مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 26 أكتوبر 2014 12:05 صباحاً
المزيد من اختيار المحرر

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

حادثة "السحل" تضع العلاقات الأردنية – العراقية على المحك (فيديو)

من الاشتباك بين موظفي وحراس السفارة العراقية ومواطنين أردنيين
الاثنين 20 مايو 2013 10:53 مساءً
عمّان ((عدن الغد)) إيلاف

نشرت مقاطع من فيديو للاشتباك على موقع يوتيوب، وحاز مئات الآلاف من المشاهدات، حيث يُبرز مشاهد لاستخدام الكراسي، وسحل حراس السفارة لناشط أردني، لرميه إلى خارج مبنى المركز الثقافي.

 

كما أظهر شريط الفيديو قيام مرافقي السفير بإلقاء المواطن الأردني من أعلى درج صالة المركز الثقافي، بعدما ضُرب من قبل عدد كبير من العراقيين داخل المركز. ولم يظهر الشريط أي تدخل لأي من رجال الأمن الأردنيين أو حتى لأي من طواقم المركز الثقافي الأردني، لإنقاذ المواطن الأردني من براثن مرافقي وحرس السفير.

 

استنكار إلكتروني

دخلت وزارة الخارجية الأردنية على خط "الاشتباك" عبر تصريح "موارب"، في بادرة للحؤول دون تأجيج العلاقات مع العراق، ولم يذع عبر وسائل الإعلام الرسمية، بل عبر مواقع الكترونية، وقال متحدث باسم الوزارة: ساءنا ما جرى من أحداث واعتداءات".

 

أضاف: "السفارة تقدمت بشكوى، وسيبدأ جهاز الأمن بالتحقيق في التفاصيل كافة"، وقال: "بعد نتائج التحقيق... لكل حادث حديث، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة الصارمة بحق المتجاوزين من الطرفين". وأكد المتحدث الحكومي أن "الأردن دولة قانون ومؤسسات، ولا يسمح أن تكون هناك اعتداءات بهذا الشكل!".

 

وكان النائب مصطفى الرواشدة، وهو نقيب المعلمين، دعا الحكومة إلى طرد البعثة الدبلوماسية العراقية، التي لم تراعِ الأعراف ولا التقاليد، مطالبًا الحكومة بـ"اتخاذ موقف حازم مع إجراءت رادعة تجاه هذا الأمر".

 

لطرد البعثة الدبلوماسية

فيما اعتبر ناشطون أردنيون في رسائل على موقعي التواصل الاجتماعيين فايسبوك وتويتر أن ما حصل هو "امتهان لكرامة المواطن الأردني في عقر داره"، وطالبوا حكومة بلادهم بطرد البعثة المرافقة للسفير العراقي في عمّان، كرد على ما فعله أعضاء البعثة ضد مواطنين أردنيين على أرض أردنية، وفي مؤسسة ترفع العلم الأردني.

 

ونفذ المئات من المواطنيين الأردنيين اعتصامًا حاشدًا أمام مقر السفارة العراقية في جبل عمّان، وحمل المعتصمون لافتات كتب عليها شعارات تتطالب بإزالة السفارة العراقية من الأراضي الأردنية، وكان من ضمن الشعارات التي كتبت "لا سفارة مالكية على أرض أردنية"، و"يا نوري وينك وينك... والله لنخرب بيتك".

 

كما تعالت الهتافات باسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في الوقت الذي حالت فيه قوات الأمن والدرك، التي تواجدت بأعداد كبيرة أمام السفارة، دون وصول المعتصمين إلى داخل المبنى.

 

تحية إلى صدّام

وكان محيط السفارة العراقية شهد مساء الاثنين تواجدًا أمنيًا كثيفًا، بالتزامن مع الإعلان عن الاعتصام أمامها، احتجاجًا على ما اعتبره مواطنون إساءة من قبل مرافقي السفير العراقي إلى عدد من الناشطين، خلال احتفالية السفارة في ما يعرف بـ "ذكرى المقابر الجماعية".

وردد المشاركون في الاعتصام هتافات منها: "إسمع إسمع يا نظام ابن الأردن ما ينظام".. و"يا نوري يا جبان.. يا عميل الأمريكان"… إضافة إلى هتافات تحيّي ذكرى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

 

وكان ناشطون أعربوا عن احتجاجهم، خلال الحفل الذي افتتحه السفير العراقي في عمّان جواد هادي عباس، ضد ما اعتبروا أنه إساءة بحق الرئيس الراحل صدام حسين.

 

كما شهد مجمع النقابات المهنية الأردني من جهته توترًا بين الحضور واختلافات في وجهات النظر حول التوجّه إلى السفارة العراقية من عدمه. فقد تحوّل "حفل مباركة" للنقيب الجديد في نقابة المحامين في عمّان إلى اعتصام أمام السفارة العراقية في جبل عمّان.

 

واعتصم جموع من المحامين (300 محاميًا) ومواطنون أردنيون أمام السفارة العراقية عصر الاثنين احتجاجًا على اعتداء موظفين من السفارة العراقية على مواطن أردني بعثي، هتف لصدام حسين في حفل للسفارة العراقية. وهتف المعتصمون ضد السفير العراقي في الأردن وموظفي سفارته أمام السفارة في جبل عمّان، كما هتفوا باسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مطالبين بطرد السفير العراقي فورًا.

 

دجلة تبث الشريط

وكانت قناة "دجلة" التلفزيونية العراقية بثت من جهتها، شريطًا تسجيليًا لما حدث من اعتداء على مجموعة من الأردنيين من قبل حرّاس وموظفي السفارة العراقية في عمّان. وقد نفت السفارة في حينها حدوث أي اشتباك، رغم تأكيد ناشطين وقوع الاعتداء. وقال السفير العراقي في عمّان: "إن من قام بالشغب مجموعة من الناس غير مدعوة إلى الاحتفالية".

 

وأضاف السفير جواد هادي عباس: "فما كان من حرس السفارة إلا أن قاموا بواجبهم لحماية المشاركين في الاحتفالية"!. من جهتها، كانت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) قالت في تقرير موجز عن الحادثة: "إن بعض الأشخاص حاولوا إعاقة برنامج الحفل، مرددين هتافات تمجّد حزب البعث وقائده الراحل صدام حسين، مما أدى إلى اشتباكهم بالأيدي مع المنظمين، وتمت السيطرة عليه بشكل سريع، وتابع المحتفلون برنامجهم المعتاد بكل هدوء ونجاح". ولم تشر الوكالة في تقريرها إلى الاشتباك وما تعرّض له الأردنيون من اعتداء وسحل.

 

لاجئون عراقيون وسوريون

يشار إلى أن الأردن يستضيف مئات الآلاف من العراقيين منذ نهايات ثمانينيات القرن الفائت، وتتضارب الإحصائيات في أعداد هؤلاء. فبينما تقول مصادر غير مؤكدة إنهم يتجاوزون المليون، فإن السلطات الأردنية تؤكد أن لديها 750 ألف عراقيًا مقيمًا على أراضيها.

 

وكانت منظمة "فافو" النرويجية أعلنت  قبل عامين أن العدد يصل إلى 450 ألفًا، لكن السفارة العراقية في عمّان تقول إن العدد لا يتعدى 250 ألفًا استنادًا إلى جداول الناخبين العراقيين في الانتخابات النيابية التشريعية الأخيرة.

 

ومهما كان الرقم الحقيقي للعراقيين الموجودين في الأردن الآن، فإن السلطات بدأت منذ سنوات في تقنين منح الإقامات الدائمة حفاظًا على التوازن الديموغرافي في البلاد.  ولدى الأردن أكثر من نصف عدد السكان ممن قدموا إليه من فلسطين والدول المجاورة، حيث إن استيعاب المزيد يؤثر على معادلة توزيع الخدمات اللوجستية من خدمات تعليم وصحة سكن وغيرها.

 

وأخيرًا، جاءت الأزمة السورية المتصاعدة منذ أكثر من عامين لتزيد أعباء المملكة عبر استقبال مئات الآلاف من اللاجئين، الذين أقيمت لهم مخيمات بمساعدات دولية في الصحراء وقرب مناطق الحدود مع سوريا، لتسهيل عودتهم في حال التوصل إلى حل سلمي انتقالي للأزمة هناك.


المزيد في العالم من حولنا
تظاهرات ضد إصلاحات سوق العمل في إيطاليا
خرج متظاهرون من جميع أنحاء إيطاليا في مسيرة بشوارع روما اليوم السبت للاحتجاج على إصلاحات سوق العمل التي جعلتها حكومة رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي حجر زاوية
الصحة العالمية :ارتفاع عدد وفيات إيبولا إلى 4922
قالت منظمة الصحة العالمية السبت إن عدد الوفيات بسبب وباء الإيبولا ارتفع إلى 4922 شخصا بين 10141 حالة إصابة معروفة في ثماني دول حتى 23 أكتوبر.وتابعت أن عدد الوفيات في دول
الهجوم على شرطة نيويورك بالبلطة إرهابي
وصفت شرطة مدينة نيويورك الأميركية، الهجوم الذي قام به رجل مسلح بسكين على مجموعة من عناصرها، وأصاب اثنين أحدهما في حالة خطرة، بـ"الهجوم الإرهابي".وقالت الشرطة إن

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حدث قبل قليل : مقتل شخصين في نزاع على ارضية بحي الممدارة بعدن
خلال استقباله وفد من القيادات الجنوبية .. محمد علي احمد : هناك مؤامرات تستهدف الثورة الجنوبية
قال ان الوحدة لم تجلب لهم سوى الفوضى و(القاعدة).. كاتب اردني: الجنوبيون ليس بوسع غير الهروب من جحيم الحرب الأهلية في اليمن إلى دولة مستقلة ومستقرة كما كانت
الوفد الأممي يصل عدن (الاحد) ومصدر يكشف اسباب التأخير
شرح كيف غرر بالإعلام والحكومات.. عبدالرحمن الراشد: (صالح) أستخدم الحوثيين متعاونا مع الإيرانيين ليخيف بهم جيرانه السعوديين ويعرض نفسه لاحقا كمنقذ للبلاد
مقالات الرأي
الصحفيون الجنوبيون فشلوا في الانتصار لقضيتهم الصغرى ومستحيل ينتصروا للقضية الكبرى. الجميع يعرف "أن صحافيين
حدد عبدالملك الحوثي دعوة لاعيان ووجهاء وشخصيات يمنية للقاء يوم الخميس القادم وتحديد مستقبل اليمن ، ومع هذا
صحيح أن الاعتصام في نمو طبيعي من جانب الجماهير ؛ زيادة العدد ؛ التآلف ؛ التآخي ؛ الصبر ؛ الجلد ؛ الإيثار ؛
كمظهر من مظاهر القصور اللغوي والتاريخي التي توقع في مآزق سياسية وتاريخية، يبدو عدم التفريق بين دلالة التركيب
ما وجه الغرابة فيما يحدث في اليمن؟ كانت بضعة أشهر من العسل الثوري، عاشها اليمنيون يوم زحفوا إلى الشوارع
    لا يتوقف التاريخ من تعليمنا دروس بتكرار عجيب والعجب العجاب ان الكثير من بني ادم لا يتعظ من تلك الدروس
أدعي أني أعرف الكثير عن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، خلال السنين الطويلة الماضية، ما يكفي لفهمه،
  لم نتفاجأ كثيراً عندما سمعنا الدعوة السابقة للسيد/ عبدالملك الحوثي للقيادات الجنوبية في الخارج بالعودة
  كي نكون منصفين مع شعبنا في الجنوب العربي، علينا أن نكون أولا شفافين مع ذاتنا في أن نقول الحقيقة، ولانخاف
لقد سبق للسيد الحوثي خطابين سابقين شمل قضيتنا الجنوبية فقط وكنا نقرأ خطابيه الماضيين وسبق أن قلنا المقبل من
اتبعنا على فيسبوك

النسخة
القديمة