مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 07 مارس 2015 12:25 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 20 مايو 2013 12:11 صباحاً

قيادات الحراك الجنوبي (بين الواقع والمأمول )

انور الحبيشي

علمتني الحياة أن الانتقاد الهادف هو للتصحيح وليس للهدم ومن هنا وجب علينا ان نوضح للشعب الجنوبي بشان بعض القيادات في الحراك الجنوبي من السلبيات التي لابد من التصحيح أو على الشعب أن يتجاوزها.

أن بعض القيادات الجنوبية اصبحوا حجر عثرة للثورة الجنوبية بل من أسباب تأخير الثورة و يرجع ذلك لبعض القيادات .


أن التنوع في الحراك الجنوبي أمر رائع ومطلوب وخصوصاً اذا كان هدفهم التحرير والاستقلال والتنوع هنا لا يعني أني أوافقك في كل شئي قد أختلف معك ولكن لا يفسد في الود شئي ولكن للأسف هناك قيادات تريد الكراسي مع الاستقلال أو اقصاء لبعض القيادات الفاعلة في الميدان وهنا بيداء التفرق والاختلاف وكل فصيل لدية شباب وتختلف الكلمة هو من أهم العوامل لتأخير الثورة الجنوبية .


أن الطامة الكبرى هو أن نربط قضينا ببعض الاشخاص هذا أمر خطير فهناك بعض القيادات لا يصلحون للمرحلة ولديهم تجارب فاشلة يجب علينا الاستفادة من الماضي وليس أعادة إنتاجه من جديد .


أن الانتخابات الاخيرة في هيكلة الحراك الجنوبي في بعض المناطق الجنوبية لم تكن للحد المأمول بل قامت بتهميش الشباب الفعلي في الميدان ونصبت انفسهم قادة لهم ، وجعلتهم دروع بشرية في المظاهرات والميادين بينهم هم يتناحرون فيما بينهم البين على الزعامة وتركوا هدفهم الرئيسي فاصبح كل قائد لديه زمرة .


الى الأن والناس لا تعرف من هو رئيس المجلس الاعلى للحراك ومن هو الامين للحراك الجنوبي لكثرتهم حتى في المظاهرات تفترق كل مظاهرة في مكان ومعها قائد وهذا ماحصل بالفعل في المكلا.
بل وصل الحال للقيادات أن هناك قنوات تقوم بتلميع اشخاص عن اشخاص فأصبحت تشق الصف الجنوبي بدل من أن توحده . أنها الدكتاتورية بأبشع صورها .


وفوق هذا من الجانب المظلم هناك جانب مشرق فهناك مكونات رائعة تحاول جمع الكلمة وتوحيد القيادة الجنوبية ومنها (الهيئة الشرعية الجنوبية ) تحياتي لهم ولجهدهم الجبار في التنوير للناس وجمع كلمتهم وعدم تعليق الشعب بالأشخاص وذلك من خلال اللقاء الندوات في جميع المديريات في عدن .


أن الشعب الجنوبي الذي قدم التضحيات ومازال يقدم هو متلهف للاستقلال والتحرير فعليه أن يعول على القيادات الشابة والفاعلة في الميدان التي لا تريد الزعامة أنما تريد استرجاع الحق المغصوب.


أن القضية الجنوبية لست متوقفة على اشخاص بل هيه قضية وطن وشعب بأكمله ولن يرضى الشعب بمثل هذه القيادات المهترعة لان الزمن سيتجاوزها . ومن هنا ندعوا جميع المكونات الجنوبية الى التوحد وجمع الكلمة وعدم التشكيك أو التخوين فيما بينهم البين والا سنكون مثل الدي يدور حول نفسه والتاريخ لا ينسى أحد .

تعليقات القراء
50779
[1] القيادات الجنوبية القديمة لاتريد ترك شعب الجنوب ان يقرر مصيره ومصرة على...حبني بالغصب...
الاثنين 20 مايو 2013
بن مجاهد |
كل ماقلته وخاصة في مقدمة المقال كان يمثل واقع الحراك فعلا ...هناك من يمدح الابيض ويقول بانه قائد الحراك ..وهناك ايضا من يشتمه ويعتبره عميلا لايران ..بعضهم يقول الناخبي وغيرهم محمد علي احمد والبعض الاخر يقول باعون وهكذا اختلطت الامور لاندري هل التأييد متعلق بالمناطقية او القبلية او المصالح الشخصية او من يدفع اكثر ...المهم فاذا كان للجنوبيين مطالب فيجب ان تقدم من قبل قياداتهم المعروفة لهم ولنا وللعالم اجمع وليس عبر شيوخ الحارة واصحاب الفتوة ...ولهم الحق ان يختاروا من يريدون ولكن حاشى والف حاشى ان يختاروا حثالات الماضي واصحاب السوابق ومجرمي الامس ...وهذا يذل عن غباء سياسي وجهل بالامور ...واذا حصل فما عليكم الا ان تقروا على انفسكم الفاتحة


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصل الى جانب الرئيس هادي يشعل اهتمامات الناس بعدن (صورة)
مزاعم : اسرة قادمة من ماليزيا تقول انها تعرضت للابتزاز بمطار عدن الدولي
غموض يلف مصير قرار اقالة بحق قائد جهاز الأمن المركزي بعدن
اللجان الشعبية الجنوبية تدعو الرئيس علي سالم البيض لاستلام منزله في عدن
حدث قبل قليل: مسلحون مجهولون يغتالون ضابطاً أمنيا بلحج
مقالات الرأي
  من عجائب التاريخ العسكري كانت معركة عين جالوت بين المسلمين وجيش التتار ؛ فبعد أن نجح التتار بتدمير كل
ستثبت الأيام والإحداث للأخ الرئيس "عبدربه منصور هادي "إن الإخوة في الشمال وعلى حد سوى" مؤتمر شعبي" أو إصلاح "أو
عندما لا نقدِّر عواقب الأمور ونستمر في كل شيئ، حتى نصل إلى ما لا يحمد عقباه، ونجعل القارب يغرق بالجميع
     ساهم وصول الرئيس عبدربه منصور هادي الى عدن قبل اكثر من اسبوع في خلق حالة كبيرة من " الارتباك " في
مثلت عودة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن وإفلاته من قبضة الحوثيين، نكسة للجماعة المتمردة التي كانت
كل شعب من شعوب الدنيا يملك أرضاً يستوطنها ويعيش فيها ويعدها هبة الخالق – عز وجل – وقسمته واختياره لتعيش
غضب الكثيرون من كاتب هذه السطور عندما دعا رئيس الجمهورية في مقالة سابقة إلى التخلص من سرعة السلحفاة
انتظر الشعب اليمني استواء اللعبة السياسية (البرمة) كثيراً رغم تدخل بعض الطباخين القادمين من الخارج وتنوع
صراع يعتصرني أحياناً، كان يجعلني لا أدري ما هي حدود ممارسة السياسية، وكنت أصاب بالحيرة بين حافز النقد وحافز
    في زيارة سابقة لي إلى مدينة زنجبار في العام الماضي وكانت الأولى بعد الحرب الظالمة بحجة محاربة
-
اتبعنا على فيسبوك

النسخة
القديمة