مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 01 أكتوبر 2014 07:12 مساءً
المزيد من اختيار المحرر

  

عناوين اليوم
حوارات

الرئيس علي ناصرمحمد : القول بأن الجنوبيين هم من يحكمون مبالغة كبيرة في ظل وجود مراكز القوى في صنعاء

الرئيس علي ناصر محمد - وكالات
الأربعاء 21 أغسطس 2013 11:52 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:
علي ناصر محمد

علي ناصر محمد الحسني رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الفترة من 1980 إلى 1986. الميلاد في دثينه بأبين عام 1939. تخرج العام 1959 في دار المعلمين العليا فعين اثر ذلك مديراً لمدرسة دثينة الابتدائية. انضم إلى الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني منذ اندلاعه، وأصبح عضواً في المكتب العسكري. عين بعد الاستقلال 1967 حاكماً على الجزر اليمنية، ثم حاكماً على المحافظة الثانية(لحج) 1968.

مارس / آذار 1968 عضواً في القيادة العامة للجبهة القومية.

أبريل / نيسان 1969 وزيراً للحكم المحلي ثم وزيراً للدفاع 1969 – 1975 إضافة إلى منصبه كوزير للتربية 1974 – 1975.

اغسطس / آب 1971 أصبح رئيساً للوزراء وعضواً في المجلس الرئاسي إلى جانب إسماعيل وربيّع 1971 – 1978، وبعد الاطاحة بربيّع، أصبح رئيساً بالوكالة وذلك قبل أن يتم اختيار إسماعيل لهذا المنصب، الإّ ان الجبهة عقدت مؤتمراً استثنائياً في أكتوبر / تشرين أول 1980، وقررت تنحية عبد الفتاح وتعيين ناصر رئيساً للدولة واميناً عاماً للحزب ورئيساً للوزراء. وفي فبراير / شباط 1985 تخلى عن منصب رئيس الوزراء، واستمر رئيساً للدولة واميناً عاماً للحزب حتى اندلاع الأحداث الدامية في 13 يناير 1986 التي استمرت أكثر من اسبوع وخلفت الآف القتلى. يشغل حالياً منصب رئيس المركز العربي للدراسات الاستراتيجية ومقره العاصمة السورية دمشق.

 

المزيد

تعددت لقاءات صحيفة "الوسط" اليمنية  بالرئيس الجنوبي الاسبق  علي ناصر محمد كلما كان هناك اضطراب سياسي وخلافات بينية تتحكم بالأطراف السياسية والحزبية لتلمس رأي وسطي غير منحاز، وفي هذه الفترة الملتبسة من تأريخ اليمن، والذي يبدو فيها نزوع الأطراف، ومنها السلطة إلى التعامل مع القضايا العالقة بذهنية مخادعة للنفس وللغير، وهو ما يزيدها تعقيدًا بدلًا من حلّها، عاودنا الاتصال بالأخ الرئيس علي ناصر لمعرفة تقييمه حول عدد من القضايا، وبالذات المرتبطة بالقضية الجنوبية والحوار الوطني، واللذين تلفهما التعقيدات المختلفة،

 

*حاوره : جمال عامر 

 

وسألناه أولًا عن خروج ما كان متوقع للعلن من محاولة إخراج نتائج الحوار الوطني على أساس اتفاق سياسي يكون الحامل له مؤتمر الحوار، وهو ما أدى إلى تعليق محمد علي احمد لمشاركة أعضاء مؤتمر الجنوب في الحوار وطرح اشتراطات للعودة، كيف تنظر إلى ما حدث وإلى أي مدى سيضاعف استبعاد قوى فاعلة كالحراك والحوثيين من حدة أزمة الثقة، وهل كان ذلك متوقعاً بالنسبة لكم، وكيف تنظرون إلى مستقبل الحوار على ضوء هذا الانكشاف الذي حصل؟ 

 

قرار الاخ محمد علي احمد وفريق القضية الجنوبية هو قرارهم، فعندما دخلوا الحوار دخلوه بإرادتهم، واليوم اعلنوا موقفهم بتعليق مشاركتهم بالحوار بقرار منهم أيضاً، وفق رسالتهم الموجهة الى رئيس الجمهورية، وما جاء فيها أنه ليس هناك جدية في معالجة القضية الجنوبية، وأكدوا على تنفيذ النقاط الـ 20 و11، والتفاوض النّدي بين الشمال والجنوب في دولة محايدة لتنفيذ القضايا المتفق عليها، وسبق وأن نبهنا الجميع إلى أهمية معالجة القضية الجنوبية وتطبيق ما سمي بالنقاط العشرين قبل بداية مؤتمر الحوار، وهو ما أبلغناه إلى القيادة في صنعاء، وكذلك إلى وفد التهيئة للحوار برئاسة الدكتور عبدالكريم الارياني، وللمبعوث الأممي الى اليمن جمال بنعمر وسفراء دول الاتحاد الاوروبي وللإخوة في مجلس التعاون الخليجي، وهو ما أبلغناه - أيضاً - إلى بقية الاطراف الاخرى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، ومع الأسف أن القيادة كانت مصرة على بدء الحوار بتاريخ 18 مارس دون تهيئة الظروف المناسبة لنجاحه ومعالجة المشاكل، وقد تحول المؤتمر إلى مهرجان خطابي وصرف عشرات ملايين الدولارات للأكل والتخزين، والجميع يلاحظ انه حتى الآن لم يخرج بأية نتيجة سواء بالنسبة للجنوب أم بالنسبة لقضية صعدة أم غيرها من المشاكل التي يئن منها الوطن شمالًا وجنوبًا، والبعض اليوم يتحدث عن أن الحوار عاد إلى مربع الصفر.

 

وقد اتصل بنا الأخ محمد علي في هذا الشهر لترتيب لقاء مع القيادات في الخارج للتشاور بشأن مشروعهم الذي تقدموا به الى المؤتمر، ورسالته إلى رئيس الجمهورية وغيرها من المواضيع والخيارات الأخرى، وسوف يشارك في اللقاء معظم الطيف الجنوبي من الداخل والخارج، وسيتحدد الزمان والمكان خلال هذا الاسبوع.


-
وافق بن عمر والإرياني على تأجيل المؤتمر وفوجئنا بانعقاده.. ولكن هل أبلغتم لجنة التهيئة في حينه مخاوفكم من عدم نجاح الحوار، وكيف تُقيّم مسار الحوار حتى اليوم وبالذات على مستوى القضية الجنوبية في وقت تُصرح فيه قيادات المؤتمر بأن الحوار قد أنجز 80 % ؟

 

نعم.. والتقينا مع كافة الأطراف المحلية والإقليمية والدولية وقدمنا مقترحات تتضمن رؤيتنا لحل القضية الجنوبية وغيرها، كما أشرنا آنفاً، ونصحنا أن لا يبدأ الحوار إلا بعد معالجة أهم المشاكل التي تُعيق إنجاحه، ووافق كل من جمال بنعمر والدكتور الإرياني على ذلك، لكن فوجئنا بالدعوة لعقد المؤتمر في 18 مارس الماضي دون مراعاة لمطالب الشعب في الجنوب الذي انتفض منذ سنوات ضد ممارسات النظام من ظلم وفساد وإقصاء وتهميش ونهب للممتلكات العامة والخاصة وتسريح الآلاف من الكوادر الجنوبية عسكريين ومدنيين، وخرجت مظاهرات مليونية في عدن وغيرها من المدن الجنوبية ضد هذا المؤتمر الذي شاركت فيه بعض الأطراف الجنوبية، وقد تابعنا بعض التصريحات التي أشرتم إليها في سؤالكم حول إنجاز 80% من مهام لجنة الحوار الخاصة بالقضية الجنوبية، ونحن سمعنا عن مثل هذا الرقم، ونحن نُقدر جهود المشاركين في الحوار لكن الشعب لم يلمس أيًّا من هذا على أرض الواقع, والشعب وحده من سيُقدّر مثل هذا الإنجاز الذي يتحدثون عنه من عدمه، فهو صاحب القرار.
مؤتمر الحوار ليس مأدبة غداء


-
أعلم عن تأكيدات دولية وبالذات أمريكية على أن المجتمع الدولي سيعترف بنتائج الحوار بمن حضر، وهو ما يخشى من أن هذا الحوار ليس أكثر من حامل لاتفاقات سياسية تتم خارجه.. هل يمكن أن يُمثّل ذلك حلًّا لمشاكل اليمن؟

 

ليس المهم أن يعترف المجتمع الدولي بنتائج الحوار بمن حضر، وهذه ليست مأدبة غداء، إنما هي قضية وطن ومصير شعب، وإنما المهم أن تلبي نتائجه تطلعات الشعب والخروج من الأزمة الخطيرة التي يمر بها اليمن شمالاً وجنوباً، ونحن نعرف أن المجتمع الدولي والإقليمي هو وراء مؤتمر الحوار الوطني بدليل متابعة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي سير أعمال المؤتمر وكذلك المبعوث الأممي جمال بنعمر الذي بذل جهودًا كبيرة، ويتنقل بين صنعاء وعدن وصعدة والقاهرة ودبي وجدة من أجل نجاح أعماله، والمهم - برأيي - أن لا تكون نتائج المؤتمر إعادة تموضع وإنتاج لمصالح مراكز القوى أو صيغة جديدة لتقاسم النفوذ على حساب الشعب والحراك الجنوبي السلمي وثورة شباب التغيير الذين يعتبر جلهم ما جرى التفافاً على ثورتهم وتضحياتهم - بما في ذلك بعض المشاركين في الحوار الوطني - والذين كانوا يحلمون بتغيير جذري ووطن مستقر خالٍ من الظلم والفساد والمحسوبية والاستبداد والطائفية والثأر، وهناك من وضع آماله الأخيرة على الحوار الوطني لتحقيق ذلك، فليس من المفيد انسداد آخر الآفاق في وجه الجميع.  هناك قيادات ما زالت تحن إلى استعادة الدولة في الجنوب 


-
إذًا كيف يمكن فهم الخلاف القائم بين قيادات معارضة الخارج الذي انعكس سلبًا على شعب الجنوب وحراكه في الداخل.. هل هو خلاف على الزعامة أم الأمر له علاقة بالتبعية للخارج؟ 

 

كان الحراك السلمي في الجنوب الذي بدأ في العام 2007 في ذروته ووحدته وقوته قبل بروز ما تسمى بالقيادات التاريخية، وقد انعكس بروز هذه القيادات سلباً على مسيرة الحراك السلمي وعلى وحدته مما أدى إلى خلافات وانقسامات خطيرة تهدد الحراك ومستقبله، بل تهدد الوحدة الوطنية في الجنوب فقد تعددت الزعامات والولاءات، وأدى ذلك إلى خلافات بين فصائل الحراك السلمي، ومع الأسف أن هذه القيادات لم تستفد من دروس وعبر الماضي، ولا تزال تتغنى بالماضي وبالحنين إلى استعادة الدولة في الجنوب التي أضعناها ببعض المزايدات والحماقات والأخطاء، والآن نتباكى على دولة الجنوب ونطالب باستعادتها، وهي التي كانت بيدنا منذ الاستقلال عام 1967م حتى إعلان الوحدة عام 1990م، ولم تكن هذه القيادات بمستوى المسؤولية التاريخية لقيادة البلاد والحراك وبناء الدولة، وقد حان الوقت لِأَن يبادر الشباب في الحراك السلمي لاختيار قيادتهم من بينهم وبإرادتهم دون وصاية، وعلى القيادات أن تكتفي بما قامت به في الماضي وتحافظ على ما تبقى لها من تاريخ.


مؤتمر شعب الجنوب يُمثّل فصيلًا في الجنوب- محمد علي أحمد يتم تقديمه كممثل للجنوب.. إلى أي مدى ترى أنه يمثل أبناء الجنوب في ظل تناقضاته في ما له علاقة بتقرير مصير الجنوب؟ 

 

نحن لا نُنكر دور الأخ محمد علي احمد وأعضاء مؤتمر شعب الجنوب، وهو يُمثّل فصيلًا في الجنوب، وقد تقدم فريق القضية الجنوبية برؤية سياسية وقانونية لحل القضية الجنوبية، وهي جديرة بالاهتمام والمناقشة مع كافة الأطراف الجنوبية في الداخل والخارج، وهناك آخرون من القيادات يدّعون أنهم الممثلون الشرعيون للجنوب، وهذا ليس صحيحًا، فقد تعددت القيادات والزعامات, وكنا نتمنى أن تلتئم هذه القيادات في قيادة موحدة ورؤية واحدة لكي تحظى بشرف تمثيل الشعب في الداخل والخارج، وأن يستوعب الجميع بأن الشعب هو صاحب القرار في تقرير مصيره.


صراع الزعامات أثّر على رسالة الحراك 

 

- بصراحة أخي الرئيس: هل هناك صراع زعامات.. وبعيدًا عن الدبلوماسية: ما أسباب هذا التشظي الحاصل بين قيادات الحراك، وهل يمكن أن يمثل ذلك رسالة داعمة للمطالبين بالانفصال في وقت يتزايد فيه الصراع والجميع ما زالوا خارج الحكم؟

 

أتفق معكم بأن هناك صراع زعامات، فهناك عمى سياسي أصيبت به هذه القيادات التي لا تحس بمعاناة الشعب وآلامه وجراحه وأمنه واستقراره ومعيشته, وقد أثّر ذلك على رسالة الحراك، وهذا الوضع المتشظي لا يمثّل رسالة داعمة للمطالبين بالانفصال، كما أشرت في سؤالك، كما لا يدعم أيًّا من الخيارات المطروحة الأخرى، والناس يتساءلون إذا كان الصراع اليوم بين هذه القيادات، وهم خارج السلطة وخارج عدن والجنوب، فكيف ستتسع لهم السلطة لاحقًا التي أضاعوها بين 1967م و1990م، ومع الأسف حتى هذا التساؤل المشروع أصبح نوعاً من الترف في ظل ضبابية الرؤية التي تحكم مستقبل شعب يستحق الإنصاف والحرية والحياة الكريمة.

 


-
هل يمكن القول: إن ما اصطلح على تسميتهم الزمرة يحكمون اليوم، وأبين على وجه الخصوص، ثم طالما والجنوبيون من يحكمون لماذا لا يعملون على حلحلة قضايا الجنوب؟

 

هناك من له مصلحة باستعارة مصطلحي الزمرة والطغمة من رفوف الماضي الذي حاولنا تجاوزه ليس فقط بالتصالح والتسامح وإنما بالظروف الموضوعية التي مر بها اليمن منذ وحدة 1990م وإرهاصاتها وحرب 1994 وفواجعها التي جمعت الناس على هم كبير واحد، وهناك من يعمل على إثارة هذه النعرات وفي هذا الوقت بالتحديد لغرض مستنسخ مما كان يمارس في السابق، وأما القول بأن الجنوبيين هم من يحكمون ففيه مبالغة كبيرة في ظل ثقل مراكز القوى في صنعاء كما أن القيادة يفترض أن تكون لليمن جنوباً وشمالاً وليس لمنطقة أو محافظة، ونأمل أن تولي اهتماماً بقضايا المواطنين وحلها، وفي المقدمة قضيتا الجنوب وصعدة، وغيرها من القضايا التي تصب في خدمة المواطن الذي لم يلمس أية معالجة جدية لهذه المشاكل التي أشرنا إليها.


نريد رئيسًا واحدًا لا أربعين رئيسًا 

 

ـ كيف تقول بأن الجنوبيين لا يحكمون مع أن الرئيس ورئيس الحكومة جنوبيان، وهؤلاء لا يشكون ممن وصفتهم بمراكز القوى؟

 

أنا لم اقل بأنهم لا يحكمون، ولكن رئيس الوزراء أكد أكثر من مرة عبر وسائل الإعلام وقال بأنه لا يحكم، وإن حكومته اسمها "حكومة لا أدري"، حسب ما قال في إحدى القنوات العربية، والناس يتحدثون أن الرئيس يشكي، ورئيس الوزراء يبكي، والشعب يشكي ويبكي ويحكي هو الذي يعاني من الظلم، ولا يمكن أن يعفيهم من عدم تحمل مسؤوليتهم، ولهذا لابد بأن يضطلعوا بدورهم في قيادة البلاد والعباد لإيجاد حلول للمشاكل للخروج من هذه الأزمات حتى لا تتحول إلى حكومة تصريف أعمال. 

وهنا أتذكّر ما قاله الشاعر الفضول بعد قيام الثورة في إحدى مقولاته، والتي صارت مثلاً يتندر الناس به، حيث قال:

"صــرفــوا الإمـــام تــمــامـــاً كــمـــا يـصـــرف ريال ماري تيريزا (فرنسي) إلـــى أربـعـيـن بـقـشــــة"

فقد صرفو ا الإمام حينها الى أكثر من 40 إمامًا بسبب تعدد القيادات كما جاء في مذكرات القاضي عبدالرحمن الارياني رحمه الله، ونحن نريد رئيساً واحداً بدلاً من 40 رئيساً. 


هذه قصة علاقتي بالرئيس صالح


ـ علِمتُ أن تواصلك مع الرئيس السابق عاد مجدداً بعد قطيعة.. ما أسباب القطيعة ومبررات عودة التواصل، هل منها انغلاق الرئيس هادي على نفسه، ما الذي تحمله أخي الرئيس علي ناصر في ذاكرتك من مواقف مع الرئيس صالح سواء قبل 86 أم بعدها وأنت في صنعاء، وكان لهذه المواقف تأثير على مجرى الحياة السياسية وعلاقتك معه؟ 

 

 

أعتقد أنكم تعرفون أسباب القطيعة بيني وبين الأخ الرئيس علي عبدالله صالح، ولعلك كنت شاهدًا على إحداها، فقد كانت هناك تباينات في وجهات النظر حول الأوضاع في اليمن شمالاً وجنوباً وطريقة معالجتها وبالذات بعد حرب 1994م, فقد نبهت إلى خطورة ما جرى بعد 1994م من تسريح وإقصاء وتهميش ونهب للممتلكات العامة والخاصة وغير ذلك كما اشرت آنفاً, وكنت أول من طالب في صحيفة الحياة اللندنية بعد شهر من تلك الحرب المشؤومة بالحوار مباشرة مع الطرف الذي انهزم فيها، وقلت حينها إن المنتصر في هذه الحرب مهزوم وإن الأمور حسمت عسكرياً ولم تحسم سياسياً, ومع الأسف أن موقفي قد فُسر تفسيرًا خاطئًا من قبل بعض المستشارين والمنافقين الذين أساؤوا لي وللرئيس علي عبدالله صالح، فمثل هؤلاء يقفون مع الحاكم ثم ينتقلون إلى الحاكم الجديد طالما أنهم يضمنون استمرارية مصالحهم الشخصية ولا يكتفون بذلك، بل إنهم أول من يهاجم الحاكم السابق ونظامه ويُحملونه كل الأخطاء، وقد مر علينا وعلى غيرنا مثل هذه العينات، وكنت متأكدًا أنه لو استمع حينها إلى نصائحي الصادقة والمخلصة وبدأ في معالجة آثار حرب 1994م لما ارتفع سقف المطالب إلى عملية التغيير وإسقاط النظام والرئيس والانفصال والمطالبة باستعادة الدولة, ولكن لا أخفي عنكم أن العلاقات تأثرت بيننا وساءت أكثر مع انطلاقة مسيرة التصالح والتسامح 2006 والحراك الجنوبي 2007م وحاولت بعض العناصر بعلمه تخريب علاقتي مع الدول التي كنت أقيم فيها أو أنتقل بينها، ولكن ذلك لم يؤثر لأنني - كما قلت في بعض اللقاءات - إن حدودي واسعة ولا أحمل الحقد في سبيل القضايا الكبرى، وإشارة إلى سؤالك حول العلاقة معه ومواقفه فإنني أُكنّ له الاحترام والتقدير لمواقفه من القضايا التي أنجزناها معا كمشروع دستور دولة الوحدة وقيام المجلس اليمني الأعلى وإقامة المشاريع المشتركة بين الشمال والجنوب وإيقاف حروب المنطقة الوسطى 1972م - 1982م، والتنسيق في عدد من المواقف السياسية والقضايا القومية وخاصة في ما يخص القضية الفلسطينية والاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982م، كما لا ننسى له مواقفه معنا منذ وصولنا إلى صنعاء عام 1986م فقد قدم لنا كل أشكال الدعم المعنوي والمادي وتعامل معنا وكأننا ما زلنا في السلطة، وكان البعض يحظى بمزايا أكثر من وجوده في السلطة في عدن, حتى أن فيهم من كان لا يفكر بالعودة إلى عدن بعد حصوله على هذه الامتيازات وهذا ينطبق على بعض قوى المعارضة في الشمال الذين كانوا يقيمون في عدن قبل الوحدة, وبعد الانقطاع الذي حصل بيني وبينه لأسباب سياسية وليست شخصية فقد بادلته أولًا بالشكر على مواقفه تجاهنا منذ 1986م وحتى الآن، ومعروف عنه أنه لا يقطع علاقة حتى مع أعدائه ويبقي على شعرة معاوية، وقد امتلك خبرة كبيرة في السلطة على مدى 33 عاماً وكوّن علاقات مع الكثير من القيادات والمواطنين في اليمن شمالاً وجنوباً، بل إنه عندما يلتقي بأي شخص ويتحدث معه يبدو وكأنه صديق له منذ زمان، وكنت أتمنى لو وظف خبرته وتجربته الكبيرة لبناء الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للمواطن اليمني بدلًا من الانشغال بالحروب في الشمال والجنوب لكسب مزيد من الاحترام، ولا ننكر أنه كانت له سلبيات وايجابيات كغيره من الحكام, وقد تأكدت بعد خروجه من السلطة أن بابه لا يزال مفتوحاً لكل من يتصل به أو يزوره.


عرفت الرئيس هادي منذ كان ضابطًا في القوات المسلحة 


ـ كيف تُقيّم فترة تولي الرئيس هادي السلطة، وهل استفاد الجنوب في هذه الفترة، وهل تتوقع إنجازًا في بقية فترته؟ 

 

لقد عرفت الرئيس عبدربه منصور هادي منذ كان ضابطاً بالقوات المسلحة ونائبًا لرئيس الأركان ورئيساً لشعبة الإمداد والتموين وعضواً في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، وكان يتمتع بصفات قيادية اكتسبها من خلال المواقع التي تدرّج فيها، وهذه أهّلته لأن يكون وزيراً للدفاع ونائباً للرئيس ورئيساً للجمهورية, ونحن نتمنى له التوفيق والنجاح, أما هل استفاد الجنوب في هذه الفترة فالشعب وحده هو الذي يعرف ماذا تحقق طوال الفترة التي تحمّل فيها الرئيس هادي المسؤولية.


قدّمنا مقترحات لم تتعامل معها قيادات صنعاء 


ـ على ضوء ما يطرح من إمكانية التمديد لهادي، أو إعادة انتخابه كرئيس توافقي.. ما انعكاسه على مستقبل الجنوب والوحدة؟ 

 

جاء الرئيس عبدربه منصور هادي كما هو معروف بناءً على المبادرة الخليجية والتوافق السياسي والإقليمي والدولي، إلا أن الجنوبيين يشكون من عدم تركيز المبادرة على حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً بل تجاهلتها بالمطلق ما حدا ببعضهم للحديث عن مبادرة أخرى خاصة بالجنوب، ولهذا فقد رفضت معظم قوى الحراك الجنوبي المبادرة ومخرجاتها وكذلك رفضت المشاركة في الانتخابات الرئاسية وأخيرًا علّق فريق القضية الجنوبية مشاركته في مؤتمر الحوار، وما زال الحراك مستمرًا في مسيراته المليونية وآخرها مليونية 7/7 التي دعا إليها المناضل الكبير حسن أحمد باعوم وشاركت فيها الجماهير من كل محافظات الجنوب، ومن جانبنا فقد بادرنا في مارس من 2012م بتوجيه عدد من الرسائل الأخوية للقيادة في صنعاء تضمنت مقترحات لرؤيتنا لكيفية حل القضية الجنوبية، ولأسباب لا نعرفها فلم نلمس تنفيذ أيٍّ من مقترحاتنا ومقترحات بقية القوى الوطنية الأخرى ولو اتخذت بعض المعالجات لسهلت مهمة نجاح الحوار الوطني وحدث انفراج وخفّت حالة الاحتقان.

أما في ما يتعلق بالفترة الانتقالية للرئيس والحكومة فلم يبق منها إلا حوالى ستة أشهر، ولم يتحدد حتى الآن موقف واضح من عملية التمديد أو الانتخابات الرئاسية، وهل هناك توافق من قبل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية التي دعمت تنفيذ المبادرة الخليجية ولكن سيظل أمام التمديد والانتخابات معضلة حل القضية الجنوبية وقضية صعدة وبناء الدولة المدنية الحديثة, ولا يمكن تجاوز مثل هذه القضايا المحورية المهمة إذا حاولت هذه الأطراف الهروب إلى الأمام من معالجتها بالترحيل والتعويم الذي يضاعف المشاكل ويزيدها تعقيداً.


هذا سبب خلافي مع العطاس


ـ أين تلتقي وتختلف مع رئيس الحكومة الأسبق حيدر أبو بكر العطاس في النظر للقضية الجنوبية، وطريقة حلها، وبشكل أوضح أتمنى إجابة صريحة: ما الحل من وجهة نظرك هل فيدرالية من إقليمين أو من عدة أقاليم أم أن فك الارتباط هو الحل الأمثل مع ما يبديه الموقف الدولي من تأكيدات على تمسكه بالوحدة؟ 

 

 

نتفق ونختلف مع الرئيس حيدر أبو بكر العطاس حول الموقف من تنفيذ قرارات مؤتمر القاهرة الذي عقد في نوفمبر 2011 وشارك فيه معظم الطيف السياسي الجنوبي وخرج بمقررات أهمها اعتماد نظام الفيدرالية من إقليمين، ونحن ما زلنا متمسكين بقرارات مؤتمر القاهرة، ويجري الآن الحديث حول خمسة أقاليم على أن يكون الجنوب إقليمين وثلاث أقاليم في الشمال, وغير ذلك من المشاريع، ونؤكد أن القرار أولاً وأخيراً هو للشعب.


أخشى أن يتحول اللاعبون إلى أمراء حرب 


ـ هل يمكن أن نعلم من هم اللاعبون الأساسيون في الجنوب، قد تقول الشعب، ولكن أقصد القيادات التي تتفق وإن علنًا على المطالبة بالانفصال فيما تختلف حول الوسائل، وهناك من يطرح أن ما يدور في اجتماعكم مع ممثلي المجتمع الدولي لا يطرح الانفصال بقدر ما يطرح البحث عن حلول ومخارج في إطار الوحدة على أساس وضعكم في خارطة الحكم القادمة.. إلى أي مدى ذلك صحيحًا؟

 


اللاعب الأساس هو الشعب وحراكه السلمي وقياداته الميدانية التي تعرضت للاعتقال والملاحقات وعانت من الظلم والفقر والتهميش وقدّمت الآلاف من الشهداء والجرحى من أجل انتصار قضيتهم العادلة، أما ما يطرح مع ممثلي المجتمع الدولي والإقليمي فالآراء متعددة حول الرؤية لحل القضية الجنوبية، ولا يزال الحوار مستمراً مع كافة الأطراف في الداخل والخارج للوصول إلى ذلك.

 

ومن جانبي فإنني لا أبحث عن موقع في خارطة الحكم القادمة، وقد أشرت إلى هذا الأمر عدة مرات، بل أبحث عن خارطة طريق للأجيال تضمن لهم الحاضر والمستقبل من خلال حل سياسي لما تمر به البلاد والعباد من أزمات خطيرة تهدد أمنه واستقراره ووحدته، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه من خلاف وصراع فلن يبقى الجنوب جنوباً ولا الشمال شمالاً، لا قدّر الله، وحينها لن يكون ثمة لاعبون أساسيون بل أمراء حروب.


ـ محمد علي أحمد رئيس فريق الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني أكد أن الحراك الجنوبي قد أتى إلى الحوار وهو يعلم أنه يحاور تحت سقف الوحدة، مبينًا أن هذه المشاركة جاءت تلبية لدعوة ورغبة المجتمع الدولي؟

 

 

لقد نفى متحدث باسم الأخ محمد علي ذلك في مقابلة صحفية، وبإمكانكم توجيه السؤال إليه !


لا أخضع للإملاءات.. ويجب أن لا يصبح اليمن تحت الوصاية


ـ إلى أي مدى يمكن أن تتحول رغبة المجتمع الدولي في فرض الوحدة على الجنوب إلى قرار، وهل تتعرضون - شخصيًّا - لضغوطات للقبول بمثل هذا القرار؟

 

نحن لا ننكر دور المجتمع الدولي والاقليمي، وتجلى ذلك في المبادرة الخليجية ومخرجاتها، ومؤتمر الحوار الوطني هو أحد بنودها، وكما تتابعون بأن مجلس التعاون الخليجي عبر أمينه العام ومجلس الأمن عبر مندوبه والاتحاد الاوروبي هم من يتابعون تنفيذ المبادرة الخليجية منذ تشكيل الحكومة وانعقاد أعمال مؤتمر الحوار حتى اليوم، ونحن نقدّر مثل هذه الجهود ولكن يجب أن لا يصبح اليمن تحت الوصاية الدولية لأن ذلك يضعف موقف أصحاب القرار في صنعاء، وبالنسبة لي فقراري مستقل ولا أخضع للإملاءات أينما ذهبت وحيثما سكنت.

 

ـ تنتقد أخي الرئيس دور القيادات التاريخية، ومنها من حكم الجنوب وأنت أيضاً من هذه القيادات.. إلى أي مدى تتحمل جزءًا من هذا التأثير السلبي على مسيرة الجنوب في السابق وعلى الحراك اليوم؟، ولكن أين تتفق القيادات التأريخية والسياسية، وأين تختلف تحديدًا حول مستقبل الجنوب؟

 

أنا لا أنكر أننا أخطأنا وأصبنا خلال مسيرة التجربة في اليمن الديمقراطية وأكدت ذلك في أكثر من مقابلة، ويجب على القيادات أن تكون عندها الشجاعة للاعتذار للشعب فهو مصدر قوة لها، وأن تستفيد من دروس وعبر الماضي، ولهذا رفعنا في عام 2006م شعار التصالح والتسامح بين أبناء الجنوب منذ عام 1967م حتى اليوم، والذي جسدته الجماهير في حراكها السلمي الذي انطلق في العام 2007م ، أما ما يتعلق بالسؤال: أين نتفق ونختلف مع القيادات فنحن - جميعاً - نتفق على ضرورة حل عادل للقضية الجنوبية وقد نختلف في الأسلوب للوصول إلى الحل.

 

تتفق القيادات على حلٍّ عادل للجنوب وتختلف على الوسائل


ـ ولكن أين تتفق القيادات التاريخية والسياسية، وأين تختلف حول مستقبل الجنوب؟

 

كما قلت لك نحن جميعاً نتفق على ضرورة حل عادل للقضية الجنوبية، وقد نختلف في الأسلوب للوصول الى الحل، وقد حاولنا طوال السنوات الماضية العمل على توحيدها مع بعض المخلصين، وعقدنا سلسلة من اللقاءات والاجتماعات في مصر والامارات ولبنان وسوريا وتركيا وألمانيا وغيرها للوصول الى رؤية ومرجعية سياسية موحدة تحدد موقفًا واضحًا من مستقبل القضية الجنوبية ولكن دون جدوى، ولهذا فقد طالبنا الشباب بأن يضطلعوا بمسؤولياتهم في الوصول إلى رؤية ومرجعية سياسية لتقود مسيرة الحراك الجنوبي السلمي لتحقيق أهدافه، وأدعو الجميع بمن فيهم القيادات التاريخية لأن تبارك ذلك.

 

ـ كيف تفسّر عدم تفاعل الرئيس هادي مع النقاط العشرين وإصدار القرارات التي يمكن أن تمثل رسالة تطمين للجنوبيين وإعادتها إلى الحكومة.. هل لكون هادي جزءًا من مشكلة الماضي أم لارتباط حل القضايا بالقوى النافذة في الشمال؟

 

لقد طالبت منذ العام 1994م بمعالجة الآثار السلبية التي خلّفتها الحرب الظالمة على الجنوب، ولكن الطرف المنتصر لم يتخذ أية معالجات وأصيب بنشوة النصر وكان يعتقد بأنه يمكن تطبيع الوضع وتطويع الجنوب لإرادته المنتصرة، وأثبتت الايام أن الجنوب عصيًّا على عملية الترويض والذل والظلم والاستبداد، وهو ما عبّر عنه الحراك السلمي ومسيرته الظافرة التي أدت إلى إسقاط القيادة، ومع الأسف أن القيادة الجديدة لم تتخذ أيّة معالجات جذرية وجدية في حل المشاكل وانبهرت بالوصول إلى السلطة، ونسيت بأن الحراك الجنوبي وثورة شباب التغيير في الشمال وحركة الحوثيين هي التي أوصلتهم إلى رأس السلطة، وقد طالبت قبل عقد مؤتمر الحوار الوطني بمعالجة النقاط المذكورة لأنني كنت أخشى من الآثار السلبية في حال عدم معالجتها، وما اخشاه أن تأتي المعالجات بعد فوات الأوان.


آخر تواصل مع هادي كان عام 96 


ـ هل صحيح ما يشاع عن عدم رد الرئيس هادي على اتصالاتك، وإذا كان ذلك صحيحًا كيف تفسّر مثل هذا الأمر.. وهل يتم التواصل مع علي محسن الأحمر؟

 

من طباعي أنني لا أتصل بالحكام عبر الهاتف، ولكنني أتخذ من المراسلات أسلوباً للتواصل معهم؛ وذلك تقديرًا لمشاغلهم، وأترك الخيار للمسؤولين للاتصال بي وفي مقدمتهم الرئيس علي عبدالله صالح والرئيس منغستو هيلاميريام والرئيس حافظ الاسد والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والرئيس معمر القذافي وغيرهم الذين لا أنسى لهم وقوفهم إلى جانبنا سواءً عندما كنا في السلطة أو بعد مغادرتها، وهو الأهم، وأنا على تواصل مع الجميع سياسيين ومواطنين في الداخل والخارج.

 

أما فيما يتعلق بالتواصل مع الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي فليس صحيحًا أن الرئيس يتجاهل الاتصال بي أو لموقف شخصي، وإنما قد يعود لأسباب قد نعذره عليها في الماضي ونقدر انشغاله في الوقت الحاضر والكثيرين يتساءلون عن التواصل بيني وبينه وأنا أتجنب الحديث عن ذلك؛ لأن آخر تواصل هاتفي بيننا كان في النصف الثاني عام 1994م بعدما تم تعيينه نائبًا للرئيس، وذلك لتهنئته بالمنصب الجديد. والتقيت به في منزله بصنعاء عام 1996م عند زيارتي لها.

 

ـ على ضوء ما يطرحه بعض قادة الحراك عن تصعيد يمكن أن يصل إلى حد الدخول في مرحلة حمل السلاح وإعلان الكفاح المسلح.. هل ترى مثل هذا التصور ممكناً؟

 

لقد بدأ الحراك سلميًّا وما زال كذلك وتعرض خلال مسيرته إلى العنف، ولكنه لم يلجأ الى العنف المضاد حتى الآن على الرغم من الاغتيالات والاعتقالات والملاحقات التي تطال قياداته ونشطاءه، ونحن لسنا مع اللجوء إلى حمل السلاح، ونتمنى بأن لا يصل الجميع إلى ذلك؛ حرصاً على حقن دماء أبنائنا وسلمية الحراك وسمعته على المستوى المحلي والاقليمي والدولي، وهو الذي سبق الربيع العربي بسنوات في محاربة الظلم والاستغلال والاستبداد، ومع الأسف أنه لم يحظ بدعم سياسي رغم عدالته وبتغطية إعلامية واسعة عربية وعالمية أسوة بثورات الربيع العربي.


الجنوب يصعب ابتلاعه 

 

ـ هل تعتقد في ضوء متابعتك للمستجدات أن قوى النفوذ القبلية والعسكرية والدينية قد غيرت من نظرتها للقضية الجنوبية وللجنوب باعتباره فرعًا تم ضمه للأصل؟

 

نحن نطالب كافة القوى السياسية والعسكرية والدينية بأن تعيد النظر في موقفها من القضية الجنوبية، لأن هذه النظرة هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه اليوم، ونأمل أن تتراجع هذه القوى عن رؤيتها تجاه الجنوب؛ لأن الجنوب يصعب ابتلاعه سواءً باسم ضم الفرع إلى الأصل أم باسم الوحدة اليمنية، وقد لمسنا في الرؤى المقدمة من قِبل القوى السياسية المشارِكة في المؤتمر وفرق العمل أن هناك تبدلاً في مواقفها من القضية الجنوبية، ونأمل أن يرتبط القول بالفعل.

 

ـ كيف تنظر إلى مستقبل الجنوب في ظل الانقسام الحاصل وعدم تعاطي المجتمع الدولي مع دعوة الانفصال أو حتى ما يدعو إليه البعض من فيدرالية من إقليمين؟

 

كان من المفروض بأن يتحدد مستقبل الجنوب عند الحديث عن الوحدة في عامي 1989 و1990 لكن الوحدة تمت دون تحديد أسس دستورية وقانونية، ولم يجرِ الاستفتاء عليها أو على دستورها، بل جرى اقتسام للسلطة والثروة بين الموقعين عليها، ولم يُراعوا مستقبل الجنوب وشعبه، أما الحديث اليوم عن مستقبل الجنوب فقد تعددت الآراء والاجتهادات، وتعددت الخيارات بين فيدرالية وفك الارتباط وغيرها من المشاريع التي يجري الحديث حولها وأي خيار يجب أن يحظى بموافقة من الشعب في الجنوب؛ لأنه صاحب المصلحة الحقيقية، ونحن نأمل أن يخرج مؤتمر الحوار الوطني بحلول يرتضيها الشعب.

أما موقف المجتمع الدولي من قضية الجنوب وقضايا اليمن الأخرى فيجب أن يكون مساعدًا في الحل وليس وصيًّا أو داعمًا لأي خيار

 

 

 

المزيد في حوارات
رئيس مؤسسة وادي العين الخيرية : تفاعل المجتمع مع الزواج الجماعي الأول أعطانا دفعة قوية لاستمراره مستقبلاً
تعكف مؤسسة وادي العين الخيرية والتي تأسست في فبراير 2005م على التحضير والاستعداد لإنجاح تجربتها الأولى مع مشروع الزواج الجماعي ، والتي تنوي عقد مهرجانه في يوم
قالت ان الحوثي يعيق تشكيل حكومة جديدة من اجل ان يوسع نفوذه .. توكل كرمان: اليمن أمام مشروع إيراني يستهدف المنطقة كلها والحوثيون خانوا ثورة 11 فبراير
لدينا استراتيجيتين، الأولى: سيناريو حزب الله في اليمن ليكون الحوثي هو المتحكم والمدير، بل بشكل أقوي من حزب الله، من أجل إدارة الملف اليمني والتحكم في جميع مؤسسات
قال ان الدولة تخلت عن مبدأ بسط نفوذها.. وزير الأوقاف اليمني الأسبق: الإخوان المسلمين لم يستخدموا أوراقهم بعد والشعب اليمني قد تعشق الوحدة وربما يكون قادراً على التمسك بها
قال الدكتور غالب القرشي وزير الأوقاف اليمني الأسبق ونائب رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين)، إن سيطرة الحوثيين على مبانٍ حكومية دون مقاومة كان
تعليقات القراء
62191
[1] لازلت على مرحبا كما عهدناااك
الخميس 22 أغسطس 2013
بن سويلم | الجنووووووب
لا زلت في اللون الرمادي وماسك العصى من النصف على امل تغيير المواقف في اي لحظه متى ما كان لصالح احد من الاطراف المتنازعه وهذا الاسلوب لا يرتقى الى المسؤليه التي يجب عليك تحملها تجاه شعب الجنوب الذي انت منهم للاسف واحد الرمزر التي اساءت للشعب اثنا حكمك وما 86 ببعيد ومهندسها محمد على وهي الشعره التي قصمت ظهر البعير واوصلتنا الا ما نحن فيه الان واكبر دليل روئية الاحزاب في الشمال حملتكم كل ما حصل وكان حرب 94 وما حصل من بعدها لم يكن في مستوى ما ارتكبتموه ولهذا كان المفروض الرد على اعتبار انكم جنوبيون اولا باهلكم وناسكم ودفاعا عن تاريخم اي كان لتقولو حقيقه شاهده للعيان بما اقترفه المحتل فهل انتم تفقهون المسؤليه اما المحتلووون فكانت اجوبتهم واضحه وضوح الشمس مع شعبهم ومصالحهم بل زيفو الحقائق وافرطو في الكذب وتجنو عليكم وعلى الجنوب وشعبه رغم ما اقترفوه فهم لايخجلون ان يكونو مع مصالهم ومصالح شعبهم فهل انتم فاعلون كما هم يفعلو ولو من باب الناكفه على احتبار انهم كذبو عليكم بحقوقهم وسدقو انفسهم بكذبهم

62191
[2] كسرت نفسيتي
الخميس 22 أغسطس 2013
درويش | عدن
لم أطلع من كلامك بأي فائده تذكر، كلام هلامي زئبقي مايتمسكش ، إحتراماتي لك سيدي الرئيس ، ومافعلته في فتره إستحواذك لكل المناصب شعرنا بالتحسن الطفيف ، لكن الكارثه التي شاركت بها لم توضحها أنت أبدا ، تقولون والعهده للراوي أنكم كنتم ضحايا دسائس قياديه شماليه ، فلما لاتجتمعون أنتم القيادات الجنوبيه وتعلنوا أنكم أخطأتم بحق الشعب الجنوبي بسبب الشماليين المفسدين وسوف يسامحكم الشعب الجنوبي بكل أريحيه . أما موضوع صداقتك بعلي صالح وتصريحك إنه إحتضنكم ووفر لكم ماتريدوه ، تذكرت جيفارا ونظاله الجبار الذي بقى على فكره نبذ أعداءه حتى وإن وفروا له غطاء النوم المريح في أفخم الفنادق في نيويورك لكنه فضل أن يعمل مع العمال أيام ماكان وزير للصناعه عاري الصدر يتعرق بمجهود أكبر من العمال ، سيدي الرئيس موقفكم مخذل لاينتمي لحقيقه مأساه الجنوبيون الذين حكمتوهم وغرستم في أذهان شبابهم الكثير ثم تركتوهم يواجهون مستقبل أسود ولم تتحملوا جزء يسير من مأساتهم . لقد تركتم شعب كبير كان يقدركم تقدير عالي في مرحله ثوريه إيجابيه لكم وأصبحتم اليوم مجرد تجار قضيه تعيدوا آراءكم بملل مفجع متحجر دون إبتكارات للحلول سوى أني قلت !! وأعيد قولي !! ولازلت أقول وأوضحة؟؟؟ من قد يستفيد من كلام سمعناه لعشرين سنه أنك قلت ونبهت !! . هل لك اليوم أن تشارك دون أن تذكرنا بأنك قلت ونبهت ، هل لك أن تبني مستقبل لشعب حكمته وتشعر بغصه مراره حياته ، إذا لم تستطع فالسكوت أفضل لك ولكم ، لأنك بالتأكيد قد وفرت غذاءك ورفاهيتك بل حتى كفنك الذي سوف يكون في مقبره فاخره بشاهد من رخام ، سيدي الرئيس ، يمكن المراوغه كسياسي يتحكم بمصير لفتره قصيره لاتتجاوز الخمس سنوات فقط بعدها يعرف الشعب خيره من شره إما وأن المراوغه تستمر لعقود ، فأضن أنه عقوق ونكران وتمييع لشخصكم الكريم بل هو زهايمر لاينفعه علاج تاريخكم النظالي ، فالعمر يمر والأجيال تأتي تباعا

62191
[3] كلا مي ممل ومحبط من شخص مراوغ
الجمعة 23 أغسطس 2013
الحضرمي الاحقافي | وادي حضرموت الكبرى
يا ابنا الجنوب العربي لاامل لاامل ونحن مثل من يحرث في البحرمعهدا الانسان استحلفكم بالله العلى العظيم مادافهمتو والله العظيم ماداستجد منهدا الشخص غيركلام يررده ويردده دائمااناقلت اناحدرت طيب وبعد حدرت طيب وبعدين مادااستفادت القضيه الجنوبيه من كلامك المك رروالممل هل اعلنت صراحتاانك مع تطلعات الشعب الجنوبي في ا تحقق تقرير مصيره وفك ارتباطه من ابشع واحقر واغدربني البشر على هده الارض يارجل استحي على شيبتك كلام ممطوط ومكرروبطل هداالاسلوب من الضحك علىعقولنا يارجل عيش في اجوائك الخاصه وفي عمليات التجميل والشدلبش رة وجهك والصباغات المتكرره ولكن لااصلح النجارماافسده الد هر نصيحه لوجه الله اماان تعلنها صريحه بانك مع حق ابناءالجنوب في كل مايصبون اليه في التحرر وتقريرالمصير واماان ترحمنا انت ومنهم على شاكلتك من قياد ات فاشله بان لاترون صوركم الم ترهله الحريه للجنوب العربي قريبا ان شاءالله والشفاء العاجل لجرحانا والجنه لشهداءالثوره الجنوبيه الابرارارجوالنشر

62191
[4] الكذب حبله قصير
السبت 24 أغسطس 2013
والي عدن | كريتر
ياراجل الناس عرفتك وما تقوله كلام مكرر وغير صحيح وانا اوافق المعلقين 1 و2 و3 عندما تقول ان هناك قيادات ما زالت تحن لا ستعادة الدوزلة الجنوبية يعني انك معارض لذلك بينما هو مطلب شعب الجنوب وعندما تقول انك لا تريد السلطة وعلى الشباب ان يقودوا المرحلة من يصدقك وانت نصبت نفسك رئيس القيادة الجنوبية المؤقتة في مؤتمر القاهرة الذي صرفت عليه الاموال وآتيت بالشباب من حدب وصوب الى القاهرة وانت تتنقل من بلد الى بلد ومن مؤتمر الى مؤتمر. يا اخي دع الشباب وشانهم. لقد قلت ان القيادات التي وقعت الوخدة ليس في مستوى المسؤلية وان عبد ربه منصور كان ظابط تموين في اشارة بين السطورالى انه كان عسكري عندك في انانية مفرطة ان الرؤساء كلهم ليس في المستوى الا انته الطاهر ونسيت نفسك وما عملت في 86 وفي 94 في ضرب مميت لشعب الجنوب. تقول ان الصراع هو صراع زعامات بينما انته مشروعك الفدرالية المزمنة وتنتقد الشعب الذي يحلم باستعادة الدولة وتقول نطالب الحل العادل للقضية الجنوبية ومايريده شعب الجنوب يا اخي اين ذاهب لماذا هذا التناقض الرهيب الا تعلم الى الان ماذا يريد الشعب في الجنوب؟ انت لا يعجبك العجب وكل الرؤساء مخطئون الا انت انا اعتقد والله اعلم ان الرئيس عبدربه افضل منك ولم ولن يجيد التآمر مثلك وهوا واضح مايريد ويقولها بصراحة اما انت فلا تريد استعادة دولة الجنوب ولكنك تريد استعادة الرئاسة اي كانت حتى في بلاد الواق واق. وان النجاح العسكري في الحرب وعدم النجاح السياسي الذي كررته مئة مرة يعني اعترافك بشرعية الحرب على الجنوب ولكن الذي ما عجبك ان علي صالح استخدمك كرت ولم يوليك على الجنوب بديلا عن البيض. يا اخي الرئاسة فاتتك يجب ان تفهم ان الشماليين يفضلون رئيسا جنوبيا من تجد له شعبية يمكنهمم من الجنوب فلن يجد احد افضل من البيض واضعف الايمان عبد ربه لان له شعبيه اكبر منك في حين ان شعبيتك صفر بسبب مواقفك ومراوغتك وانانيتك. يا اخي الكذب حبله قصير فاصبحت لا منذا ولا من ذاك وعمرك اكثر من السبعين فيا ترى ماذا تعمل؟ افضل لك ان تضع حرب 94 في نصابها الصحيح وتقول الصدق وتدعم ارادة شعب الجنوب في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة بعيدا عن الولع بالسلطةوسوف يحترمك الناس! ولكن لا اجزم انك تستطيع فعل ذلك لان الشماليين سوف يفتحوا لك الملفات والاتفاقات السرية التي ابرمتها معهم سواء في حروب المناطق الوسطى او احداث يناير او حرب 94م وبالتالي اعتقد انها لن تجد لك فرصة قادمة في الرئاسة وسوف تصل الى مرحلة التقاعد السياسيب القسري. لان التقاعد والاعتزال السياسي الاختياري لم ينفع معك فسبق وان اعتزلت السياسة عند قيام الوحدة وسمعتك الى اذني من خلال اذاعتك قبل اغلاقها في الشمال بانك اعتزلت بعد ان تحقق املك وطموحك في الوحدة واليوم تناقض نفسك وتحمل المسئولية من وقع على الوحدة وتعاود تعصد في السياسة حتى اصبحت رئيس القيادة الجنوبية المؤقتة الكاذبة.واخيرا اقول كفر عن اخطائك وقدم مصلحة الجنوب على مصلحتك الشخصية يا ابو جمال بالقول والفعل وسوف تكون لك خاتمة جيدة باذن الله.

62191
[5] بضع نفسه في مثالب
الأحد 25 أغسطس 2013
شيخ باتيس | ابين
المعلق رقم 3 اضن انه من اصحاب الحجريةالذي سكنوا كريتر وهو من المحسوبين على فتاح ومحروق من ابو جمال. ولكن ابو جمال الله يهديه بحديثه المتكرر يضع نفسه في مثالب كبيرة فهو دائما يتحدث عن اشياء سطحية غيرهامة ويغفل الحديث عن اشياء هامة مثلا فهو يتحدث دائماعن وحدة النفق ودائمايستخف باتفاقية الوحدة بانها من صفحة وينتقد باستمرار البيض وصالح الذين وقعوااتفاقية الوحدة وتقاسموا السلطة والثروة ولا ينتقد الاخرين ولاينتقد نفسه ويساوي البيض بصالح بصورة لا يصدقها عاقل .كذلك يقول انه مع مايريده شعب الجنوب ولكنه ينتقد قرار فك الارتباط بانه خطأ وهو مشروع ردة. ولكنه لا يتحدث عن الجرائم التي حدثت في حرب 94 ولم يحمل المسئولية من قام بالحرب ولم يحدد الطرف المسئول عنها, فلهذا يظهر كلامة متناقض وغير منصف ومحل انتقاد للناس.. الله يهدي ابو جمال

62191
[6] الى المعلق باتيس ابين
الأربعاء 28 أغسطس 2013
الحضرمي الاحقافي | وادي حضرموت الكبرى
ياالمسمي نفسك شيخ باتيس انا غصبا عنك حضرمي ابن حضرمي لا انت اوغيرك يستطيع ان ينفي عني اصلي الحضرمي واماقولك اني من اصحاب خينامن الحقريه هده وحهة نظرك واصلانحن لم ولن نفلح الافي المناطقيه فقط للاسف وهدههي سبب نكبتناوسوف نضل في خلافات عقيمه ومدمره ولكن انالايهمني اهم شي ابدي راي وامااصحاب خينا فهم وللا سف الشديد ضحكو علينا نحن الجنوبين وكانويفرضون كل مايريدونه على زعمائناالاشاوس الى ان ادخلوناالى كهف عصابات على باباوالاربعين حرامي ويا باتيس انالايشرفني الانتماءالى حزب مثل هداالحزب الدي دكرته لان هويتي هي الجنوبيه العربيه هدا واماصاحبك ابوجمال فان نظريته المعروفه هي التغيير لاالتشطيريعني لالفك الارتبط عن ابويمن وعنده احلام ان يغيير ابويمن الدي عجزت دول كبري في تغييرهم هؤلاءلهم اكثرمن1200سنه لم يخضعولدولة القانون والنظام فهم يخضعون لقوانين مشايخهم واعرافهم القبليه فقط الحريه والنصرللجنوب العربي قريبا انشاءالله


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حدث قبل قليل : مقتل شخص واصابة 3 بانفجار عبوة ناسفة بسيارة عقيد بالاستخبارات بمطار عدن
مدير قناة العربية : صنعاء مقبرة الحوثيين
قال انه قال له شاب رأسي من سياسيي صنعاء وعرفت الباب من العنوان.. علي البخيتي: الصريمة كان اول من تنبأ بالاحداث الاخيرة في صنعاء ورسالته السياسية الى الرئيس هادي كانت طوق النجاه
السعودية تعيد تشكيل تحالفاتها في اليمن بعد سقوط صنعاء
السفارة السعودية بصنعاء تحت قبضة مسلحو جماعة "أنصار الله" الحوثيين
مقالات الرأي
(( رص الصفوف أقوى من المدفع .. ذي مايصدق واجب إقناعه ))        اقل من أسبوعين تفصلنا في الجنوب عن ذكرى
     ‫* قالوا ( عاد الجنان يشتي عقل  ) ومش كل من حاول يجنن ينجح في حلمه ومشروعه ..   وهكذا فانه  مع
عاتبته عندما خرج من مؤتمر الحوار واعلن انسحابه, وقلت له لماذا لم تمارس حقك في الاعتراض من الداخل وانتم
أكثر من 20 عاما مر على فشل المشروع الوحدوي وفرض الوحدة بالقوة.. ومنذ ذلك الوقت لم نسمع أحدا من كافة القوى
مقال بلا وجهة فلا تُتعِبْ نفسك بالبحث عن وجهته أو خلفيته، ربما هذا المقال ليس موجهاً لك؛ لأنّه يُخضِّب كل
  مما لا شك فيه ولا ريب أن وضع البلاد بات في هذه الأيام غير مطمئن ولا مرغوب فيه, رغم أن الأمل يحذوني في انفراج
  سيكون من الضروري التنويه إلى إن ثنائية السنة والشيعة في اليمن لم تكن قط هي المفصلية في الصراعات السياسية
سيحاول "الإصلاح" الآن غسل أخطائه بأخطاء "انصار الله"، مثلما حاول "صالح" ولايزال، غسل أخطائه بأخطاء "الإصلاح" و
 بعد عيد الفطر الماضي كتبت عن جوازات الوديعة  وكتبت قبلها عن الازدحام الشديد في المنفذ مما يضطر كثير من
  " ... أن اطفالاً إيرانيين كانوا يرسلون من قبل آيات الله إلى حقول الألغام كي يفتحوا الطريق أمام جنود المشاة ،
اتبعنا على فيسبوك

النسخة
القديمة