مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 سبتمبر 2014 08:37 مساءً
المزيد من اختيار المحرر

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

حادثة "السحل" تضع العلاقات الأردنية – العراقية على المحك (فيديو)

من الاشتباك بين موظفي وحراس السفارة العراقية ومواطنين أردنيين
الاثنين 20 مايو 2013 10:53 مساءً
عمّان ((عدن الغد)) إيلاف

نشرت مقاطع من فيديو للاشتباك على موقع يوتيوب، وحاز مئات الآلاف من المشاهدات، حيث يُبرز مشاهد لاستخدام الكراسي، وسحل حراس السفارة لناشط أردني، لرميه إلى خارج مبنى المركز الثقافي.

 

كما أظهر شريط الفيديو قيام مرافقي السفير بإلقاء المواطن الأردني من أعلى درج صالة المركز الثقافي، بعدما ضُرب من قبل عدد كبير من العراقيين داخل المركز. ولم يظهر الشريط أي تدخل لأي من رجال الأمن الأردنيين أو حتى لأي من طواقم المركز الثقافي الأردني، لإنقاذ المواطن الأردني من براثن مرافقي وحرس السفير.

 

استنكار إلكتروني

دخلت وزارة الخارجية الأردنية على خط "الاشتباك" عبر تصريح "موارب"، في بادرة للحؤول دون تأجيج العلاقات مع العراق، ولم يذع عبر وسائل الإعلام الرسمية، بل عبر مواقع الكترونية، وقال متحدث باسم الوزارة: ساءنا ما جرى من أحداث واعتداءات".

 

أضاف: "السفارة تقدمت بشكوى، وسيبدأ جهاز الأمن بالتحقيق في التفاصيل كافة"، وقال: "بعد نتائج التحقيق... لكل حادث حديث، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة الصارمة بحق المتجاوزين من الطرفين". وأكد المتحدث الحكومي أن "الأردن دولة قانون ومؤسسات، ولا يسمح أن تكون هناك اعتداءات بهذا الشكل!".

 

وكان النائب مصطفى الرواشدة، وهو نقيب المعلمين، دعا الحكومة إلى طرد البعثة الدبلوماسية العراقية، التي لم تراعِ الأعراف ولا التقاليد، مطالبًا الحكومة بـ"اتخاذ موقف حازم مع إجراءت رادعة تجاه هذا الأمر".

 

لطرد البعثة الدبلوماسية

فيما اعتبر ناشطون أردنيون في رسائل على موقعي التواصل الاجتماعيين فايسبوك وتويتر أن ما حصل هو "امتهان لكرامة المواطن الأردني في عقر داره"، وطالبوا حكومة بلادهم بطرد البعثة المرافقة للسفير العراقي في عمّان، كرد على ما فعله أعضاء البعثة ضد مواطنين أردنيين على أرض أردنية، وفي مؤسسة ترفع العلم الأردني.

 

ونفذ المئات من المواطنيين الأردنيين اعتصامًا حاشدًا أمام مقر السفارة العراقية في جبل عمّان، وحمل المعتصمون لافتات كتب عليها شعارات تتطالب بإزالة السفارة العراقية من الأراضي الأردنية، وكان من ضمن الشعارات التي كتبت "لا سفارة مالكية على أرض أردنية"، و"يا نوري وينك وينك... والله لنخرب بيتك".

 

كما تعالت الهتافات باسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في الوقت الذي حالت فيه قوات الأمن والدرك، التي تواجدت بأعداد كبيرة أمام السفارة، دون وصول المعتصمين إلى داخل المبنى.

 

تحية إلى صدّام

وكان محيط السفارة العراقية شهد مساء الاثنين تواجدًا أمنيًا كثيفًا، بالتزامن مع الإعلان عن الاعتصام أمامها، احتجاجًا على ما اعتبره مواطنون إساءة من قبل مرافقي السفير العراقي إلى عدد من الناشطين، خلال احتفالية السفارة في ما يعرف بـ "ذكرى المقابر الجماعية".

وردد المشاركون في الاعتصام هتافات منها: "إسمع إسمع يا نظام ابن الأردن ما ينظام".. و"يا نوري يا جبان.. يا عميل الأمريكان"… إضافة إلى هتافات تحيّي ذكرى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

 

وكان ناشطون أعربوا عن احتجاجهم، خلال الحفل الذي افتتحه السفير العراقي في عمّان جواد هادي عباس، ضد ما اعتبروا أنه إساءة بحق الرئيس الراحل صدام حسين.

 

كما شهد مجمع النقابات المهنية الأردني من جهته توترًا بين الحضور واختلافات في وجهات النظر حول التوجّه إلى السفارة العراقية من عدمه. فقد تحوّل "حفل مباركة" للنقيب الجديد في نقابة المحامين في عمّان إلى اعتصام أمام السفارة العراقية في جبل عمّان.

 

واعتصم جموع من المحامين (300 محاميًا) ومواطنون أردنيون أمام السفارة العراقية عصر الاثنين احتجاجًا على اعتداء موظفين من السفارة العراقية على مواطن أردني بعثي، هتف لصدام حسين في حفل للسفارة العراقية. وهتف المعتصمون ضد السفير العراقي في الأردن وموظفي سفارته أمام السفارة في جبل عمّان، كما هتفوا باسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مطالبين بطرد السفير العراقي فورًا.

 

دجلة تبث الشريط

وكانت قناة "دجلة" التلفزيونية العراقية بثت من جهتها، شريطًا تسجيليًا لما حدث من اعتداء على مجموعة من الأردنيين من قبل حرّاس وموظفي السفارة العراقية في عمّان. وقد نفت السفارة في حينها حدوث أي اشتباك، رغم تأكيد ناشطين وقوع الاعتداء. وقال السفير العراقي في عمّان: "إن من قام بالشغب مجموعة من الناس غير مدعوة إلى الاحتفالية".

 

وأضاف السفير جواد هادي عباس: "فما كان من حرس السفارة إلا أن قاموا بواجبهم لحماية المشاركين في الاحتفالية"!. من جهتها، كانت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) قالت في تقرير موجز عن الحادثة: "إن بعض الأشخاص حاولوا إعاقة برنامج الحفل، مرددين هتافات تمجّد حزب البعث وقائده الراحل صدام حسين، مما أدى إلى اشتباكهم بالأيدي مع المنظمين، وتمت السيطرة عليه بشكل سريع، وتابع المحتفلون برنامجهم المعتاد بكل هدوء ونجاح". ولم تشر الوكالة في تقريرها إلى الاشتباك وما تعرّض له الأردنيون من اعتداء وسحل.

 

لاجئون عراقيون وسوريون

يشار إلى أن الأردن يستضيف مئات الآلاف من العراقيين منذ نهايات ثمانينيات القرن الفائت، وتتضارب الإحصائيات في أعداد هؤلاء. فبينما تقول مصادر غير مؤكدة إنهم يتجاوزون المليون، فإن السلطات الأردنية تؤكد أن لديها 750 ألف عراقيًا مقيمًا على أراضيها.

 

وكانت منظمة "فافو" النرويجية أعلنت  قبل عامين أن العدد يصل إلى 450 ألفًا، لكن السفارة العراقية في عمّان تقول إن العدد لا يتعدى 250 ألفًا استنادًا إلى جداول الناخبين العراقيين في الانتخابات النيابية التشريعية الأخيرة.

 

ومهما كان الرقم الحقيقي للعراقيين الموجودين في الأردن الآن، فإن السلطات بدأت منذ سنوات في تقنين منح الإقامات الدائمة حفاظًا على التوازن الديموغرافي في البلاد.  ولدى الأردن أكثر من نصف عدد السكان ممن قدموا إليه من فلسطين والدول المجاورة، حيث إن استيعاب المزيد يؤثر على معادلة توزيع الخدمات اللوجستية من خدمات تعليم وصحة سكن وغيرها.

 

وأخيرًا، جاءت الأزمة السورية المتصاعدة منذ أكثر من عامين لتزيد أعباء المملكة عبر استقبال مئات الآلاف من اللاجئين، الذين أقيمت لهم مخيمات بمساعدات دولية في الصحراء وقرب مناطق الحدود مع سوريا، لتسهيل عودتهم في حال التوصل إلى حل سلمي انتقالي للأزمة هناك.


المزيد في العالم من حولنا
أول مركبة فضائية هندية الي المريخ تواجه اختبارا حاسما
ستحاول أول مركبة فضائية هندية إلى كوكب المريخ الدخول في مدار حول الكوكب الاحمر الاسبوع القادم في اختبار حاسم لمشروع منخفص التكلفة تأمل نيودلهي بأن يجعلها تنضم الي
تنحي رئيس أوراكل بعد 37 عاما في منصبه
أعلنت شركة أوراكل لتكنولوجيا المعلومات أن رئيسها لاري إليسون سيتنحى بعد 37 عاما في منصبه. وخلف إليسون في المنصب كل من مارك هورد وسافرا كاتز، مع حصول كل منهما على لقب
أسرار التفوق في الامتحانات
في الامتحانات التي تشمل الاختيار بين إجابات محددة، تستطيع أن تستغل أنماطا خفية لتحصل على أعلى الدرجات إذا عرفت كيف تقوم بذلك، بحسب وليام باوندستون.   تحدد

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي بارز في المؤتمر الشعبي العام ينشق عن صالح وينضم الى التصدي للحوثيين
اليمن: الحوثيون يتحدثون عن تطهير حي شملان شمالي (صنعاء) والاخوان يهددون بقصف منزل الرئيس هادي
مواطنون بلودر يمنعون رجل دين يمني من دخول المدينة والجيش اليمني يتدخل لإخراجه بعربة مدرعة
يحدث الآن: استمرار الاشتباكات في احياء متفرقة من العاصمة صنعاء
سقوط عشرات القتلى من الحوثيين بجوار مبنى التلفزيون
مقالات الرأي
لم تكن صرخة أحمد يحيى الثلايا المدوية في عام 1955، تكاد تنسى بل تذكر في كل أركان اليمن، تلك الصرخة الشهيرة التي
في يوم   8/يناير /2013م صدر القرار الجمهوري رقم (2) لعام 2014م بإنشاء وتشكيل لجنة  معالجة قضايا
التحول الدراماتيكي لمسار المفاوضات وما رافقه من تفجر للوضع في مناطق بشمال وشرق العاصمة ومع الصمت الدولي
  مقدمة : ((وفيما الغيوم والدخان يملأ سماء صنعاء الجريحة ويتناثر هنا وهناك ونحو الجنوب بالطبع , وفيما دموع
أود الإشارة إنني في هذه المقالة لن أحاول الخوض في أية تفاصيل حول ما يجري وما سيجري في الأيام القادمة من حراك
أنا من مؤيدي ثورة الحوثي التي صارت ثورة شعبية تتوسع يوماً بعد آخر لكن تأييدي لها لا يعني أنني صرت أرى أن هذه
من المفترض التوصل إلى اتفاق يمني- يمني اليوم أو غدا، بعد أسبوع أو شهر. لا مفرّ، في نهاية المطاف، من اتفاق يجنّب
-1- ان كانت مدينة عدن قبلت بين حناياها التعدد الديني والفكري والتباين الساسي والحزبي وظلت
    عند النظر الى أي إشكالية في المجتمع لا بد لنا من البحث عن الأسباب التاريخية والسياسية والثقافية
الأربعاء المقبل، سوف ينعقد الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء اليمن، في نيويورك، وسوف يكون عليه أن ينظر ماذا
اتبعنا على فيسبوك

النسخة
القديمة