الجنوب هي قضيه وطنيه و ليست قضية سلطه . و بالتالي فان شرعيتها هي اقوى من شرعية اسقاط النظام . و لكنه بحكم ان العالم لا يرى حامل سياسي لقضية الجنوب الوطنيه ، فانه مستجيب لحشرها مع قضايا الشمال السلطويه ، و هو للاسف لا يعلم بان هذا الخلط يعقد حلها و يعرقل حل مشاكل الشمال المتفجره . حيث ان كل من القضيتين يؤثر حلها بشكل سلبي على الاخرى اذا ما حُشرت القضيتين في حوار واحد . و لهذا فانني انصح السيد جمال بن عمر مندوب الامين العام للامم المتحده بان يفصل بين القضيتين اذا ما اراد ان ينجح في حل الازمه ، و ان يدرك بان الفصل بين القضيتين هو الطريق الآمن و السريع لحل مشاكل الشمال المتفجره ، و هو الطريق العادل و الوحيد لحل قضية الجنوب المزمنه ، و عليه ان يدرك بانها لا توجد و لن توجد شرعيه لاي حل لقضية الجنوب مهما كان عادلا الا باستفتاء شعب الجنوب عليه . خامسا : انه بفضل العمل الميداني للحراك الوطني السلمي الجنوبي قد اصبحت كل الاطراف الشماليه و العالم يتحدثون عن قضية الجنوب دون ان يفهموا نوعيتها و آليّة حلها ، و هو ما يدل على حضور القضيه و غياب اهلها . كما ان الحديث عنها هو اعتراف بها و يحصر الخلاف حولها في نوعيتها و آليّة حلها . فكل الاطراف الشماليه معترفين بها و يعتبرونها قضيه حقوقيه و يرون آليّة حلها في الحوار بين السلطه و المعارضه ، و نحن نراها قضية وحده سياسيه بين دولتين اسقطتها الحرب و حولتها الى اسواء من الاحتلال ، و نرى آليّة حلها في الحوار بين طرفيها اللذان هما : الشمال و الجنوب ، اي ان الخلاف حولها اصبح الان محصورا في نوعيتها و آليّة حلها ، و كل ذلك هو بفضل العمل الميداني للحراك الوطني السلمي الجنوبي . سادسا : انني هنا اقول لاصحاب السلطه و المعارضه و ثورة الشباب في الشمال بأن قضية الجنوب لن تحل الا بالحوار بين طرفيها كما اسلفنا ، و خير دليل على ذلك السنوات العشرون الماضيه . فلا وجود الجنوبيين مع السلطه حلها ، و لا وجود الجنوبيين مع المعارضه طبّع الوضع في الجنوب . صحيح ان وجودهم موّه القضيه لعشرين سنه مضت ، و لكن شعب الجنوب يرى هذه السنين هي سنين احتلال و ليست سنين وحده ، و هذا ما يأكده الواقع الموضوعي الملموس . فما لم يكن حاملا سياسيا لقضية الجنوب يمثلها و يتحدث بأسم الجنوب لا يمكن حلها . و على الجنوبيين الذين تحتضنهم السلطه و المعارضه و ثورة الشباب في الشمال ان يدركوا بان هذا الاحتضان هو لأعتبارات جنوبيه ، و ان استمرار هذا الاحتضان مرهون بهذه الاعتبارات و سوف يغيب بغيابها . فلم يكن احتضانهم لثقافتهم أو لكفائاتهم أو لعقولهم ، لان في الشمال من هو افضل منهم بكثير ، و انما لتلك الاعتبارات . و انا متأكد تماما بأن اصحاب السلطه و المعارضه و ثورة الشباب لم يكونوا مقتنعين باطنيا بثقافة و كفاءة و عقول هؤلاء الجنوبيين ، و متأكد تماما ايضا بانهم يسخرون منهم و يسخرون اكثر من لهجتهم ، و انما كل ذلك للاعتبارات الجنوبيه كما اسلفنا ، و تحت وهم انهم بذلك سيدفنون قضية الجنوب ، و هذا ما برهن الواقع على استحالته . و لهذا فانه لا مفر للسلطه و المعارضه و ثورة الشباب في الشمال من الاعتراف بحامل سياسي لقضية الجنوب و الجلوس معه لحلها على قاعدة ان الوضع القائم في الجنوب منذ الحرب ليس وحده و انما هو اغتصاب بقوة السلاح ، و انه من حق شعب الجنوب أن يرفض هذا الوضع و يقرر مصيره بنفسه دون وصايه عليه . سابعا : ان المجلس الوطني الذي اعلنه شباب الثوره في صنعاء و شمل اسماء زعامات جنوبيه في الخارج ، و المجلس الوطني الجديد الذي اعلنه اللقاء المشترك و شمل نفس الاسماء الجنوبيه و اضاف اليهم اخرين ، انما كل ذلك هو لجس نبض الشارع الجنوبي و الجنوبيين ، فاذا ما تفاعلوا مع ذلك فانه سينجح و برغبة الخصم السياسي الاخر له ، و اذا لم يتفاعل معه الشارع الجنوبي و الجنوبيين فانه سيفشل ، و قد يؤدي هذا الفشل الى صدام عسكري عنيف بين المتخاصمين في صنعاء . و اعتقد ان ما يقوم به علماء دين السلطه و علماء دين المعارضه في خطب الجمعه من تحريض و فتاوى دينيه ضد الفريق الاخر ، هو تحضير لهذا الاصطدام سواء كان ذلك بوعي ام بدون وعي . امّا المؤتمرات القبليه فهي التنفيذ العملي لذلك . و هذا الاصطدام اذا ما حصل سيؤدي حتما الى الغاء التعدديه الحزبيه و الى الغاء الديمقراطيه ، لان علماء الدين و الاسلاميين بشكل عام و القبيله و العسكر قد قبلوا بذلك في سبيل ابتلاع الجنوب و إلاَّ ما هي مصلحتهم في التعدديه الحزبيه و الديمقراطيه ؟؟؟ . هذا اذا ما انتصر اياً من الفريقين على الاخر . امّا اذا لم ينتصر اياً منهما على الاخر فانها ستكون حرب اهليه في كل محافظه من محافظات الشمال و سيسقط الجنوب بيد تنظيم القاعده . و هذا ما سيجبر الدول الكبرى على احتلال الجنوب لتأمين الملاحه الدوليه . هذا بالضبط هو ما سيحصل اذا لم تحل الازمه بالحوار .

30761
12 | اقرأ يا ما وري عسى ترجع لرشدك فيما يخص القضيه الجنوبيه
السبت 27 أغسطس 2011 07:12 مساءً
ناصح |
الاسم: ناصح هذه وجهة نظر جنوبيه لاحد المفكرين الجنوبين ويبدوا ان اللكثير من الجنوبيين مع الطرح الواقعي لها. فطرحك ياماوري من مجهة نظر شماليهولهذا ارجو قراءاته ربما تتفق معها وبالمناسبه خلال الايام الماضيه اتضح ان العمراني والماوري والغفوري وصفوان وربما بعضهم لم اقرأ لهم كلهم مع الطرح الشمالي. وفي الجانب الآخر اوسان الخليفي وبن حبتور ومسدوس ومطبق وغيرهم كلهم جنوبيون ويطرحون نفس الطرح. اي ان هناك فك ارتباط واضح يعكس نفسه على المعلقين وان تقمصوا البعض منهم شخصية الآخر ليبدي موافقته للرأي المضاد واتمنى ان تكون هذه الاسماء غير مستعاره وهذا هو الرأي أولاً : ان الجنوبيين من حيث المبدأ فاقدون وطن و ليس سلطه ، و عليهم ان يفهموا انفسهم و يفهمهم الاخرون على هذا الاساس . و بالتالي فان من لديه الاستعداد من الاطراف الشماليه للحوار على قاعدة الشمال و الجنوب ، فان ايدينا ممدوده له . امّا غير ذلك فهو ضحك على الذقون و ضياع للوقت و تعقيد اكثر للقضيه . فاذا ما ارادوا ان يفهموا القضيه و يفهمون حلها ، فان عليهم ان يسلموا بان اليمن السياسي يمنان و انه شعبان بهويتين و بتاريخين سياسيين مختلفين كما كان في الواقع و كما هو موثق في المنظمات الدوليه الى يوم اعلان الوحده ، لانه بدون ذلك و بدون اعتراف الشماليين بشماليتهم و الجنوبيين بجنوبيتهم يستحيل فهم القضيه و يستحيل فهم حلها . ثم هل تدرك الاطراف الشماليه بان واحدية اليمن التي يتمسكون بها هي نافيه اصلا للوحده ، لان الوحده لا يمكن ان تكون وحدة الواحد ؟؟؟ . ثانيا : اننا اذا ما انطلقنا من ذلك ، فاننا سنجد بان تفكيرهم لحل قضية الجنوب هو تفكير خاطئ و خارج عن الواقع الموضوعي الملموس ، و هو ضحك على الذقون و ضياع للوقت و تعقيد اكثر للقضيه . كما سنجد بان مطلب التقاسم في المجالس الجديده الذي يطرحه بعض الجنوبيين هو مطلب سطحي و خاطئ تماما و هو يعني القبول بالضحك على الذقون و القبول بضياع الوقت و تعقيد القضيه ، لاننا كما اسلفنا فاقدون وطنا و ليس سلطه . فبدون الاعتراف بان الحرب اسقطت مشروع الوحده و الغت شرعية اعلانها و اسقطت شرعية اتفاقياتها و دستورها قبل تنفيذها ، و بدون الاعتراف بان الوضع القائم في الجنوب قائم على نتائج الحرب و ليس على اتفاقيات الوحده و دستورها ، فانه يستحيل ايضا فهم القضيه و فهم حلها ، لانه بدون ذلك لا يمكن منطقيا وجود قضيه جنوبيه . ثالثا : ان اصحاب النظام بعد ان اسقطوا مشروع الوحده بالحرب و استعادوا دولتهم كتحصيل حاصل لها ، قد اصبحوا ينطلقون في حجتهم تجاه المطالب الجنوبيه من المقارنه بين الوضع القائم و النظام السابق في الجنوب و يدعَّون بهذه المقارنه انهم حرروا الجنوب من نظامه السابق و يقدمون الجنوبيين و كأنهم يطالبون باستعادة نظامهم و ليس دولتهم . و هذه المقارنه التي ينطلقون منها ، هي مقارنه بلطجيه بامتياز ، لانهم يدركون بان شعب الجنوب فاقد دوله و ليس فاقد نظام . كما ان منظري النظام يحاولون الان جر الجنوبيين الى الدخول في حوار وطني شامل تحت مظلة الامم المتحده حتى يسقطوا قراري مجلس الامن الدولي المتخذين اثناء الحرب بقرار اممي ، و حتى يغلقون ملف القضيه . و هذه الحيله هي ما يجب الانتباه لها و رفض المشاركه في اي حوار من هذا النوع . رابعا : ان مشاركة الجنوبيين في هذا الحوار هو دفن لقضيتهم ، لانه من الناحيه العمليه سيقام على قاعدة السلطه و المعارضه و ليس على قاعدة الشمال و الجنوب . و هذه الآليّه في حد ذاتها هي دفن لقضية الجنوب و تنازل عن قراري مجلس الامن الدولي المتخذين اثناء الحرب ، و هو ما تسعى اليه كل الاطراف السياسيه في صنعاء . فليس من المعقول حشر قضية الجنوب الوطنيه مع قضايا الشمال السلطويه ، لان مطلب كل الاطراف الشماليه هو اسقاط النظام . امّا مطلب الجنوبيين فهو استعادة ارضهم و ثروتهم المنهوبه ، و استعادة تاريخهم السياسي و هويتهم المطموسه ، اي ان قضية الجنوب هي قضيه وطنيه و ليست قضية سلطه . و بالتالي فان شرعيتها هي اقوى من شرعية اسقاط النظام . و لكنه بحكم ان العالم لا يرى حامل سياسي لقضية الجنوب الوطنيه ، فانه مستجيب لحشرها مع قضايا الشمال السلطويه ، و هو للاسف لا يعلم بان هذا الخلط يعقد حلها و يعرقل حل مشاكل الشمال المتفجره . حيث ان كل من القضيتين يؤثر حلها بشكل سلبي على الاخرى اذا ما حُشرت القضيتين في حوار واحد . و لهذا فانني انصح السيد جمال بن عمر مندوب الامين العام للامم المتحده بان يفصل بين القضيتين اذا ما اراد ان ينجح في حل الازمه ، و ان يدرك بان الفصل بين القضيتين هو الطريق الآمن و السريع لحل مشاكل الشمال المتفجره ، و هو الطريق العادل و الوحيد لحل قضية الجنوب المزمنه ، و عليه ان يدرك بانها لا توجد و لن توجد شرعيه لاي حل لقضية الجنوب مهما كان عادلا الا باستفتاء شعب الجنوب عليه . خامسا : انه بفضل العمل الميداني للحراك الوطني السلمي الجنوبي قد اصبحت كل الاطراف الشماليه و العالم يتحدثون عن قضية الجنوب دون ان يفهموا نوعيتها و آليّة حلها ، و هو ما يدل على حضور القضيه و غياب اهلها . كما ان الحديث عنها هو اعتراف بها و يحصر الخلاف حولها في نوعيتها و آليّة حلها . فكل الاطراف الشماليه معترفين بها و يعتبرونها قضيه حقوقيه و يرون آليّة حلها في الحوار بين السلطه و المعارضه ، و نحن نراها قضية وحده سياسيه بين دولتين اسقطتها الحرب و حولتها الى اسواء من الاحتلال ، و نرى آليّة حلها في الحوار بين طرفيها اللذان هما : الشمال و الجنوب ، اي ان الخلاف حولها اصبح الان محصورا في نوعيتها و آليّة حلها ، و كل ذلك هو بفضل العمل الميداني للحراك الوطني السلمي الجنوبي . سادسا : انني هنا اقول لاصحاب السلطه و المعارضه و ثورة الشباب في الشمال بأن قضية الجنوب لن تحل الا بالحوار بين طرفيها كما اسلفنا ، و خير دليل على ذلك السنوات العشرون الماضيه . فلا وجود الجنوبيين مع السلطه حلها ، و لا وجود الجنوبيين مع المعارضه طبّع الوضع في الجنوب . صحيح ان وجودهم موّه القضيه لعشرين سنه مضت ، و لكن شعب الجنوب يرى هذه السنين هي سنين احتلال و ليست سنين وحده ، و هذا ما يأكده الواقع الموضوعي الملموس . فما لم يكن حاملا سياسيا لقضية الجنوب يمثلها و يتحدث بأسم الجنوب لا يمكن حلها . و على الجنوبيين الذين تحتضنهم السلطه و المعارضه و ثورة الشباب في الشمال ان يدركوا بان هذا الاحتضان هو لأعتبارات جنوبيه ، و ان استمرار هذا الاحتضان مرهون بهذه الاعتبارات و سوف يغيب بغيابها . فلم يكن احتضانهم لثقافتهم أو لكفائاتهم أو لعقولهم ، لان في الشمال من هو افضل منهم بكثير ، و انما لتلك الاعتبارات . و انا متأكد تماما بأن اصحاب السلطه و المعارضه و ثورة الشباب لم يكونوا مقتنعين باطنيا بثقافة و كفاءة و عقول هؤلاء الجنوبيين ، و متأكد تماما ايضا بانهم يسخرون منهم و يسخرون اكثر من لهجتهم ، و انما كل ذلك للاعتبارات الجنوبيه كما اسلفنا ، و تحت وهم انهم بذلك سيدفنون قضية الجنوب ، و هذا ما برهن الواقع على استحالته . و لهذا فانه لا مفر للسلطه و المعارضه و ثورة الشباب في الشمال من الاعتراف بحامل سياسي لقضية الجنوب و الجلوس معه لحلها على قاعدة ان الوضع القائم في الجنوب منذ الحرب ليس وحده و انما هو اغتصاب بقوة السلاح ، و انه من حق شعب الجنوب أن يرفض هذا الوضع و يقرر مصيره بنفسه دون وصايه عليه . سابعا : ان المجلس الوطني الذي اعلنه شباب الثوره في صنعاء و شمل اسماء زعامات جنوبيه في الخارج ، و المجلس الوطني الجديد الذي اعلنه اللقاء المشترك و شمل نفس الاسماء الجنوبيه و اضاف اليهم اخرين ، انما كل ذلك هو لجس نبض الشارع الجنوبي و الجنوبيين ، فاذا ما تفاعلوا مع ذلك فانه سينجح و برغبة الخصم السياسي الاخر له ، و اذا لم يتفاعل معه الشارع الجنوبي و الجنوبيين فانه سيفشل ، و قد يؤدي هذا الفشل الى صدام عسكري عنيف بين المتخاصمين في صنعاء . و اعتقد ان ما يقوم به علماء دين السلطه و علماء دين المعارضه في خطب الجمعه من تحريض و فتاوى دينيه ضد الفريق الاخر ، هو تحضير لهذا الاصطدام سواء كان ذلك بوعي ام بدون وعي . امّا المؤتمرات القبليه فهي التنفيذ العملي لذلك . و هذا الاصطدام اذا ما حصل سيؤدي حتما الى الغاء التعدديه الحزبيه و الى الغاء الديمقراطيه ، لان علماء الدين و الاسلاميين بشكل عام و القبيله و العسكر قد قبلوا بذلك في سبيل ابتلاع الجنوب و إلاَّ ما هي مصلحتهم في التعدديه الحزبيه و الديمقراطيه ؟؟؟ . هذا اذا ما انتصر اياً من الفريقين على الاخر . امّا اذا لم ينتصر اياً منهما على الاخر فانها ستكون حرب اهليه في كل محافظه من محافظات الشمال و سيسقط الجنوب بيد تنظيم القاعده . و هذا ما سيجبر الدول الكبرى على احتلال الجنوب لتأمين الملاحه الدوليه . هذا بالضبط هو ما سيحصل اذا لم تحل الازمه بالحوار .

30761
13 | فشل الوحده سببه النخب القبليه والعسكريه في الشمال التي تتحكم في شعبه منذ مئات السنين
السبت 27 أغسطس 2011 08:45 مساءً
ناصح |
الوضع السياسي للمجتمع يساهم بشكل كبير في تكوينته الاجتماعيه خصوصا اذا كان المجتمع غير مدني وفي الشمال نظر لان الحكم كان للاسره الهاشميه خلال القرون الماضيه. فاصبح التركيبه الاجتماعيه تعكس تركيبة الحكم وهو اسياد ورعيه حتى لا اقول عبيد. فاصبح شمال الشمال مهيمن على وسط وجنوب الشمال حتى ان معظم الاراضي المملوكه اليوم في الوسك وجنوب الشمال لعائلات من شمال الشمال . وحينما قامت 26 سبتمبر تمنى الناس ان تكون ثوره لتغيير في التركيبه الاجتماعيه للمجتمع الشمالي. ولكن حمران العيون لم يسمحوا بذلك وربما انت يا غفوري اعرف بماحدث في السبعينات للثوار الذين كانوا يطلبوا تغيير التركيبه الاجتماعيه للمجتمع وكيف انه ت/ذ سحلهم في شوارع صنعاء. وبعدها رجعت مرة اخرى سيطرة شمال الشمال ولكن المره هذه مش بصيغه هاشميه ولكنها تحت مسمى جمهوري ففقط تغير الشكل لكن الجوهر ظل مقاربا الي حد بعيد للتركيبه الاجتماعيه السابقه. وجاء الحمدي وحاول ولكنه لم يتمكن وجاء صالح فظلت سيطرة ابناء شمال الشمال اكثر قوة في السيطره لا انهم اصبحوا مسيطرين على الدوله وهذا سهل لهم السيطره على التجاره فاصبحوا اصحاب حكم وتجارة وظلت التركيبه الاجتماعيه في غالبه نفس التركيبه شيخ قبيله او مشايخ قبائل (المره هذه ليس مثل اجدادهم) ولكنهم يجيدوا الانكليزيه وذو كفاءات ولكن تفكيرهم الاجتماعي لازال نفس تفكير اجدادهم) ولهذا فالوضع السياسي في الغالب هو الذي شكلّ التركيبه الاجتماعيه. وحينما جاءت ثورة الشباب توخى الكل وخصوصا جنوب الشمال ووسطه التخلص من هيمنة شمال الشمال ولكن يبدوا ان ابناء شمال الشمال وخصوصا النخبه القبليه عرفوا بخطورة الموقف فاصبحوا هم المتحكمين بالثوره. لانهم عارفين اذا نجحت الثوره فالوضع السياسي القادم اذا كان نظيفا سيقود الي تغيير في التركيبه الاجتماعيه. اي لا نقول القضاء على هيمنتهم ولكن سحب البساط من تحتهم بنسبة 60% فاصبحوا ثورا ضد النظام السياسي الذي دعموه 33 عاما . واختلفت المصالح بينهم فاصبحوا اعداء ليس من اجل تغيير تركيبة المجتمع بل لكي يظلوا هم المتحكمين في التغيير. هذا حدث عكسه في الجنوب قامت ثوره وقامت دوله نظام وقانون بصرف النظر عن المساوىء التى عانى منها النظام لكن تركيبة المجتمع واسلوب تفكيره تختلف جذريا عن تفكير المجتمع الشمالي وحاول عفاش خلال العشرين السنه الماضيه ان يجذر التركيبه الاجتماعيه الشماليه في الجنوب ولكنه لم يتمكن واصبح الابناء يفكروا مثل الاباء وهذا ماهو عصف بالوحده. والخلاصه انه عليكم بالقيام اولا بتغيير التركيبه السياسيه الحاليه في المجتمع الشمالي حتى تقود التغيير الاجتماعي واللذين سيكون مكلفا ومرا حتى يصبح تفكير المواطن الشمالي مدنيا ومن هفاثره يكون قوي على التركيبه الاجتماعيه.نا ممكن يكون من السهل ازالة العقبات التي تعترض التقارب بين الجنوب والشمال. يا عزيزي الجنوبيين لايمكن ان يقبلوا بحكم مشايخ القبيله مرة اخرى على الجنوب وانتم دوركم ان تغيروا هذا الواقع. لكن اذا قبلتم به فهي جوهر الصراع الرئيسي اذا كنت تتكلم عن العلاقه بين النظم السياسيه والتركيبه الاجتماعيه. فمثل ماسلفت اذا كان المجتمع مدنيا فهنا يكون تاثير النظام السياسي اخف على التركيبه الاجتماعيه. ولكن اذا النظام السياسي في جوهره نظام قبلي عسكري تجاري متخلف فتاثيره يكون قوي على التركيبه الاجتماعيه. وفي الاخير على الثوره في الشمال ان لاتطيح فقط بعفاش ولكن بالنظام القبلي المتحكم في القرار السياسي ويسعفنى قول احد المشايخ لا ادري ماسمه قال اليمن هي حاشد وبكيل وهي من تقرر مصير اليمن. هذه العقليه موجوده اليةم في عقول المتحكمين بالثوره ولكنهم لايفصحون عنها ويشكلوا المجالس تلو المجالس ليغطوا عن جوهر المشكله في الشمال

30761
14 | لو كنت جنوبيا ياماوري لكنت اكثر تطرفا من الجنوبيين ضد فما يسمى بالوحده (الخرده)
السبت 27 أغسطس 2011 08:50 مساءً
ناصح |
الاخ الكاتب عضو في المجلس الوطني و ربما يجهل او يتجاهل ان هؤلاء هم من اباحو الجنوب ونهبوه وهم كثير منهم اليوم ليس فقط ثوار ولكن المتحكمين في الثوره. كان على الاقل من باب حسن النيه ان يعتذروا لابناء الجنوب عن مابدر منهم ويتنازلوا عن كل مانهبوه في الجنوب وبتعليمات من عفاش وعلي محسن واولاد الاحمر. هل من المعقول ان يضع الجنوبيين ايديهم في ايدي هؤلاء مصاصي الدماء. فلو انهم حتى تنازلوا عن مانهبوه اعلاميا. واعطيك هذه القائمة من اللذين نهبوا خيرات الجنوب وهي لفاسدين صغار بعضهم من الثوار وانشاءالله ساوافيك بقائمة اخرى لعتاولة المجلس الناهبين لخيرات الجنوب حتى يومنا هذا. يا اخي حكم عقلك هل ترضى لنفسك اذا كنت جنوبيا لقيادتك ان تقوم بما تريده انت اليوم لانك بعيد عن المشهد. ولهذا طالما انت في المجلس حاول ان تقنع من هم فيه فقط بالتنازل عن كل مانهبوه في الجنوب وسترى ماهو موقف الجنوبيين بعد ذلك واليك هذه الاسماء لفاسدين صغار وحين نقرأ لك مقالا تعلمنا فيه بانهم عندهم استعداد سنوافيك باسماءهم ومانهبوه. . - مقر اتحاد الفنانيين الواقع في مدينة كريترالعقيد علي قرقر قائد الأمن المركزي سابقاً 2- عدد من المباني مع المساحات في جبل حجيف فوق مبنى الأسماك العقيد الجرباني قائد لواء 56 3- عدد من ومنازل الشركة الصينية الواقعة في خور مكسر اانيس السماوي / عبدالله الكرشمي / محمد عبدا لله الارياني 4 - ستة منازل خشبية في ساحل خور مكسر العقيد علي قرقر قائد الأمن المركزي عدن سابقاُ 5 - فيلا تابعة للبعثة اليابانية واقعة في حي السفارات بخور مكسر أنيس السماوي" 64 قطعة أرض في بلوك 11 وديع حداد بالمنصورة عبدالقادر علي هلال محافظ حضرموت سابقاً 7- مساحة في جبل هيل فوق مستشفى باصهيب .محمد ضيف الله وزير الدفاع السابق .8- مدرسة البنيان سابقاً (مقر المليشيات في المعلاءالسياني وزير الدفاع السابق . 9- مساحات في جبل هيل وجو لدمورمحمد علي محسن قائد المنطقة الشرقية 10- جبل حقات مع منزل السيد الرئيس علي سالم البيض حميد الاحمر .11- مساحات أحواض الملح بخور مكسر ( المملاح ) . حميد بن عبدالله بن حسين الأحمر عضو البرلمان وتاجر .12- مصنع الجندي للبلاستيك أحواض النفط دار سعد حسن عبده جيد تاجر 13- حديقة الأطفال في عبدا لعزيز ومساحات في مدينة الشعب . نبيل غانم تاجر من تعز .14- منزل علي عنتر والزومحي أخوان ثابت .15- محطة البترول في المعلاء الشامي عقيد وتاجر 11 مبنى مرور خور مكسر صرف لشاهر عبدالحق .16 موقع الكسارات في الخساف .وزع علي عدد من القادة 17- منتزة رامبو في ساحل التواهي . محمد صالح طريق مدير أمن عدن سابقاً 18 نادي الشرطة اتحاد الشرط الرياضي 19 مقر جمعية الصداقة اليمنية السوفيتية ( كريتر ) .غالب القمش مدير الآمن السياسي21- مقر نادي الشباب ( البريقة ) .عبدا لعزيز الذهب - مقر الشباب في الشيخ عثمان عبدا لعزيز الذهب 22 مقر أشيد بالمحافظة (غاندي كريتر ) يحيى الراعي نائب رئيس مجلس النواب 23 مقر اللجنة المركزية لأشيد في العروسة مقر مديرية الميناء أشيد .حسين الإنسي مدير الأمن السياسي فرع عدن سابقأً . 24 الأراضي الواقعة بجانب محطة العاقل في جبل حديد العميد مهدي مقولة قائد المنطقة الجنوبية 25- الأراضي الواقعة تحت شرطة كريتر . مطهر ألسعيدي محمد صالح طريق .26 مقر الحزب الاشتراكي في المعلاء العقيد يحيى الصباحي .27 نادي ساحل أبين في خور مكسر يحيى دو يد مدير الاراضي وعقارات الدولة 28 منتزة ذو ريدان العميد علي محسن الأحمر 29 ميناء الاصطياد شركة سام التابعة لمجموعة بن الأحمر . - السفارة السعودية سابقاً العميد محمد علي محسن الأحمر " حديقة النغم في المعلا عبدا لحكيم سرحان . 3- مساحة كبيرة واقعة في جبل عين في التواهي مدير التلفزيون الشميري . 4- المساحة الواقعة بين محكمة عدن حتى محطة العاقل أحدى البيوت المالية . المساحات الواقعة خلف المسح الجيولوجي بالمعلاء الكهالي العقيد الحطامي.. 53 قطعة ارض مخطط قيادات الشرطة أمام معسكر النصر .أخذت من قبل قيادات في الأمن المركزي . محطة البترول في ساحل خور مكسر التابعة للقوات المسلحة العميد الحمزي الحرس الجمهوري "" مساحات خلف وزارة الإسكان (المعلا) سعيد الحبيشي . "" مخطط بير فضل وموع كندم الجيش السابق في بير فضل الشيخ حمود عاطف 5- أراضي بجانب كهرباء المنصورة العقيد يحيى الجوبي مدير الأمن السياسي لحج "الا ستيلاء على محفر التيس في بير أحمد ثابت احمد الدهبلي قائد عسكري / مقاول . "" جزء من معسكر الشحن في جزيرة العمال وزير الدفاع السابق محمد ضيف الله "" معسكر ومزرعة المشاريع التابعة للأمن المركزي سابقاً في دار سعد العقيد علي قحيف أركان النجدة عدن . 4- مزرعة الدواجن سابقاً (دار سعد طريق لحج ) عامر عبدالوهاب ألأنسي ."" سوق القات وسوق الخضار مع المساحات التي بجانبهم في وديع حداد بالمنصورة شركة الوديان يملكها المتقنفذين في السلطة" ملعب كرة القدم الشيخ الدويل خالد صالح طريق , اخو محمد صالح طريق مدير امن عدن سابقاً "" منطقة الاذاعة القديم في التواهي عبدا لرحمن الاكوع وزير الأعلام والرياضة السابق الامين العام المساعد للمؤتمر حالياً "" منطقة كالتكس وحتى الحسوة شركة المنقذ يملكها مجموعة من المتنفذين في السلطة . "" مبنى المنطقة الحرة بعدن أحدى مسؤلي الحكومة وتم تأجيرة علي المنطقة الحرة . "" مبنى الهيئة العامة في خور مكسر محمد صالح طريق"" مبنى المؤسسة العامة للحفر والري في خور مكسر مجموعة من العقداء في الحرس الجمهوري . " مبنى تابع لشركة التجارة في المعلاء شركة اخوان ثابت "" مساحة في شاطئ خور مكسر احمد حنظل نائب مدير المنطقة الحرة عدن .وهناك الكثير والكثير وما خفي علينا كان أعظم .وسيأتي اليوم الذي سينتزع الجنوبيون كل مانهبه الناهبون انتزاعا

30761
15 | من لايبحث عن إستقلال الجنوب الان فلا كرامة له بعد إهدارها مسبقا
السبت 27 أغسطس 2011 09:01 مساءً
امسعيدي | عدن - عاصمة اليمن الديمقراطيه الشعبيه
الى كل مواطن جنوبي يمني او شمالي لابديل لنا الا بفك الارتباط وتقرير مصيرنا بايدينا ,, سموها فدراليه او انفصال او اية تسميه ترغبوا فيها نحن لاتربطنا بكم حاليا الا بالقوه العسكريه ممثله بجنود وضباط وامن جلهم من الشمال وقله منتفعه من شلة 94 من الجنوب وهم اسأءو لكم واعطونا دروس كافيه لنوع الارتباط القائم بيننا خلال العقدين الماضيين. قاله قديما عميد الايام باشراحيل رحمة الله عليه :ونقوله الان هذا هو طريقنا نحو الهدف المأمول.. وبينما نحن سائرون عليه يجب أن لا نلتفت إلى الماضي لننبش مآسيه ونجددها، بل لنستلهم منها التصميم والإصرار لنهدم عهداً ظالماً ومظلماً ونبني على أنقاضه مستقبلاً زاهياً تفاخر به الأجيال من بعدنا وتخلد بالخير ذكرى العمل الذي قام به الأسبقون في وضع لبنته الأولى. إن رجال الفكر وحملة الأقلام هم الرعيل الأول المعول عليه في الإسهام مساهمة إيجابية خلاقة لتحقيق الهدف المأمول.. وحسبنا أن تكون هذه الكلمة نصيحة متواضعة مخلصة نوجهها إلى الذين يحرقون طاقاتهم فيما لا يجدي ولا ينفع الناس ولا يخدم هدف الشعب المأمول الذي أشرنا إليه علهم يعودون إلى طريق الصواب والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يجرح المشاعر في هذه الظروف الحرجة ويعود بنا القهقرى إلى حيث كنا قديماً مع ذلك العهد الظالم المظلم. من امسعيدي سلام

30761
16 | للكعبه رب يحميها
السبت 27 أغسطس 2011 09:53 مساءً
يمنى حر | اليمن
لا ادرى ماسر اخذك للموضوع ودخولك فى نقاشات عقيمه مع هؤلاء الاشخاص يا اخ منير رغم وضعك لكل السناريوهات الا انهم مازالوا يتحدثون بلسان جعلنا نحن الشماليين نكره الوحده ومن وحدنا معهم ولكن لكى لا ناخذ الصراع الى منحنى اخر اقول لك وبكل شفافيه لن يستطيعوا فصل الشمال عن الجنوب مهما بقبقوا فهناك من الشرفاء فى الجنوب من سيحمى الوحده وفى الاخير صدقنى لاخوف على الوحده ابدا فقد ادرك كبار القاده فى الجنوب ما الفرق بين ماكانوا فيه قبل الوحده وما بعدها وان تعصب الجيل الجديد فسيصل يوما الى قناعه ان اليمن واحده ولن تتجزء وعليه قبول الوضع والتعايش معه ولهم حريه وضع انفسهم اينما يشائون اما بالمواطنه المتساويه او باى خيار اخلر فللوحده ناس تحميها

30761
17 | المغالطات المارونية
السبت 27 أغسطس 2011 11:25 مساءً
ابن الوادي | الكويت
قال رسول الله صللى الله علية ولم (( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه )) الجنوب يا سيد ماوري ليس تابعة للشمال لا بد من الصدق مع النفس حينما دخلت بريطانيا عدن الأمام ما كان يحكم عدن والذين دافعوا عنها ليس قبائل الشسمال بل صيادوها وسكانها اذن هي لست لكم قبل بريطانيا /، حضرموت ما كان يحكمها أمامكم وليست لكم وكذا بقية مناطق الجنوب فمن أين تكون هذه الأرض لكم هي ملك لسكانها وانتم لستم سكانها ولم تكونوا حكامها فمن أين لكم الجنوب من يتناسى هذه الحقيقة هو كاذب ومنافق وزبلوط وسارق وناهب ارض وآكل مال حرام ، وانتم سادة الأكل الحرام وفلاسفته ، واتلذي وحد معكم ألأرض هو نفسه من عاد وفطك ألارتباط وكان الواجب الاخلاقي والانساني والديني والقانوني أن تعيدوا له أرضه كما أعاد عبد الناصر سوريا الى أهلها لأنه كان يخاف الله ويخاف المال الحرام لأنه كان يعرف الرسول ويعرف الدين وويعرف الشهامة والمروءة اما أنته وامثالك فلا تعرفوا هذه الأشياء ، سيظل الجنوب ملك لأهله وسيدافعون عنه واذا زحفتم عليه زحف اللصوص والحرامية يكون قول رسول الله صلى الله علي وسلم ((من مات دون ماله قهو شهيد ))وسوف يكون الله مع الحق والحق مع أهل الأرض واصحابها وليس مع محتليها

30761
18 | لله درك من مقسط
الأحد 28 أغسطس 2011 12:37 صباحاً
أسامة الشرمي | عدن
من واقع قراءتي للمقال والردود، ألتمست أن مايعيه الأستاذ الماوري عن القضية الجنوبية يفوق يفهمه كثير من أبناء الجنوب وخصوصآ المعقبين على هذا المقال الدسم الأنيق. وسؤالي لأصحاب الردود، هل إستعراض الماوري لهذه لقضيتنا بهذا الشكل البحثي كان خطأ منه؟، أم أن المطلوب منه أن يحمل علم ج ي د ش، أو أن يسبح بحمد قياداتنا الأشاوس.. وتعقيبي على مقال أستاذي الماوري أن قبل كوني تلميذه،، من مجمل ما ذكرت من تعاريف وكل تعريف يخص مذهب سياسي معين ألا يمكن أن نخرج بتعريف شامل..

30761
19 | القضية الجنوبية
الأحد 28 أغسطس 2011 03:50 صباحاً
احمد القطراني | عدن
توحدناوسلمناءدولةالى عصابات وقبيلة .واصبحناالسياسي والكادر والمثقف والعسكري في الشارع بدون عمل ولاهوية نبحث من نحن يمنيون لا اليمنيون يتحصلواعلى مناصب ..............الخ محتلونا الفلسطينين محتلون ويحصلوا على نعض الحقوق لانةتوجد دولةاسرائيلية اما في اليمن لاتوجد لهداءنبحث عن دولتنا الجنوب الدي فصلتم ثورتةالسلميةعن ثورتكم وعندما تكونوا دولةالدي اشك بقيامهالانة في الشمال القبيلة اقوى من الدولةبعدها تعالوانتوحد. الدي يريديعرف معانات الجنوبيون علية النزول الى المرافق والمعسكرات حيث لم يحصل الى يومنا هداء.هل احد يصدق ان الجنوبيون ضناط وافراد بدون سلاح لانهم جنوبيون.مع احترامي لكل مقالات ومقابلات الماوري السابقةوارجوا من الماوري ان يبقي على صلة بالجنوبيون ودعم حقوقهم السياسية....لانة يمكن ان ياتي يوم بعدقيام دولةشمالية نتحا ور على الوحدةواما اليوم بعد كل هدة المعاناة فان الانفصال موجود بالنفس والطفل.

30761
20 | فتاح اخر ////وااشرجبي
الأحد 28 أغسطس 2011 06:40 صباحاً
صبحي الصبيحي | الجنوب المحتل/
نخشى من القادة الجنوبيين الذين لك صلة بهم ان يختاروك في فيدرالية الجنوب ويعطوك ياماوري هوية جنوبية وتصبح فتاح الثاني بالجنوب ونبكر صبح اللة نردد شباب الجنوب ماقالة الماوري /////وماقالة اسلافك الشماليين المخترقون لضعفاء الانفس بالجنوب من زمن ولى لارجعة الالمن اتبعك من الغاوين وانت معلوم انك تناشد تيار القاهرة فقط اما تيار بروكسل قد حجز قطار لايعجبكم سائقة وركابة هو الشعب الجنوبي كامل صدقنا00

30761
21 | هدا رد لك بتعريق اخ الماوري لمادا لانريد الوجدة وفك الارتباط منكم
الأحد 28 أغسطس 2011 06:51 صباحاً
ابو ياسين | عدن ام الدنيا الجنوب
ويسألونك عن الوضع في الجنوب ارجو من الجميع ان نقراء بشكل ممتاز لنا لنفهم ونساعد القضية الجنوب ونفهم الشباب والاجيال واتمنه ان يعجبكم مع التعليق وارجوان تساعدون في نشرفي كل مكان مع الشكر واحترام ابوياسين الجنوبي الحرة قل : عقدين خلت كانت عاصفة ومحزنة ومؤلمة وموجعة ، شهدت خلالها دولتي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية وشعبي اليمنين (الجنوبي والشمالي) تجربتين وحدويتين أحلاها أمر من الأخرى (بالسلم وبالحرب) خاضتهما النخبتين السياسيتين – الحاكمتين : تارة مجتمعة وأخرى منفردة (من طرف واحد ج .ع.ي) والنتيجة واحدة – كارثية ومفجعة ومؤسفة معاً فلا وحدة بالسلم وسلمت على صنعاء ولا بالحرب ومع ذاتها ونجحت ولا هم يحزنون ، وقل بكل تأكيد إن الوحدة فشلت وانتهت في الواقع والنفوس تماماً وصارت في حكم المؤكد رميم وفي ذمة التاريخ حقيقة ، وجرحا وألماً وفتنة ومصدر خطر ملحوظ وحقيقي ، ولم يبق سوى نقلها من سجل الأحياء إلى سجل الأموات ليس إلا . وقل : إن العلة برمتها كانت كامنة في نوايا صنعاء المبيتة والدفينة والعدوانية ، وتجلت بأبشع وأسوى صورها في أقوالها وأفعالها وسلوكياتها وسياسياتها وموقفها من الوحدة وتجاه شعب ودولة الجنوب ، حيث اتحذت من تحقيق الوحدة السياسية معه ذريغة لابتلاعه وهضمه واتخذت منها أيضا غطاء لإخفاء نواياها المبيتة والغير مشروعة وليس كما اعتقد البعض إن سبب تفجر الأزمة السياسية والأمنية بين الطرفين كان بسبب اختلاف ثقافتي نظام الحكم في كلا من عدن وصنعاء ولا بالنواقص والشوائب والضمانات التي اكتنفت وثائقها أو التسرع في تحقيقها لأن ذلك أمراً طبيعي ومتوقع في اي مشروع أو اجتهاد أو عمل بشري ويمكن استشرافه بعد صياغته أو أثناء التطبيق ويمكن أيضا تداركه وتسويته بكل يسر إذا ما صدقت وخلصت النوايا أولاً وقبل كل شيء وليس هذا وحسب بل وبمدى الشعور بالمسئولية الأخلاقية والوطنية والتاريخية ، وبمدى فهم ورؤية صنعاء للوحدة السياسية وأهدافها ومضامينها التي قامت عليها ومن أجلها واحترام مشروعيتها واتفاقياتها وسيادة الدولة والنظام والقانون الذي لا أثر له ولا وجود لها في واقع ( ج.ع.ي) من عدمه ، وبالحافظ على الثقة المتبادلة والمطلوبة وعلى حقوق كل طرف وخصوصيته وسلمية الوحدة وغيرها باعتبارها الضمانة الأكيدة لبقاء واستمرار الوحدة والإخلاص لها . وواهم ، لا بل ومخطئ من لا زال يعتقد أن محنة الجنوب مع صنعاء وليدة حدث الوحدة منذ عقدين خلت أو تحصيل حاصل لسياسية نظام صنعاء منذ ثلاثة وثلاثين عام بل هي أبعد من ذلك بكثير تماماً ، ولتأكيد صحة ما ذهبنا إليه على كل ذي لب أن ينظر ولو بلمح البصر إلى ما قاله البعض من أبرز الشخصيات السياسية والقيادية والقبلية والعسكرية والاجتماعية في (ج.ع.ي) بكل وضوح وكما يلي :- (1) الشيخ عبد الله الأحمر رئيس التجمع اليمني للإصلاح ورئيس مجلس النواب وشيخ مشايخ اليمن الشمالي في مذكراته ، الأفاق للطباعة والنشر 2007م ص248 – 249 ، وص141 ، يقول : (( إن الرئيس صالح طلب منه عقب إعلان الوحدة هو وحلفاؤه من القوى الإسلامية ، تشكيل حزب سياسي يكون رديفا للمؤتمر الشعبي العام الذي كانوا هم حينها من قياداته ، وذلك بغرض معارضة الاتفاقيات الوحدودية التي أبرمها الرئيس صالح مع حليفه الحزب الاشتراكي الممثل للجنوب ، من أجل تعطيلها وعدم تنفيذها … هذا من جانب ومن جانب آخر كشف الشيخ التالي : جاء استقلال الشطر الجنوبي من الاستعمار البريطاني ونحن في بداية الحصار وقد استقبلناه كأمر واقع إذ لم يكن باستطاعتنا أن نعمل شيئا وكثير ممن كانوا معي كان رأينا أن لا نعترف بهم ولا نهاجمهم إعلامياً ، وكثير من العقلاء رأوا إن الاعتراف بهم فيه حماية لنا فيما لو سقطت صنعاء ، فلو سقط النظام الجمهوري في صنعاء ستكون الجمهورية في الجنوب سند لنا ، كما أن عدم الاعتراف معناه أن نجعل لنا خصمين وهذا ليس في صالحنا ، وقد اقتنعنا بهذا الرأي وصدر قرار الاعتراف بالنظام في عدن )) . (2) أما اشيخ سنان أبو لحوم فيقول في مذكراته : اليمن – حقائق ووثائق عشتها ، مؤسسة العفيف – صنعاء 2002م الجزء الثاني ، ص262 : (( تم جلاء الاستعمار البريطاني من الشطر الجنوبي من الوطن في 30 نوفمبر 1967م وأعلنت دولة مستقلة في الجنوب بزعامة الجبهة القومية ولم تكن فكرة إقامة دولة في الجنوب واردة في ذهن القيادة في الشمال ، وإزاء ذلك اختلفت القيادة في موقفها بين رافض قيام الدولة في الجنوب وبين قابل للأمر الواقع ، لأن الموقف خطير والملكيين بعد انسحاب القوات المصرية شددوا من هجماتهم وبدأو يحاصرون العاصمة ، فليس بإمكاننا والوضع كذلك أن نحارب على جبهتين )) . (3) وأما يحيى المتوكل فيؤكد في نصريح نشر في صحيفة الأيام في عدن 8 كانون الثاني 2001م : (( بعد حركة 5 تشرين الثاني 1967م حصل الجنوب على الاستقلال وبدلا من أن تتم الوحدة وجدنا أنفسنا أمام أمر واقع فرض علينا ، وهو ألا ندخل في معركة مع الإخوة في الجنوب لهذا تم الاعتراف بدولة الجنوب لتجنب الدخول في معارك أخرى على اعتبار أننا لا نستطيع عمل اي شيء )) . وقل أيضاً : إن مسار ومخطط صنعاء كان على النحو التالي :- أولاً : إفشال الوحدة قبل أن تدخل شرعيتها واتفاقياتها حيز التطبيق والتنفيذ العملي ، وقبل أن تتشكل ملامحها من عدمه ، وقبل أن ترى النور والحياة ولم تكتمل فرحتها بعد ، وقبل أن يرى الناس خيرها ، ومن ثم الإجهاز عليها بالقوة وكل ذلك بهدف أفراغ الوحدة من محتواها ومضمونها السياسي وإسقاط شرعيتها واتفاقياتها وتحويلها بقدرة قادر إلى وحدة وطنية ومع ذاتها ولذاتها وحدها . ثانياً : عملت صنعاء منذ 7 يوليو 1994م كل ما بوسعها وفوق طاقتها وبشتى الوسائل الغير مشروعة ووفق برنامج محدد ومعد سلفاً هدف إلى استئصال الجنوب – كدولة وشعب وكهوية وتاريخ وجغرافيا وامتصاص بشع وعنيف لثرواته وخيراته ومقدراته ، وحولت مشروع الوحدة إلى مشروع أسري – استيطاني وأسوى من الاحتلال الأجنبي ، والجنوب بأسره إلى ثكنة أمنية وعسكرية وسجن جماعي لشعب الجنوب عن بكرة أبيه ، ومسلسل المأساة معروف وواضح للقاصي قبل الداني ولا حاجة للاسترسال فيه . ثالثاً : جعلت صنعاء من الجنوب – كدولة وشعب وأرض وثروة وقدر ومصير ورقة وسلعة للمساومة والمقايضة به في النزاعات والخلافات والقضايا العربية – العربية والإقليمية والدولية ولشراء المواقف وحل خلافاتها الداخلية والخارجية لا بل وحولته إلى مرتع ومأوى وملاذ آمن ومستباح للسلب والنهب وللقاعدة والإرهاب المستجلب والدخيل على الجنوب والجنوبيين وثقافتهم وللابتزاز والارتزاق وفزاعة لتهديد وإغلاق السلم الاجتماعي وأمن واستقرار دول الجوار ومصدر خطر يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وخط الملاحة الدولية وكل ذلك بهدف إيقاء ملف الجنوب معلق ومسكوت عنه ، والسكوت عما يجري ويدور ويعتمل فيه من خراب ودمار وانتهاك وجرائم ترتقي إلى مستوى الإبادة والمحرمة وضد الإنسانية . وعندئذ قل : هذه هي صنعاء – كنظام وطبيعة وثقافة ودين ، وهذا هو موقفها الصريح من الوحدة والجنوب ، وهذه هي نواياها جلية ومكشوفة ، وهذه هي أيضا النتائج الكارثية والمأساوية التي صنعتها وخلفتها صنعاء بأيديها ومحض إرادتها ، وبأقل من المختصر وبثقة عالية وصوت مسموع وجلي . قل : (1) إن الوضع في الجنوب غير طبيعي بالمطلق وغير شرعي من عدمه من الوجهة الشرعية والقانونية والأخلاقية والإنسانية ومن وجهة ونظر القانون والشرعية الدولية والعهود والمواثيق الإنسانية ، وخارج حدود وشرعية ومحيط الوحدة السياسية المتفق عليها ، والمغفور لها والمتعارف عليها في التجارب الإنسانية بين الدول والشعوب والأمم قاطبة ، وأن صنعاء وحدها هي من عبثت بها وحولتها إلى جحيم وجرح دام ومفتوح وموغل في أذهان ووجدان شعب الجنوب بأسره وإلى غنيمة وفيد وشر مستطير في أذهان ووجدان شعب الشمال عن بكرة أبيه وإلى مصدر خطر منذ 7 يوليو 1994م وحتى الساعة . (2) إن صنعاء هي من نكثت بالعهود والمواثيق المشهودة وهي من تنصلت عن تعهداتها للمجتمع الدولي وتمردت على قرارات الشرعية الدولية رقمي (924- 931) لسنة 1994م بشأن أزمة الوحدة السياسية وحرب صيف 1994م العدوانية والمقترنة بفتوى التكفير والاستباحة وبشعار الوحدة أو الموت ، بين البلدين والدولتين وأوصلت البلاد والعباد إلى ما نحن فيه وعليه اليوم ومنذ عقدين . (3) إن صنعاء غير جاهزة من عدمه للوحدة وبأي شكل من أشكالها ، وغير جديرة ، وغير قادرة وغير مقتدرة على حمل وتبني اي مشروع اتحادي – سياسي حضاري وعصري وإنساني وأخلاقي ، وغير قادرة على الخلاص من أوهامها وأحلامها المستحيلة وإرثها البغيض والزائف وثقافتها العتيقة وأطماعها الغير مشروعة . (4) إن الوحدة السياسية فشلت وانتهت في الواقع والنفوس ، وكانت وسيلة وليست غاية وبالتالي فهي ليست نهاية المطاف ولا نهاية التاريخ ولم تكن الأولى في هذا المضمار وتجارب الدول والشعوب أو نكره بحيث يكون من الصعوبة بمكان علاجها وتسويتها من الوجهة الشرعية والقانونية والأخلاقية والسياسية – المحلية والإقليمية والدولية من أجل درئ مخاطرها وعواقبها الوخيمة سيما وإن الأمور بلغت منتهاها ووصلت إلى نقطة ألا عودة وبعد أن بترت الثقة ، وهتكت العلاقات والأواصر ، ومزقت الروابط الودية والوشائج الإنسانية ، ومحقت من الأذهان والوجدان وصارت جرحاً وألماً وفتنة . (5) إن صنعاء كانت في حالة تربص وتحين لاقتناص اي فرصة سوى بالحرب أو بالسلم للانقضاض على الجنوب كدولة وشعب وهوية وتاريخ وجغرافيا وثروة وقدر ومصير مع سبق الإصرار والترصد ونواياها كانت مبيتة ودفينة وعدوانية . (6) إن صنعاء لا تقدم ولا تبحث عن حلول لمشكلاتها الداخلية ولا لمشكلاتها مع الآخرين وإنما تبحث عن حيلة وخديعة وضحية وأزمة جديدة ليس إلا وهي كعادتها لا تصنع أحداث تاريخية وإنسانية وأخلاقية وإنما هدامة ومخادعة وعدوانية بطبيعتها . وأخيراً قل : معاً نحو المؤتمر الوطني الجنوبي الذي بات ضرورة وحاجة ملحة ، ولكن على الجميع أن يذهبوا إليه بجوامعهم الوطنية الكبرى وليس بذواتهم وعصبياتهم وانتماءاتهم ، وأن يحملوا في جوانحهم وجوارحهم وليس في حقائبهم عناء وهم ومحنة وطنهم وشعبهم وحاجته للنجاة والحياة والخلاص ، وما تقتضيه وتريده القضية الوطنية الجنوبية وليس ما يريد زيداً أو عمروا منا أو نحن كجماعات ونخب أو كجهات ومناطق أو كأحزاب ومكونات من جهة ، ومن جهة أخرى للبحث عن الخيارات المعقولة والممكنة والآمنة والأفضل والأضمن في ضوء الحقائق والوقائع والمعطيات الثابتة على الأرض والحاضرة والمحتقنة والمتقدة في أذهان ووجدان شعب الجنوب وفي ضوء المتغيرات والمستجدات على الساحة الوطنية الجنوبية بصفة خاصة ، واليمنية والإقليمية والدولية بصفة عامة … فهل آن الأوان للعقل الجنوبي أن ينتصر على العاطفة والهوى وأن يتقلب بحكمة وهدوء على النفس الآمارة بالسوء ؟ وهل آن الأوان أيضاً للمواقف الجسورة والوطنية أن تظهر ، وللمعادن الأصلية أن تلمع طالما والفرصة مواتية والضرورة ملحة ؟ .. وإن كان الأمر كذلك فسيروا على بركة الله وضعوا مصلحة وخيارات وثوابت وسيادة شعبكم ووطنكم نصب أعينكم وفوق كل اعتبار ، وخذوا بالمسألة الأخلاقية والإنسانية والوطنية بعين الاعتبار وضعوا أيضا في الحسبان إن جنوب اليوم وليس بجنوب الأمس ، وشرعية اليوم هي الأخرى غير شرعية الأمس ، وإن الجنوب اليوم يقف على اعتاب لحظة تاريخية حاسمة ولا يمكن إهدارها والعبث بها أو المساومة عليها … (( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا))

30761
22 | وجهة نظر
الأربعاء 10 أكتوبر 2012 02:00 مساءً
عمر سعيد | عدن
القضيه الجنوبيه يااستاذ منير هى فى الجنوبيين انفسهم الوحده لم يعترض عليها الشعب الانفصال لم يؤيده الاغلبيه فى الجنوب حرب 94قادها جنوبيون وجاءت ردا على اعلان انفصال من على البيض وهو امر طبيعى من مركز الدوله لو العسكر فى الجنوب قاتلوا القوات القادمه من المناطق الشماليه لما انتهى الانفصال بهذه السرعه عندما دخلت قوات الجيش الى عدن بدأ ابناء عدن بنهب مستودعات الشركات العامه وكانهم فرحوا بهذا النصر بعد ذلك وحتى نتأكد ان الجنوبيون لم يكونوا معارضين للوحده الكل لم يظهر اى تحفظ ودخلوا فى المؤتمر بالالاف وهذا يعنى تاييد للوحده وحرص عليها وتمسك بقيادة على عبدالله صالح وثبت ذلك من نتيجة الانتخابات الرئاسيه حيث فشل بن شملان الجنوبى وفاز على الشمالى مالذى تغير اليوم هل هو المزاج الذى مواقفنا فى الماضى القضيه الجنوبيه فى الجنوبيين انفسهم

30761
23 | جنوب جديد بفكر جديد بجيل جديد بشعب عظيم
الجمعة 05 أبريل 2013 09:46 مساءً
ناصر محرن العولقي | اليمن
ناصر محرن العولقي · Azeez الاخ منير الماوري القضيه الجنوبيه معروفه عند العالم كله انها دخلت في مشروع روسي متعثر وفشلت فشل ذريع في 94 وخروج الجنوبيين لتضحيه من اجل استعادة الهويه والوطن وسلاح الهويه اخطر سلاحه يواجهه اي احتلال لان الثور الجنوبيه خرجت من كل فئات المجتمع الجنوبي بثورة شعبيه من اجل الوطن والهويه وبمجهود ذاتي وليس بفكر او انتماءات حزبيه والثورة سلميه باستراتيجيه باقل تكلفه واكثر اهميه وفاعليه وحضاريه وكل يوم يزداد انتصارها والحق ينتصر زاد عام نقص عام والباطل يزول ولايدوم والسيل عارم يسير نحو المصب المنشود الجنوب العربي الذي تامر على هذا المشروع الحيوي والهام هم معروفين وانته يامنير تعرفهم حق المعرفه وتذكرهم بالاسم والمهنه ووقعت الوحدة الوهميه والجنوب يحمل في عملته مؤسسة النقد الجنوب العربي وهذا با ختصار.

30761
24 | أمستردام
الاثنين 17 مارس 2014 12:56 صباحاً
علوي العسقلانير | هولندا
ارحلو من أرضنا يا شمالين كفا سرق وكذب ونفاق كتلال لازم يزول. لان تعايش مع شعب غجر قبائل. وعشائر شعب حرامي برمته ومتخلف عقلية الإمام اتركو شعب الجنوب يقرر مصيره.


شاركنا بتعليقك