سناء مبارك
الثلاثاء 15 يناير 2013 01:32 صباحاً
ماذا بعد ؟ الحياة تغدو سيئة المزاج ، تحصل على الأشياء التي تريدها و تضحي لأجلها بما تظن أنك لا تريده ، ثم تكتشف أن مزاجك تغير فجأة و أن ما كنت لا تريده هو الذي تريده الآن ، فعلاً و بكل جوارحك
الأربعاء 02 يناير 2013 09:41 مساءً
أموت في الشيطنة يا ناس ، لا أجمل من طفل معجون بماء العفرتة ، لا أرهب من عوض ابن جارنا ، ابنة خالي تشد شعر رأسها بسببه كل يوم ، تعكف على تدريسه الفروض ؛ فيرمي إلى وجهها بمأزقه من فكرة الدراسة
الجمعة 28 ديسمبر 2012 06:58 مساءً
لا تقولوا لي أننا في يناير الثالث عشر سنحتفي / نحيي ، مرة أخرى ، ذكرى شيء اسمه التصالح و التسامح ، أرجوكم لا تفعلوا !
من اخترع فكرة التصالح و التسامح المؤبدة هذه ؟ لكأننا نصر على إرسال هذه
الأحد 09 سبتمبر 2012 09:44 مساءً
أيها الصامدون في وجه المستحيل ، كيف أنتم ؟أيها الجُدد ، أيها القُدامى ، أيها القادمون ، أيها المغادرون ، هل من جديد ؟ هناك الجديد ، بالتأكيد ، دوماً هناك جديد ، الجديد المفرح لا يأتي في
السبت 14 يوليو 2012 04:08 مساءً
منذ مدة طويلة لا أتابع شيئاً في التلفاز ، هذا إذا استثنينا ( أم بي سي 2 ) &( ماكس ) من القائمة العربية المملة ، لاشيء حقاً يمكن أن يكون جيداً كفاية لأشاهده ، إلاّ نادراً ، يسري الموضوع منذ سنوات
الأحد 08 يوليو 2012 11:45 صباحاً
يوم أن صاح جارنا " دخلتْ قوات الشرعية" !
كنا صغاراً في 7/7/94 ، و لم يكن يعنينا حينها التاريخ بقدر ما تفاقم بعده في معرفتنا من كوارث ، في الحقيقة كانت فترة الحرب هي التي بمائة عام من الحياة
السبت 30 يونيو 2012 08:17 مساءً
أن تكون جنوبياً مؤمناً بشرعية الثورة التي لا تموت ؛ يعني أنك نذرت نفسك لتصارع التيار و تعاكسه ، تيار المجتمع الدولي المعمي عن نضالاتك و صمودك و بطولاتك .. تيار مجتمع الداخل الشمالي الذي
الاثنين 25 يونيو 2012 08:26 مساءً
إليكم ما علينا فعله لوقف ما يحدث في عدن !
لا يبدو أن هناك من سينتصر لمظالمنا في الجنوب سوانا ، هذه حقيقة بتُّ اؤمن بها ، الأكثر من هذا الإيمان إيماني بأن هذه الوحدة ( فعلاً لا قولاً) لا
الأحد 17 يونيو 2012 12:30 صباحاً
للمرة الأولى لا أعرف حقا ماذا أكتب ، كنتُ قد عقدتُ قران بعض الأفكار على مقال العمود لهذا الاسبوع ، لكني فوجئت بخبر سيء للغاية هذا الصباح لا يجعل مزاج الكتابة وحده غائماً بل يجعل مزاج الصحافة في
الأحد 10 يونيو 2012 02:45 مساءً
لا أعرف من صمّم جولة البجعات القابعة في خصر خور مكسر ، بين ساحة العروض و إدارة الأمن العام من جهة و كلية الطب و مستشفى الجمهورية التعليمي و كلية الآداب في الجهة الأخرى ، أي أنها في قلب مركز نشط


























