مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 26 أبريل 2015 12:37 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 20 مايو 2013 12:11 صباحاً

قيادات الحراك الجنوبي (بين الواقع والمأمول )

انور الحبيشي

علمتني الحياة أن الانتقاد الهادف هو للتصحيح وليس للهدم ومن هنا وجب علينا ان نوضح للشعب الجنوبي بشان بعض القيادات في الحراك الجنوبي من السلبيات التي لابد من التصحيح أو على الشعب أن يتجاوزها.

أن بعض القيادات الجنوبية اصبحوا حجر عثرة للثورة الجنوبية بل من أسباب تأخير الثورة و يرجع ذلك لبعض القيادات .


أن التنوع في الحراك الجنوبي أمر رائع ومطلوب وخصوصاً اذا كان هدفهم التحرير والاستقلال والتنوع هنا لا يعني أني أوافقك في كل شئي قد أختلف معك ولكن لا يفسد في الود شئي ولكن للأسف هناك قيادات تريد الكراسي مع الاستقلال أو اقصاء لبعض القيادات الفاعلة في الميدان وهنا بيداء التفرق والاختلاف وكل فصيل لدية شباب وتختلف الكلمة هو من أهم العوامل لتأخير الثورة الجنوبية .


أن الطامة الكبرى هو أن نربط قضينا ببعض الاشخاص هذا أمر خطير فهناك بعض القيادات لا يصلحون للمرحلة ولديهم تجارب فاشلة يجب علينا الاستفادة من الماضي وليس أعادة إنتاجه من جديد .


أن الانتخابات الاخيرة في هيكلة الحراك الجنوبي في بعض المناطق الجنوبية لم تكن للحد المأمول بل قامت بتهميش الشباب الفعلي في الميدان ونصبت انفسهم قادة لهم ، وجعلتهم دروع بشرية في المظاهرات والميادين بينهم هم يتناحرون فيما بينهم البين على الزعامة وتركوا هدفهم الرئيسي فاصبح كل قائد لديه زمرة .


الى الأن والناس لا تعرف من هو رئيس المجلس الاعلى للحراك ومن هو الامين للحراك الجنوبي لكثرتهم حتى في المظاهرات تفترق كل مظاهرة في مكان ومعها قائد وهذا ماحصل بالفعل في المكلا.
بل وصل الحال للقيادات أن هناك قنوات تقوم بتلميع اشخاص عن اشخاص فأصبحت تشق الصف الجنوبي بدل من أن توحده . أنها الدكتاتورية بأبشع صورها .


وفوق هذا من الجانب المظلم هناك جانب مشرق فهناك مكونات رائعة تحاول جمع الكلمة وتوحيد القيادة الجنوبية ومنها (الهيئة الشرعية الجنوبية ) تحياتي لهم ولجهدهم الجبار في التنوير للناس وجمع كلمتهم وعدم تعليق الشعب بالأشخاص وذلك من خلال اللقاء الندوات في جميع المديريات في عدن .


أن الشعب الجنوبي الذي قدم التضحيات ومازال يقدم هو متلهف للاستقلال والتحرير فعليه أن يعول على القيادات الشابة والفاعلة في الميدان التي لا تريد الزعامة أنما تريد استرجاع الحق المغصوب.


أن القضية الجنوبية لست متوقفة على اشخاص بل هيه قضية وطن وشعب بأكمله ولن يرضى الشعب بمثل هذه القيادات المهترعة لان الزمن سيتجاوزها . ومن هنا ندعوا جميع المكونات الجنوبية الى التوحد وجمع الكلمة وعدم التشكيك أو التخوين فيما بينهم البين والا سنكون مثل الدي يدور حول نفسه والتاريخ لا ينسى أحد .

تعليقات القراء
50779
[1] القيادات الجنوبية القديمة لاتريد ترك شعب الجنوب ان يقرر مصيره ومصرة على...حبني بالغصب...
الاثنين 20 مايو 2013
بن مجاهد |
كل ماقلته وخاصة في مقدمة المقال كان يمثل واقع الحراك فعلا ...هناك من يمدح الابيض ويقول بانه قائد الحراك ..وهناك ايضا من يشتمه ويعتبره عميلا لايران ..بعضهم يقول الناخبي وغيرهم محمد علي احمد والبعض الاخر يقول باعون وهكذا اختلطت الامور لاندري هل التأييد متعلق بالمناطقية او القبلية او المصالح الشخصية او من يدفع اكثر ...المهم فاذا كان للجنوبيين مطالب فيجب ان تقدم من قبل قياداتهم المعروفة لهم ولنا وللعالم اجمع وليس عبر شيوخ الحارة واصحاب الفتوة ...ولهم الحق ان يختاروا من يريدون ولكن حاشى والف حاشى ان يختاروا حثالات الماضي واصحاب السوابق ومجرمي الامس ...وهذا يذل عن غباء سياسي وجهل بالامور ...واذا حصل فما عليكم الا ان تقروا على انفسكم الفاتحة


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
كيف حاول صالح الهروب من صنعاء عقب تهديدات من الحوثيين
صحيفة خليجية : تفاصيل زيارة البيض إلى الرياض
لماذا فشلت القوات الموالية للحوثيين في السيطرة على مدينة عدن ؟
انفجارات عنيفة في صنعاء وسط توتر بين مليشيات الحوثي وقوات صالح
مصدر : خروج محطة الحسوة والمنصورة عن العمل بسبب أعمال قصف
مقالات الرأي
لقد أعد الملك سلمان للحوثيين، ومن ورائهم إيران، عواصف كثيرة لم يروا منها إلا اثنتين، ولن تنتهي هذه العواصف
اظن بل واجزم ان الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح قد اصبح لديه صرخة خاصة به بعيدة كل البعد عن الصرخة الحوثية الا
يدفع اليمنيون البسطاء وحدهم أثمانا باهظة لتسديد فواتير جشع ورغبات سياسييهم شمالا وجنوبا، وتتوالى عليهم
تطرقنا في مقالات سابقة عن السقوط الاول والثاني لجماعة الحوثي وقلنا ان السقوط الاول كان بعد سقوط صنعاء من خلال
     لعل سلطنة عمان التي نأت بنفسها عن الحرب على اليمن ، هي التي نجحت كوسيط  بين الجمهورية الإسلامية
 كان الجنوب وقضيته امام مفترق طريق في مرحلة النضال السلمي حيث ترك المناضلون الباب موارباً لحلول متعددة
 تحية إجلال وإكبار لكم يا صانعي مجد الحرية والكرامة والشرف...تحية لكم يامن اذهلتم العالم بأسره بصمودكم
منذ اليوم الأول لتدشين العدوان الحوفاشي الجديد على الجنوب برزت إلى السطح المقاومة الجنوبية المسلحة كمعطىً
كثيرة هي المبادرات التي طرحت في السابق والتي يجري طرحها اليمن تحت مزاعم حل الأزمة اليمنية، هكذا مبادرات
الجميع يتحدث عن اليمن، حيث صار أشهر العناوين في الإعلام العربي والدولي منذ أربعة أسابيع، مع بداية حرب
-
اتبعنا على فيسبوك