مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 31 مارس 2015 02:45 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 29 يناير 2014 10:26 مساءً

التعددية الاجتماعية هي السبب الرئيسي لتحويل الدولة البسيطة الى دولة الفيدرالية

من واجبي الوطني ومن إيماني العميق بان النظام الفيدرالي هو الطريق الوحيد الاخرج اليمن من منزلقات المستقبل والتفكك  , واجد نفسي من أوائل  من طالب بالفيدرالية لضمان الوحدة في 2008 م ومن تخصصي العلمي أستاذ لمادة الحكم المحلي بكلية الحقوق جامعة عدن. اطلعت اليوم على حديث فخامته مع اللجنة المشكلة لتحديد الاقاليم في جمهورية اليمن الاتحادية .   وابعث بهذه الرسالة من القلب الى القلب لسيادة الرئيس ارجو من سعادتكم عرضها علية أو تلخيص فكرتها لظروف انشغاله .

 

والسؤال الذي يبرز لنا ونحن في أمس الحاجة للإجابة عليه.

   

  كيف يمكن التوفيق بين أصناف التنوع الاجتماعي في اليمن بعد التغيير؟.  للإجابة على سؤال التحدي الجديد يتطلب التريث للاطلاع على ما سنقف امامه.

1)- الفدراليّة ليست بمصطلحٍ وصفيّ، بل هي معيار تشير إلى إليه الحكومة متعدّدة الطّبقات التي تجمع بين عناصر من الحكم المشترك، والحكم الإقليمي. وتستند الفدراليّة إلى القيمة المعترف بها والقائمة على بلوغ الاتحاد والتنوّع في آن واحد ، عبر التّوفيق بين الهويّات وحمايتها وتعزيزها ضمن وحدةٍ سياسية واسعة .

2)- الأنظمة السياسية الفدراليّة مصطلح وصفيّ يُطبّق على فئةٍ واسعة من نظمه الحكم التي تضمّ مستويين أو أكثر في الحكومة، بعكس مصدر السّلطة المركزية الواحدة.

تجمع الأنظمة السياسيّة الفدراليّة بين عناصر من الحكم المشترك من خلال المؤسّسات المشتركة، وعناصر من الحكم الإقليمي من خلال الوحدات المكوِّنة في الأقاليم وتشمل هذه الفئة الواسعة سلسلةً متكاملة من الصّيغ  اللامركزية   .

التعددية الاجتماعية تعني: تعدد أشكال المضمون الاجتماعي في نطاق كل جماعة، وتعدد الجماعات داخل المجتمع وتعدد الجماعات نفسها لانتمى عرقية  تربط كل منها رابطة الدم .

 وكذلك تعني وجود هياكل تنظيمية مختلفة او جماعات لها عادات وتقاليد غير متجانسة عقائديا في المجتمع لتمسكها بأمور دينية واقتصادية او إثنية  وذات ميول ثقافي متنوع، والتعددية من الناحية السياسية تصف مجتمعاً تكون القوة فيه موزعة بصورة واسعة على جماعات متعددة مرتبة في أنماط متنوعة للصراع أو المنافسة أو التعاون.

الرئيس عبدربه منصور  قد جعل اليمن على أفضل الطرق عندما أسهم قرر مؤتمر الحوار الوطني   تحويل الدولة البسطة الى فيدرالية .

 تلبية لتوفيق بين أصناف النّوع الاجتماعية ( التعددية الاجتماعية. من خلال حديثه مع اللجنة المشكلة لتحديد الأقاليم أجد في حديثه ما يتعارض مع  الأسس العلمية لنظلم الفيدرالي ( حيث أكد على أهمية تجاوز الجميع مفاهيم الجهوية والقبلية والمذهبية والطائفية باعتبار ان تلك المفاهيم هدامة وسيذوب جميع المفاهيم الخاطئة في النظام الاتحادي) بينما تلك من أهم المعايير الذي يجب ان تخذ بها لجنة تحديد الأقاليم فإذا لم تأخذها بعين الاعتبار ستشكل إشكالية جديدة .

الرئيس هادي في تقديري الشخصي انه ليس خبيرا بتفاصيل ومعطيات النظام الفيدرالي ,واللوم يقع غلى مستشاريه. علاوة على ان اللجنة المكلفة بتحديد الأقاليم في الدولة الاتحادية   توافقية نابعة من تقاسم حزبي ومحاصصة وهذه من اكبر العيوب  التي يجب تجاوزها في التأسيس لدولة الجديدة , حيث جاءت خالية تماما من المختصين علميا بمثل هذه الأمور ذات الأهمية ,  والأخطاء العلمية ستكون انتكاسة مؤلمة لشعب اليمني وستغلب الهامشية على النظام الفيدرالي الجديد سيؤدي الى تفككه مستقبلا  .

وهذا ما يقع علينا به تنوير القيادة السياسية في هذه المرحلة الخطيرة لكي نسهم في حماية التأسيس لدولة الفيدرالية  ناجحة تتصف بالمعايير العلمية وخطواته المهمة , ونجده لزاما علينا ان نطرح ذلك بحكم التخصص العلمي القانوني في هذا المجال , ولا نجد الا هذه الوسيلة الإعلامية لتخاطب مع صناع القرار.

تعليقات القراء
89357
[1] عرض خاص تنزيلات مغريه
الأربعاء 29 يناير 2014
صلاح الجابري | حضرموت
وانا اقول ليش المجالس المحليه فاشله الرجل يبحث عن منصب وواضح من كلامه انه يريد ان يكون مستشار او عضو في لجنة الاقاليم وللانصاف نقول من حقك لانك منذ 2008 تناضل واول من طالب بالنظام الفدرالي وتستحق تكريم ووسام الوحده لكن طريقة الاعلان عن نفسك وانا وكنت لاتليق بدكتور لكن نحن في زمن الزلط والمكان الغلط والعرض والطلب وعلى شان كذا حمران العيون وعباقرة الشمال ركبوا على ظهورنا لاننا حمير وتحولنا الى متسولين نطرق ابوابهم ونتسابق في مدحهم ونقدم كل مايرضيهم طلبا في عطفهم وبعض فتاتهم لن نقول وداعا للعزه والكرامه لان لايزال هناك رجال رفضوا المناصب والاموال لاتزعل هذا الكلام ليس لك وحدك هناك الكثير من امثالك مستعدين لتقديم خدماتهم 0000000000


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
بدء الحديث مؤخراً من قبل بعض الأطراف التي لم ترُق لها عاصفة الحزم ،أكان من داخل اليمن أو خارجها، عن إمكانية
ذكرنا في الحلقة السابقة أنه جرى بعد القضاء والسيطرة على وحدات الجيش في محافظات صعدة والمحويت وعمران تقدم
تنبئ عدد من المؤشرات الاخيرة عن تحول خطير قد يطرأ على عاصفة الحزم التي تشنها السعودية وعدد من حلفائها على
انني أؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الإيمان أقوى من كل سلاح، وحينما يقاتل المرء لكي يغتصب
سأكتب في هذا المقال عن اسئلة تدور في ذهن كل جنوبي بل ان البعض قد افصح عنها وجهر بها و اوجهها الى العالم وخصوصا
كمتابع للقنوات الإخبارية والمواقع الإعلامية وخصوصاً فيما يتعلق بالشأن اليمني , لاحظت أن هناك موضوع يكرره
الى شعب الجنوب العظيم .. الى الابطال في ساحات ومواقع الشرف والبطولة .. الى من يصنعون تاريخ الوطن بدمائهم
سأكتب في هذا المقال عن اسئلة تدور في ذهن كل جنوبي بل ان البعض قد افصح عنها وجهر بها و اوجهها الى العالم
-
اتبعنا على فيسبوك